شريط الأخبار
متوقع قرار حكومي اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ابطال وبطلات الاردن للشطرنج ينافسون في المونديال العالمي في سمرقند لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها* "الشؤون الفلسطينية": الأردن يتمسك بولاية الأونروا ويرفض تحميل الدول المضيفة مسؤوليات إضافية العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل

لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها*

ماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها*
*لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها*
القلعة نيوز -د.علي فريحات
*حين أصبح الشارع العام ملكاً خاصاً لصاحب البقالة والكافيه وصاحب النفوذ*
*المقدمة: عمان تقول لا تذهبوا إليها*
اسأل أي ضيف زار الأردن... سيقول لك جملة واحدة: *"لا أذهب إلى العاصمة الحبيبة عمان من أزمة السير... أي مشوار من 40 دقيقة إلى ساعة".*
هل يعقل أن تصبح عاصمتنا الحبيبة طاردة لأهلها وضيوفها بسبب سوء تنظيم؟
هذه ليست أزمة سير... هذه أزمة إدارة... والأخطر... أزمة *خصخصة الشارع العام أمام عين الأمانة.*
*أولاً: تشخيص المرض - لماذا عمان مزدحمة ومخنوقة؟*
*1. أبنية بلا كراجات المهم الغرامات... وعمارات بلا مواقف*
عمارة 5 طوابق و 10 شقق... وكراجها لسيارتين... أين تذهب باقي السيارات؟ إلى الشارع الرئيسي.
أمانة عمان أعطت الترخيص... وقبضت الرسوم... وتركت الشارع يتحمل.
*2. كل الخدمات على الشوارع الرئيسية... وهذه كارثة هندسية*
هل يعقل في أي عاصمة في العالم أن تكون المدارس الخاصة والجامعات والمستشفيات والمولات والمطاعم والمخابز ومحلات الخضروات كلها على الشارع الرئيسي؟
أي شارع رئيسي في عمان أصبح هو نفسه موقف سيارات لمدرسة... وموقف لمستشفى... وموقف لمطعم... ومواقف مزدوجة وثلاثية.
*3. الكارثة الكبرى التي نبهتني لها - خصخصة الشارع العام وبيعه... أمام عين الأمانة*
وهنا الطامة الكبرى *
*أ- شركات وشباب تحاسب لجيبها الخاص:*
تأتي إلى مجمع تجاري كبير أو فندق 5 نجوم أو مستشفى خاص أو حتى مدرسة خاصة على شارع رئيسي... فتجد شاباً لابساً جاكيت أصفر أو شركة خاصة.ويحكي فاليت.. يوقفك ويقول: "ممنوع توقف إلا بـ دينار أو دينارين"... لمن؟ ليس للأمانة... بل *لجيبه الخاص أو لصاحب المجمع... وأمام عين موظف الأمانة... والأمانة لا تعمل شيئاً.*
هل الشارع العام أصبح ملكاً للمجمع؟ هل الرصيف أصبح ملكاً للفندق ام للمخبز او محلات الخضراوات؟ من أعطاهم الحق بجباية الشارع العام؟
*ب- الكراسي والشواخص والطاولات... الشارع ملك لصاحب البقالة:*
تمشي في أي شارع في عمان... وخاصة *شارع الملكة رانيا العبد الله... وشارع المدينة المنورة... وشارع مكة...*
تجد صاحب بقالة واضع كرسياً... وصاحب قهوة واضع شواخص بلاستيك... وصاحب مطعم واضع طاولة ولوحة "ممنوع الوقوف... موقف خاص"... وصاحب كوفي شوب حاجز 10 مواقف بطاولاته وكراسيه كأن الشارع ورثه عن أبيه.
*كأن الشارع أصبح ملكاً لصاحب البقالة أو صاحب القهوة.*
والمضحك المبكي... تمر سيارة الأمانة بجانبه... ولا تزيل الكرسي ولا الشاخصة... بل تذهب لتخالف سيارة مواطن مسكين اضطر أن يصف ثاني لأنه لم يجد موقفاً.
*ج- كراجات خاصة لأصحاب النفوذ:*
وترى في أرقى المناطق... من يقوم بإغلاق الشارع وجعله كراجاً خاصاً... إما لأشخاص خاصة أو لأصحاب نفوذ أو لمكاتب كبيرة... يضع جنزيراً وحديداً ويكتب "موقف خاص"... ويأخذ الشارع العام ملكاً خاصاً... والأمانة تتفرج.
هل يعقل هذا في عاصمة؟
*4. تجيد الجباية... ولا تجيد الخدمة*
- تجيد تركيب الكاميرات في كل زاوية لمحاسبة الناس... ولا تجيد إزالة كرسي يمنع الناس من الوقوف.
- تجيد فرض الضرائب والمسقفات ورسوم النفايات... ولا تجيد توفير موقف عام مجاني للمواطن.
كذالك شوارع عمان كلها بحاجة الى خلطة ازفلتية جيدة لكثرة الحفر والحفر الغير منتظم في خدمات النت والمجاري والكهرباء؟
- تجيد إغلاق الشارع لأعمال صيانة بلا بديل... فيأتي دور الأمن العام مشكوراً لينظم السير... لكن الأصل أن لا يغلق الشارع بهذه الطريقة.
النتيجة: خسارة اقتصادية وسياحية... سيارة التكسي تخسر، والموظف يتأخر، والسائح يهرب، وسمعة عمان تتضرر.
*ثانياً: العلاج - كيف نعيد الشارع العام للمواطن؟*
يا إخواننا الكرام في أمانة عمان الكبرى... أنتم أهلنا... ونقدنا لكم حباً في عمان... وليس تجريحاً... كما أوصيت بكل الاحترام والتقدير.
*1. تحرير الشارع العام فوراً - حملة وطنية:*
- إزالة فورية لكل الكراسي والشواخص والجنازير والطاولات التي تحجز المواقف العامة... وتغريم صاحب المحل أو الكوفي شوب أو المجمع الذي يفعل ذلك... الشارع ملك الدولة والمواطن... ليس ملكاً لأحد.
- منع أي شركة خاصة أو شاب من جباية أي دينار من الشارع العام إلا إذا كان مرخصاً رسمياً من الأمانة وبإيصال رسمي يعود للأمانة... وليس لجيب خاص أو لصاحب مجمع. وما نراه اليوم أمام المدارس والمستشفيات والمجمعات هو *جباية غير قانونية* يجب وقفها فوراً.
*2. وقف ترخيص الخدمات على الرئيسي:*
يمنع ترخيص أي مدرسة أو مستشفى أو مول أو مطعم كبير على شارع عرضه أقل من 30 متراً... ويجب أن يكون له مدخل ومخرج خلفي ومواقف داخلية تكفيه... وليس على الشارع العام.
*3. من أمانة جباية إلى أمانة خدمة:*
- *إدارة هندسية متخصصة:* عمان تحتاج لمهندسي تخطيط مدن ونقل... وليس جباة... وخاصة في شارع الملكة رانيا الذي أصبح مثالاً للفوضى.
- *مواقف طابقية ذكية:* تحويل الأراضي الفارغة التابعة للأمانة إلى مواقف طابقية بأجور رمزية... بدلاً من ترك المواطن فريسة لشباب يحاسبوه لجيبهم.
- *صيانة ليلية:* لا يعقل أن يغلق شارع رئيسي في ساعة الذروة... الصيانة تكون ليلاً.
*الخاتمة: نداء لعمان*
يا أمانة عمان...
الشارع العام ليس للبيع... وليس للكراسي... وليس لأصحاب النفوذ.
الشارع العام هو حق لكل أردني... للفقير قبل الغني... للمواطن قبل صاحب المجمع.
أعيدوا الشارع للمواطن... أزيلوا الكراسي والشواخص... أوقفوا الجباية الخاصة أمام أعينكم... أعيدوا عمان مدينة تخدم الناس... لا مدينة تحاسب الناس وتترك من يحاسبهم لجيبه.
*حفظ الله عمان... وحفظ الله الأردن... وحفظ أهلها وخدمها المخلصين... وجعلها دوماً مدينة ذكية تخدم المواطن لا تجبي منه ولا تترك شارعها نهباً لأحد.*
*والله من وراء القصد*