آخر الأخبار
الأردن ينعى رفيق الملك ورفيق الشدة.. "سلامة الحجايا" ابو سطامعلى هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (4)على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاًبيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردنمندوبا عن الرواشدة... العياصرة يفتتح مخيم شباب الفحيص الخامس.. الشباب يصنعون المستقبلالقلعة نيوز تنعى سلامة الشحادات الحجايا ابو سطامالبنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبةقانون الضريبة في الأردن "قانون الكاهن" ومعول هدم الاقتصاد…رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاونفخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027
رأي

على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاً

منذ ساعة واحدةدقيقتان
التحكم بالخط:
على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاً
زياد البلوش
بقلمزياد البلوشكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

على طاولة الحكومة، وأمام مكتب رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى، نضع اليوم ملفاً وطنياً بامتياز، ملفاً لم يعد يحتمل التأجيل أو المماطلة أو الحلول التجميلية. إنها "أمانة عمان".. الاسم الذي يحمل في طياته أسمى معاني المسؤولية والالتزام، فهي بالفعل أمانة في عنق كل أردني غيور على وطنه وعاصمته، من القيادة التي توجه دوماً نحو التميز، إلى المواطن الذي يدفع رسومه وضرائبه وينتظر في المقابل خدمة تليق بكرامته وبعراقة مدينته.

لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة الإدارية التي نردد فيها بصوت واحد وواضح: يكفي ترهلاً!

يكفي هذا التضخم غير المبرر الذي أصاب الهيكل التنظيمي للأمانة حتى غدا هيكلاً ثقيلاً يكبّل حركتها ويسلبها مرونتها المفترضة. لا يمكن للشارع الأردني ولا لدافعي الضرائب أن يتقبلوا بعد اليوم مشهد تزاحم المسميات القيادية وتراكب الحلقات الإدارية؛ من أمين ونائبه، إلى مدير مدينة ونوابه، وصولاً إلى صفوف المدراء التنفيذيين، ومدراء القطاعات، والدوائر، والمناطق، والمستشارين. هذا التراكم الهرمي الطويل لم ينتج عنه في كثير من الأحيان سوى تعقيد المعاملات، وبطء الدورة المستندية، وإطالة أمد البيروقراطية، ناهيك عما يرافقه من كلف مالية باهظة تُنفق على الامتيازات من سيارات حكومية، ومكاتب فارهة، ومخصصات وسكرتاريا وتنفيعات، كان الأولى والأجدر بها أن توجّه نحو الميدان؛ لترقيع شوارع العاصمة، وتطوير منظومة النقل العام، وتحسين البيئة والبنية التحتية.

إن إعادة الهيكلة الشاملة والجذرية هي المطلب الإجباري والوحيد اليوم. نعم، نتطلع إلى إجراءات حاسمة تفض الاشتباك والتداخل في الصلاحيات بين مختلف المستويات القيادية، ونريد تطبيقاً حقيقياً لخطط إحالة من أمضوا سنوات طويلة في المواقع العليا إلى التقاعد لضخ دماء جديدة شابة وقادرة على العطاء الميداني. نريد هيكلاً رشيقاً ومرناً، يُحاسب فيه المسؤول بناءً على حجم إنجازه وأثره في الشارع، لا على أساس وجاهة مسمّاه الوظيفي وحجم الامتيازات الممنوحة له.

الأمانة ليست مجرد مبنى أو مناصب وامتيازات تُوزّع؛ الأمانة هي عاصمتنا، هي واجهتنا الحضارية أمام العالم، وهي الخدمة اليومية التي يستحقها المواطن الأردني بكفاءة عالية. الرسالة اليوم موجهة ومباشرة لصناع القرار في الحكومة وفي لجنة الأمانة: أعيدوا للأمانة ألقها ورشاقتها، وفككوا مراكز الترهل الإداري، واجعلوا من الهيكلة الجديدة طوق نجاة حقيقي لعمان.. فقد حان وقت العمل الميداني الجاد والحاسم.

زياد البلوش
عن الكاتبزياد البلوش

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962