شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

أبشر سيدنا” كلمة ملك أيقظت كبرياء وطن في عيد الاستقلال الثمانين

أبشر سيدنا” كلمة ملك أيقظت كبرياء وطن في عيد الاستقلال الثمانين


باسم عارف الشورة

لم يكن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في الذكرى الثمانون لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية مجرد كلمات تُقال في مناسبة وطنية، بل كان إعلاناً جديداً لعهدٍ متجدد بين قائدٍ استثنائي وشعبٍ صنع من الصبر قوة، ومن الانتماء عقيدة، ومن الأردن قصة مجد لا تنتهي.
وفي قلب الخطاب، وقفت كلمة واحدة شامخة كراية الوطن: "أبشر”.
هذه الكلمة التي نطق بها جلالة الملك لم تكن مجرد تعبير عابر، بل كانت روح الأردن كلها تتحدث. "أبشر” التي يعرفها الأردنيون لغة نخوة وفزعة وكرامة، جاءت هذه المرة بلسان قائدٍ يؤمن بشعبه كما يؤمن الشعب بقيادته، لتتحول إلى رسالة طمأنينة وفخر وثقة بأن هذا الوطن، مهما اشتدت حوله العواصف، سيبقى ثابتاً لا ينكسر.
حين أكد جلالته أن "الرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه”، كان يصف الأردنيين الذين أثبتوا عبر ثمانين عاماً أنهم الحصن الحقيقي للدولة، والسند الذي لا يميل، وأن أكتاف أبنائه "العراض لا تصغر” عن حمل الوطن والدفاع عنه وصون كرامته.
الأردن الذي تحدث عنه الملك ليس وطناً عادياً، بل وطن "عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى”، وطنٌ يحمل رسالة الهاشميين القائمة على الحكمة والثبات والاعتدال، ويواجه التحديات بإرادة دولة تعرف طريقها جيداً. لذلك قال جلالته بثقة القائد: "الأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته.”
وهي رسالة تختصر عقوداً من الصمود السياسي والوطني، وتؤكد أن هذا البلد لم يكن يوماً رهينة للأزمات، بل كان دائماً أكبر منها.
وفي لحظة امتزجت فيها هيبة القيادة بحرارة الانتماء، خاطب الملك الأسرة الأردنية قائلاً: "بيننا عهد يحفظ في الصدور.” وهو عهد لا يحتاج إلى توقيع، لأن الأردنيين كتبوه بالوفاء والتضحيات، وحفظوه بالمواقف والالتفاف حول الوطن وقيادته الهاشمية.
واليوم، يرد الأردنيون من كل بيت وقرية ومدينة على قائدهم بكلمة واحدة تختصر الحب والولاء والانتماء:
"أبشر سيدنا…”
أبشر بشعبٍ لا يساوم على وطنه، أبشر برجالٍ إذا نادى الأردن لبّوا، أبشر بأرضٍ بقيت رغم التحديات عصية على الانكسار، وأبشر برايةٍ هاشمية ستبقى خفاقة ما بقي في هذا الوطن قلبٌ ينبض بالعزة والكرامة.