شريط الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً

نتباهى ونفخر

نتباهى ونفخر


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

لم يكن الأردن ثورياً متطرفاً مدعياً، مثلما لم يكن مستسلماً خنوعاً لإرادة الآخرين ونفوذهم، بل وطنياً واقعياً، قومياً حكيماً، تمليه مصلحة الأردن والأردنيين أولاً، وعدم التعارض مع المصالح القومية ثانياً. لم نذهب إلى حفر الباطن في التسعينات، رغم أن الأردن خطّأ اجتياح العراق للكويت، وطالب بشجاعة وأعلن ضرورة الانسحاب العراقي من الكويت بدون قيد أو شرط، ولم يتجاوب مع الضغوط الأميركية، ووقف ضد حفر الباطن لأنه كان يدرك سلفاً أن ذلك سيؤدي إلى تدمير العراق وشطب قوته وتفوقه وقدراته، لم نذهب إلى حفر الباطن مع أننا لم نكن مع سياسات الرئيس الراحل صدام حسين، رغم العلاقات الحميمة التي جمعته مع الراحل الملك حسين، وكنت شاهداً ومراقباً في بغداد للقمة الرباعية التي جمعت الأردن وفلسطين واليمن مع العراق يوم 4/12/1990، وقالها الملك حسين هامساً بعد العودة: يا خسارة راح العراق. تمت محاصرة الأردن سياسياً واقتصادياً، واختار الملك الراحل الوحدة الوطنية، والمصالحة، ولجنة الميثاق الوطني بمشاركة الشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين والليبراليين مع الإخوان المسلمين، ليكونوا معاً في مواجهة الحصار. فلسطينياً استقبل الأردن انذاك جورج حبش ونايف حواتمة، وانفتح على الجميع، ودفعنا ثمن مغامرة العراق ودماره وخرابه واحتلاله في مؤتمر مدريد 30/10/1991، ومعاهدة السلام 26/10/1994. وتكررت المأساة، بنتائج الربيع العربي، ورفضنا التدخل في العراق وسوريا وليبيا واليمن ودفعنا الثمن بالحصار المماثل ولم نرضخ. في 6/12/2017 أعلن ترامب الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب، ورفضنا القرار الأميركي، وشكل الأردن رأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني الرافض، وبادر الأردن إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم 10/12/2017، والقمة الإسلامية في اسطنبول يوم 14/12/2017، والاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، وانتهاء بعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23/12/2017، وجميعها رفضت الموقف الأميركي. في 28/1/2020 أعلن ترامب في واشنطن بحضور رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو خطته «صفقة القرن» لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفضنا الخطة وتداعياتها، وشكل الأردن رأس حربة سياسية مرة أخرى في دعم الموقف الفلسطيني. وكما فعل الأردن في التصدي لقرار ترامب بشأن القدس، تحرك بنفس التوجهات والسياسات والإجراءات الرافضة لخطة ترامب- نتنياهو: صفقة القرن وأذاها وتداعياتها. مواقف دفعنا ثمنها بما نعانيه من حصارات ونواجهه من تصادم، وخاصة مع فريق المستعمرة الإسرائيلية المتنفذ برئاسة نتنياهو: 1- اليمين، 2- اليمين المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد، الذي يرى معاهدة السلام أنها استنفدت غرضها وشكلت إعاقة أمامه لتنفيذ الضم للأراضي الفلسطينية والترحيل لشعبها والاستيلاء على محرمات المسجد الأقصى. لا خيار أمامنا سوى أمن بلدنا واستقلاله وكرامته