شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

نجاح فلسطيني

نجاح فلسطيني


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

نجح الاجتماع الفلسطيني بامتياز، يوم الخميس 3/9/2020، ما بين رام الله وبيروت عبر الفيديو كونفرس، ولم تقتصر المشاركة على الفصائل 14، بل شمل شخصيات مستقلة ورجال دين، ليكون جامعاً بمثابة مجلس وطني مصغر ومجلس مركزي.
المداخلات اقتصرت على ستة من بيروت: إسماعيل هنية، زياد النخالة، أبو أحمد فؤاد، فهد سليمان، طلال ناجي ومعين حامد، وثمانية من رام الله: الرئيس محمود عباس، أحمد مجدلاني، صالح رأفت، واصل أبو يوسف، بسام الصالحي، مصطفى البرغوثي، راكاد سالم وسليم البرديني.
حرص المتدخلون على إبراز القواسم المشتركة التي تجمعهم، فاللقاء له مقدمات كان آخرها يوم السبت 29/8/2020 ، إضافة إلى اتصالات ثنائية، وحصيلته البيان الختامي الذي تمت صياغته والاتفاق عليه مسبقاً، شمل كل كلمة وفاصلة وموقف، مما يدلل على جهود بذلت من قبل كافة الأطراف، وخاصة من قبل ضابطي الاتفاق والعلاقة: جبريل الرجوب عضو مركزية فتح، وحسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والوحيد الذي خرج على النص فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الذي فجر قنبلة بمطالبته إنهاء ما وصفه: سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، واعتبر أحد قيادات حماس أن خطاب الجبهة الديمقراطية كان الأسوأ .
الاجتماع حظي بالموافقة والترحيب الفلسطيني والعربي والدولي، مثلما نال الدهشة من قبل المتابعين غير المدققين لنجاح الاجتماع، بينما واجه التشكيك من قبل المتضررين، ومن قبل الأيديولوجيين الذين يريدون كل شيء أو لا شيء، ومن المراقبين المدققين الذين صابهم الاحباط من الاتفاقات التي لم تنفذ من قبل طرفي الانقسام.
يوم 3/9/2020، سجل أنه أنهى ما قبله، ووضع المدماك لما بعده، فقد أسقط الفلسطينيون حالة القطيعة بين طرفي الانقسام، و جمع الكل الفلسطيني، وأن الكورونا المؤذية والجغرافيا المبعدة لا تمنع الاجتماعات والتوصل إلى تفاهمات، وأن التكنولوجيا سمة العصر لها الفضل، وعليه يمكن عقد اجتماعات متتالية بين القادة 14، و جمع المجلس المركزي، بدون أن تجمعهم جغرافيا المكان.
سقطت القطيعة السياسية، وهُزمت القطيعة الجغرافية، ونجح الاجتماع الفلسطيني كخطوة أولى علنية، والخطوة الثانية تتمثل في تشكيل اللجان المقترحة:
أولاً لجنة متابعة من كافة الفصائل وشخصيات مستقلة تضع توصيات إلى المجلس المركزي خلال شهرين، لإقرارها على طريق:
1- إنهاء الانقسام، 2- تحقيق المصالحة، 3- إنجاز الشراكة في إطار مؤسسات منظمة التحرير على قاعدة البرنامج السياسي الموحد.
ثانياً تشكيل قيادة وطنية من كافة الفصائل، تضع الخطط والأنظمة والشروط، لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال.
قادة الفصائل لم تتغير مواقفهم، وطرفي الانقسام كذلك، بل الظروف هي التي تغيرت، والمعطيات السياسية هي التي تقف حائلاً دون تحقيق تطلعاتهم، ولذلك داهمتهم المرحلة التي وصفها الرئيس على أنها «شديدة الخطورة» فاندفعوا نحو اللقاء الذي جمعهم رداً على صفقة القرن وتداعياتها.
في 26/8/2020 التقت اللجنة الرباعية الدولية المشكلة من: 1- الأمم المتحدة، 2- أوروبا، 3- روسيا، 4- الولايات المتحدة، باجتماع غير رسمي في نيويورك بناءً على رغبة وإلحاح فلسطيني، فاشترطت السفيرة الأميركية أن يقتصر جدول الاجتماع على صفقة القرن، وغير ذلك لا اجتماع، فانفض الاجتماع قبل أن يلتئم، لأن الأطراف الثلاثة يعتبرون أن قرارات الأمم المتحدة هي الملزمة، وبذلك اتضح مدى تطرف الموقف الأميركي الداعم للموقف الإسرائيلي المتطرف الذي يقوده الائتلاف الثلاثي المكون من 1- اليمين، 2- اليمين السياسي الاستيطاني المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد.
خطوة تشكيل اللجان الفلسطينية هي الخطوة الثانية المنتظرة التي تعكس جدية ما تم الاتفاق عليه في الخطوة الأولى الناجحة.