شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

حشوة القوائم الانتخابية

حشوة القوائم الانتخابية
القلعة نيوز -مصطفى الشبول
بعدما تجاوز مفلح عقده الرابع و دخل في عمر الخمسين بدأت مرحلة وجع الأسنان وخلعها وحشو الطواحين ، وقد كانت العيادة الوحيدة الخاصة في القرية طبيبها من خارج القرية وله مكتب بيع وشراء سيارات في قريته ، وكان يمضي نصف يومه في العيادة والنصف الآخر في مكتب السيارات كونها قرى شبه نائية ...
وعندما عرض مفلح وضع أسنانه على الطبيب كانت الإجابة أنه بحاجة إلى شغل دقيق ووقت طويل ، واتفقوا على البدء بخلع طواحين العقل ومن ثم الحفر والحشي والتلبيس ... وفعلاً بلّش مفلح الشغل مع دفعة على الحساب، وبعد ما أنهى خلع طواحين العقل جاء دور الحفر والحشي ... أربع طواحين بدها حفر وحشي وسحب عصب ، وثلاثة أسنان بدها سحب عصب وتلبيس ،
في البداية وعند حفر الطاحونة يضع فيها حشوه مؤقتة لمدة أسبوع وبعدها يتم وضع ألحشوه الدائمة ، مع التوصية لمفلح من الطبيب بعدم أكل الشيء القاسي والابتعاد عن التمر والعجوة والحلو ( الملبس والتوفي ) واختيار أكل الشوربة والأرز والمحاشي ، لكن بالرغم من التزام مفلح بتوصيات الطبيب إلا أن الحشوه تسقط بسرعة ...
. فقد كانت الحشوه المؤقتة تسقط بنفس اليوم مع أول لقمة أو كأس شاي ، أما الحشوه الدائمة تصمد لغاية الشهر والشهرين بعدها تسقط خاصة لما تكون الأكلة دسمه ( منسف على لحم أو مشاوي ) ، وبالنسبة للأسنان اللي ركّب لهن مفلح تلبيسه أمورهن تمام ومثل الليرة الذهب.... بعدها وصل مفلح لقناعة تامة أنه بالفعل يا بكون شغلك صح وأصلي يا بلاش... أما شغل حشوه مؤقتة وحشوه دائمة ما بنفع...
وصار يتذكر أيام الثنايا الذهب لما كان الشخص المختص يتجول بحقيبته بين القرى وكيف كان كبار السن (الختيارية) يشتغلوا عنده... فنقول بأن كل شيء في حشوه مش مُقنع ولا بفش الغل ولا في فايده على مستوى لما تعمل طبخة محاشي ( كوسا أو بيتنجان أو يقطين ...) بعد ساعة بقتلك الجوع ولا كأنك ماكل قبل شوي ...وأبشع حشوة ، هي حشوة القوائم الانتخابية.