شريط الأخبار
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد

النعيمـــي: 5.1 % نسبـــة الأميــة فــــي الأردن

النعيمـــي: 5.1  نسبـــة الأميــة فــــي الأردن


القلعة نيوز-

قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، إن مشاركة الأردن الدول العربية الشقيقة والعالم أجمع الاحتفال بهذا اليوم من كل عام تأتي سعياً منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وتحسين مستوى أدائهم الوظيفي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مستوى دخلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة.

وأضاف الدكتور النعيمي خلال كلمة بهذه المناسبة، أن الأردن أدرك، منذ عقود خلت، خطورة هذه المشكلة، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، فقامت وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية وتوسعت فيها حتى شملت جميع أرجاء المملكة، وذلك لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي وأصبحوا يشكلون عائقا أمام برامج التنمية رغم رغبتهم بمواصلة التعلم، وتقدم الوزارة كل مستلزمات الدراسة للدارسين مجاناً.

و بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2019 / 2020 حوالي (159) مركزاً بواقع (135) مركزاً للإناث و(24) للذكور، التحق بها (2125) دارساً ودارسة، كان منهم (1797) دارسة و(328) دارساً.

وبين النعيمي، أنه نتيجة للخطط الإجرائية بعيدة المدى التي نفذتها وتنفذها الوزارة فقد انخفضت نسبة الأمية في الأردن من 88% عام 1952 إلى 67.6% عام 1961وإلى 19.5% عام 1990 إلى أن وصلت النسبة العامة للأمية حتى نهاية عام 2019 ، إلـى ( 5.1%)، وبواقع ( 3%) بين الذكور، و (7.3%) بين الإناث وذلك حسب إحصائيات دائرة الإحصاءات العامة.

وأشار إلى أنه وإدراكاً من الوزارة لمخاطر مشكلة التسرب وما تعكسه من إفرازات سلبية تسهم في رفد الأمية وتغذيتها، وتأكيداً منها على أهمية تحقيق مبدأ التعليم للجميع، فقد عملت الوزارة بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين؛ إذ تم افتتاح (218) مركزاً لتعزيز الثقافة للمتسربين، التحق فيها ما يقارب الــ (4300) دارس ودارسة، كما تعمل الوزارة على تنفيذ برنامج التعليم الاستدراكي يهدف تزويد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم من عمر (9-12) سنة بالمعارف والمهارات الأساسية اللازمة لتمكينهم من الإلتحاق بالتعليم النظامي، حيث تم افتتاح (68) مركزاً للتعليم الإستدراكي التحق فيها (1104) دارسين ودارسات خلال العام الدراسي 2019/2020.

ولفت الدكتور النعيمي إلى أنه وأنطلاقاً من الواقع الحالي، والآثار المتعلقة بالوباء الناجم عن فيروس كورونا ( كوفيد-19)، أصبح موضوع محو الأمية الرقمية محط اهتمام الأفراد والمؤسسات، وبادر الجميع إلى إكتساب المعارف والمهارات الرقمية التي أصبحت متطلباً رئيسياً لإنجاز المهام والأعمال الوظيفية، وإكمال المسيرة التعليمية عن بعد كإجراء إحترازي يعزز البيئة الصحية الآمنة للتعلم والعمل، ويجنب الجميع التعرض للمخاطر الصحية المتعلقة بوباء (كوفيد-19).

وأكد على أهمية محو الأمية الصحية من خلال تنفيذ الحصص والجلسات التوعوية والهادفة إلى التعريف بمخاطر انتشار الأمراض وطرق الوقاية منها، والارشادات الصحية المتعلقة بالصحة الجسمية، وأهمية الغذاء المتوازن، وطرق اكتساب العادات الصحية الإيحابيةكوثر صوالحة