شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

نتحمل المسؤولية

نتحمل المسؤولية

القلعة نيوز- حمادة فراعنة




أعان الله هذه الحكومة: رئيسها عمر الرزاز، وزير الصحة سعد جابر، وزير الإعلام أمجد العضايلة وكذلك سلامة حماد وزير الداخلية، ومعهم فريق الأزمات وفي طليعتهم خلية مكافحة الأوبئة، الله يُعينهم على دلال الأردنيين ورغباتهم ومطالبهم!!
في بداية انتشار الوباء اتخذت الحكومة إجراءات احترازية صارمة، لمنع العدوى وحماية الأردنيين من الكورونا، ونجحت في توجهاتها القاسية وكان الثمن وضع اقتصادي صعب ومعيشي مقلق، «فدّبَ» الصوت وارتفع، وتعالت المطالبة بإعطاء الأولوية للعمل وتقليل ساعات الحظر تمهيداً لإلغائه، وتجاوبت الحكومة تدريجياً مع مشاعر من الرضى، والأرقام الدالة على نظافة الأردن من مواطن الوباء وغياب بؤر كامنة، تفلسف العديد من المراقبين بتوجيه النقد للحكومة أن إجراءاتها دالة على عدم احترامها لحاجات الأردنيين وأولوياتهم في العمل لمواجهة الأوضاع الاقتصادية، وخلاصته، أن الحكومة فتحت قلبها وذراعيها وسهلت للأردنيين حياتهم ما أمكنها ذلك، وتجاوبت فكانت النتيجة انتشار الوباء وتوزعه بين المحافظات حتى تلك التي كانت نظيفة.
المخالطون توزعوا وانتشروا وعمموا الوباء والمرض ونشروا العدوى حتى وصلنا إلى أكثر من 250 حالة يومياً، الآن سنصرخ أين إجراءات الحكومة الاحترازية؟؟ حكومة نايمه، عديمة المسؤولية، لا إحساس لديها بمعاناة الناس وانتشار الوباء الدال على تقصير الحكومة وفشلها في إدارة الأزمة!!.
رئيس الحكومة يقول بوضوح 5 بالمائة من الأردنيين غير الملتزمين كفيل بانتشار الوباء كما هو حاصل وواقع، مشكتلنا بهذا العدد من الأردنيين المستهترين غير المنضبطين، وهذا يحتاج لإجراءات صارمة، وليس توزيع الرجاء والدلال والديمقراطية، حقوق الأغلبية من الأردنيين وحمايتهم أهم من دلع وميوع قطاع صغير محدود يحتاج للردع والإجراءات الصارمة، التي قد تُطال كل الأردنيين من أجل حمايتهم،

فالمرض خبيث سيئ أوجاعه قاسية صعبة حتى وإن كانت غير مميتة باستثناء من يعاني من السكري والضغط وتصلب الشرايين وسوء التنفس، والأصحاء الذين يمتلكون قدرات المناعة والمقاومة الصحية، وهم أغلبية المجتمع سيواجهون الفيروس وينتصروا عليه.
حماية النفس بالإجراءات الاحترازية المطلوبة: عدم الاحتكاك، تجنب المخالطة مع المجموعات، وضع الكمامات وغيرها من الإجراءات البسيطة المعروفة تشبه انضباط السائق بقواعد السير، فالذين يقودون على الطريق الصحراوي، طريق الموت، بدون التزام بقواعد السير تكون نتيجة سفرهم أحداثاً مميتة، ومن يسوق بهدوء واتزان وحذر يصل إلى العقبة ويعود سالماً معافى مع أسرته وسيارته، وهكذا إجراءات الحماية من الوباء، من يلتزم بالتعليمات ويتحاشى الاحتكاك ومصادر العدوى يسلم ويحمي نفسه وعائلته، لأن الحكومة لن تتمكن من حماية كل الأردنيين بوضع كاميرات مراقبة لكل بيت ولكل شارع ولكل مجمع، ومثلما أن المال السايب يسمح بالسرقة، فغياب قواعد السير تسمح بالحوادث وتساعد عليها، هكذا هي مظاهر العدوى وانتشار الوباء.
الحكومة صاحبة قرار، ونحن كذلك، وهي تتحمل مسؤولية ونحن كذلك، ولا توجد معادلة مُنصفة نهائية صارمة بدون أن ندفع الثمن، وها نحن ندفعه سواء على حساب الاقتصاد والمعيشة، أو على حساب الصحة والتعرض إلى الأذى!!.