شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

الإنتخابات النيابية

الإنتخابات النيابية
القلعة نيوز :
إن أهمية المشاركة في الإنتخابات النيابية تكمن في مدى إنتماء الناخب لوطنة ، ومدى رغبته في إيصال النائب الكفؤ إلى قبة البرلمان ، كما تكمن في أهمية شعور الناخب بمدى تأثير صوته الإنتخابي في العملية الإنتخابية ، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الإنتخابية تأثيراً قوياً ، كلما أكد هذا التأثير أن المسيرة الديمقراطية تسير في الإتجاه الصحيح وعلى نهج سليم . ولترسيخ مبادىء الديمقراطية ، لابد أن تحرص الدولة على نزاهة وعدالة العملية الانتخابية ، لضمان نجاح وتعزيز مبدأ الديمقراطية النابعة من إختيار الشعب لنوابه وممثليه . إن صوت الناخب يستطيع أن يقلب الموازين السياسية ، إذا نظمت الإنتخابات وفقاً للشروط القانونية والدستورية التي يحددها القانون والدستور ، وعليه فعدم المشاركة الإنتخابية ، يعكس عدم ثقة الشعب في إدارة العملية الإنتخابية ، وفي إلتزام المرشحين تجاهه. وعليه، فالناخب الذي يعاني من عدم إخلاص ممثليه ، وعدم قدرتهم على القيام بواجبهم التشريعي والرقابي ، يعاني من مشاعر الإحباط التي تدفعه إلى الشعور بعدم جدوى المشاركة في صنع القرار السياسي ، لكونه يدرك أن المشاركة الإنتخابية لن تغير الواقع ، ولن تحقق له متطلباته ، ومتطلبات وطنه التي ينشد تحقيقها . ولضمان أفضل علاقة إيجابية بنَّاءة ومؤثرة في الإدارة المنتخبة، لابد أنْ تكون مشاركة الناخبين مشاركة واسعة في عملية التصويت من جهة ، وأنْ تتمَّ عملية الإنتخاب واختيار النائب وفق معايير دقيقة ، وقراءة متمعنة في طبيعة ممثلي الشعب ، وفي توجهاتهم وبرامجهم الإنتخابية من جهة أخرى. إن المشاركة في الإنتخابات النيابية تعد واجباً وطنياً ، وإستحقاقاً دستورياً ، يتوجب مشاركة الجميع ، تأكيداً على الإلتزام بالنهج الديمقراطي ، والحرص على إتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار. إن المشاركة في الإنتخابات النيابية لهاأهمية كبرى في تعزيز الديمقراطية ، والنهوض بالأوطان ، في كافة الميادين ، ووضع الوطن في الإتجاه الصحيح . إن المشاركة السياسية في الإنتخابات النيابية ، تنبع من وجود وعي سياسي واجتماعي يتشكل تدريجيا داخل المجتمع. والإنتخاب يعد أحد مظاهر المشاركة السياسية في النظم الديمقراطية ، إلا أنه كفعل لا يكفي وحده لتحقيق الديمقراطية، والذي يتطلب الوصول إليها تحقيق مصفوفة من الشروط المؤسساتية والقانونية والثقافية والسياسية في الكثير من النظم التي يتمتع أفرادها بحق الإنتخاب . وعليه فإن المشاركة الإنتخابية تعني : أن المواطن يدرك أهمية المشاركة في الإنتخابات النيابية ، ودوره والتزامه تجاه العملية الإنتخابية ، ويعرف كيف يختار المرشح الذي يريد ، المرشح صاحب البرنامج الإنتخابي الواضح، البرنامج الذي بمكن تنفيذه والذي يقوم على تحديد أولوياته وفقاً لطموحاته ورؤيته الخاصة ، فالمشاركة الإنتخابية تعني : شعور الناخب والمرشح بالمسئولية تجاه الأفراد وتجاه المجتمع، وتجاه الوطن كله، وبدون هذه المشاركة نتخلى عن مسؤلياتنا تجاه مجتمعنا وطموحاته ، وتجاه وطننا وتطوره. د. نسيم أبو خضير