شريط الأخبار
صفارات إنذار واسعة في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل استعدادا لضربة صاروخية إيرانية جديدة ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط

الخوالدة: لا انشغال ولا اشغال!

الخوالدة: لا انشغال ولا اشغال!
القلعة نيوز: قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:
الحديث والتحليل والتوضيح الذي يتناول الحياة السياسية وقضايا الشأن العام أمر صحي ما دام يمارس بشكل مهني مسؤول وبمستوى معقول ومقبول ودون إكثار أو تكرار وبعيدا عن الانشغال المفرط أو الإشعال الزائد للآخرين.
لاحظت منذ فترة انشغال الغالبية العظمى كثيرا، ولا اريد أن أقول الكافة، بتوقيت حل مجلس النواب من عدمه واستقالة الحكومة من عدمها وحل مجلس الأعيان وإعادة تشكيله.. مما يُشغل المؤسسات والقائمين عليها وربما يشتت تركيزهم عن العمل لمصلحة البلاد والعباد..
كما لاحظت، بالمقابل، أن عمد البعض مؤخرا إلى فتح مواضيع واعادة طرح أفكار قديمة تم التراجع عنها في حينه لعدم وجاهتها وجدواها وكانت النتيجة إعادة توجيه الأنظار والرأي العام إلى التركيز على هذه المواضيع بعيدا عن القضايا الجوهرية والتحديات الأساسية الماثلة رغم أنها أعم وتستحق كل جهد واهتمام..
تُعطى الأولوية حسب الأثر والاستحقاق مع بقاء المؤسسات تعمل بكل كفاءة والقائمين عليها كذلك ما داموا في مواقع المسؤولية.. وبهذا تنتقل المسوؤلية بسلاسة عندما يحين الاستحقاق..