شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : شركات الحكومة

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : شركات الحكومة
القلعة نيوز :

في مرحلة ما، تم تحويل العديد من المؤسسات الحكومية الى شركات تمتلك الحكومة أسهم فيها، عن طريق استثمارات الضمان الاجتماعي او غيرها، للحفاظ على المصلحة الوطنية و تحقيق ايرادات مستدامة للخزينة. و قد حققت بعضها استثمارات خارجية مباشرة مهمة.
و بعد اكثر من عقدين على هذه التجربه، فانه من الواضح ان طريقنا لا زالت طويلة في مسألة تاسيس قواعد لادارة فاعلة تضمن الاستثمار الامثل للاصول و الموارد الوطنية.
احد الاسباب القوية التي اعتمدت عليها الحكومات المتعاقبة في مرحلة الخصخصة هي انها تهدف الى تطبيق الاساليب الادارية الحديثة التي يملكها القطاع الخاص. سبب اخر كان ان حوكمة الشركات ستضمن بشكل تلقائي الشفافية و تعزز الكفاءة و الانتاجية و الاستدامة. اضافة الى ذلك، فقد كان من المأمول ان نتمكن من نقل الابتكار و التكنولوجيا العالمية و توطينها في الاردن. فهل تحققت هذه الاهداف؟ الواقع قد يظهر غير ذلك.
انها امانه و مسؤولية كبيرة في اعناق الحكومات. و حتى في حالة الشركات التي تظهر ربحا ماديا، فانه لا يجوز ان ننظر اليها من زاوية مالية ضيقة، بل من نظرة اقتصادية اشمل و اعم تأخذ تحليل الفرص الضائعة في عين الاعتبار. اسس التعيينات و مراجعة الميزانيات في هذه الشركات تحتاج الى نظرة خاصة. من الخطر الاعتماد على ارقام الميزانيات لوحدها لتقييم اداء الشركات، هذا عدا عن ان بعض الشركات لديها خسائر صريحة.
تعمل الحكومة خيراً اذا ما اعادت النظر في اسس ادارة و حوكمة شركاتها بشكل كامل و من منظور اقتصادي اجتماعي شامل. ان اي مشروع نهضة مستقبلي لا ياخذ الشركات الحكومية بعين الاعتبار سيكون قاصرا لحيوية و اهمية القطاعات التي تديرها.