شريط الأخبار
العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات

شاهد واستمع بالفيديو : طفل الزرقاء المعتدى عليه من 12 مجرما يتحدث

شاهد واستمع بالفيديو : طفل الزرقاء المعتدى  عليه من  12 مجرما  يتحدث



- الملك امر بتوفير كل المستلزمات الطبيه واللوجستيه لمعالجة صالح... ومعاقبة المجرمين..

- انسانية الملك تتمدد على مساحة الوطن الاردني والعربي والعالم.. .وتدفع المجتمع الدولي

ليرى في الاردن الدولة الرمز والنموذج التي تستحق الدعم السياسي والاقتصادي

- صورة وممارسات " الملك الانسان " جعلت الاردن واحة امن واستقرار وسلام


القلعة نيوز - محمد مناور العبادي


اهتمام جلالة الملك وتصدره المشهد الوطني الاردني.. لم ترفع معنويات الطفل صالح فحسب ، وهو يتحدث هاتفيا ل "رؤيا " ،بل رفعت معنويات كل الاردنيين ، الذين يتيقنون يوما بعد يوم ان الملك يطبق فعليا مقولة انه للاسرة الاردنيه، وانه الاب الحالي لكل من فيها. وان ممارسات جلالته تؤكد مقولة انه القائد الانسان ، داخليا وخارجيا – وطنيا وعربيا ودوليا – مما جعله القائد الرمز ، وجعل الاردن الدولة الرمز ، التي يتفق العالم كله ، رغم اختلافاته ومشاحناته وصراعاته ، على انها رمز وانموذج يحتذى وواحة امن واستقرار وسلام ينبغي دعمها وشعبها لتبقى واحة امن واستقرار وسلام ومحبة في المنطقة .

لقد تدخل جلالة الملك منذ اللحظات الاولى للحادثة فامر بنقل الطفل فورا من مستشفى الزرقاء الحكومي الى مدينة الحسين الطبيه واصدر تعليماته الى الكوادر الطبيه فيها بذل كل الجهود الطبية لاعادة الابتسامة الى الطفل واسرته ، وتوفير كل الامكانيات الطبية واللوجستيه الاردنيه لعلاجه ، كما امر بمعاقبة المجرمين ،حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه اختراق القانون الانساني الاردني، الذي يضع الانسان في قمة اولوياته، بتوجيهات ملكيه ،وتطبيقا لنصوص الدستور الاردني

اهتمام الملك بحالة الطفل صالح ،تعيد للاذهان صورة الملك الانسان ، والاب الحاني، والقائد القدوة ، التي يتصف بها جلالته والتي يترجمها على ارض الواقع عبر مبادرات كريمه - لها اول وليس لها اخر-

الملك يتحرك يوميا ودوما لانقاذ المحتاجين من ابناء الاسرة الاردنية الواحدة دون ان يطلبوا ، فيأمر بنقل المرضى ممن ضاقت به السبل ، للعلاج في مدينة الحسين الطبيه، اومركز الحسين للسرطان ...سواء داخل الاردن او خارجه ..

ويفاجيء عائلات اردنيه بزيارتها لتفقد احوالهم المعيشيه ويعمل على تلبيتها ... كما يوجه رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي مسؤول تنفيذ المبادرات الملكيه السامية ، لمواصلة التواصل مع الاردنيين في جميع انحاء المملكه، وتغطية احتياجاتهم الملحه ، عبر المشاريع الحكوميه ،او عبرالمبادرات الملكيه ،التي يامر بها الملك ويشرف على تنفيذها تشمل رعاية الاطفال والمرضى والطلبة والشباب ، وبناء مراكز صحية ، ومدارس ، ومساعدات عينيه وماليه وبعثات تعليميه لابناء القرى والبادية الاردنية ودفع رسوم طلبة المدارس .

ولم تتوقف الجهود الملكيه عبر المبادرات الملكيه والمشاريع الحكوميه ،على الداخل الاردني فحسب ، بل ان جهود الملك اتسعت لتشمل فتح ابواب الاردن على ضيق امكانياته ومساحته ، لكل العرب الذين ضاقت بهم السبل في اوطانهم ، ليعيشوا على ارض هذا الوطن المعطاء الذين يكبر بالعطاء ، حتى اصبح اكثر من نصف سكان الاردنيين من اشقائنا العرب والمسلمين، الذين لم يجدوا من يفتح لهم ذر اعيه ويحتضهنم الا الاردن وقيادته وشعبه .

وتمددت الجهود الملكيه واتسعت وتسارعت لتشمل مساعدة المحتاجين في اوطانهم ، في الدول العربيه والصديقه .

فارتفعت صور الملك واعلام القوات المسلحه و الاردن على العديد من مستشفيات الخدمات الطبيه الملكيه العسكريه في الضفه الغربيه وغزة ولبنان والسودان والعراق وباكستان وبنغلادش وارتيريا ودول افريقيه واسيويه وكل مناطق الصراعات في العالم .

وترافق ذلك مع توجيها ت الملك بارسال المساعدات الغذائيه والطبيه عبر الهيئة الخيريه الهاشميه للمحتاجين لها في فلسطين ولبنان وكل منطقة في العالم تشهد نكبات طبيعيه او سياسيه وفي ازمة كورونا الحاليه اتضحت انسانيه الملك والاردن حين وصلت مساعدات طبيه اردنيه لبعض الدول التي فوجئت بالوباء ولم تستعد له مسبقا ،، فوجدت في الاردن افضل صديق لها .، يبادلها الحب بالحب .لأن الانسان اولا في كل مكان .

هذا هو الاردن الذي اصبح حديث العالم واجتمع العالم المختلف على كل شيء ، للاشادة بجهود الملك والاردن قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات مدنية وعسكريه ، حتى اصبح الاردن ايقونة خير ومحبة وسلام واستقرار وامن ، واصبح اسم الملك والاردن والشعب الاردني رديف تماما لمضامين الانسانيه بكل ماتحمله هذه الكلمة من معان سامية

واصبح امن واستقراروازدهار الاردن كما يقول خبراء الشرق الاوسط اساس لاستقرار المنطقه بل والعالم

ماكان العالم يصل الى هذه النتيجة لولا جلالة الملك الانسان الذي رفع شعار الانسانيه اولا، ، وجعل له مضمونا ايجابيا ليرتقي العالم به ، بارتقاء الانسان نفسه الى المضامين الملكيه الاردنيه لهذا الشعار...

هكذا يجتمع العالم بمختلف توجهاته ورغم كل اختلافاته لدعم الاردن الدولة الرمز والنموذج لتبقى كما ارادها الملك

* الكاتب : رئيس تحرير" وكالة القلعة نيوز" - صحفي وباحث -