شريط الأخبار
إيران: لا محادثات حاليا مع واشنطن .. ومباحثات عُمان بشأن هرمز ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام اعتداء جديد يغرق طريق عمّان - إربد بالظلام الصبيحي يوضِّح خيارات التّقاعُد المُبكِّر العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية" المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية وكالة: إخماد حريق في مصفاة نفط بمجمع بيجي العراقي البدور: سيتم تكريم المؤسسات التي جسدت مسؤوليتها ضد المخدرات ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟

مصري و6 مغاربة ظهروا قتلى في حاوية بأميركا الجنوبية

مصري و6 مغاربة ظهروا قتلى في حاوية بأميركا الجنوبية

القلعة نيوز : سفينة شحن، أبحرت في 22 يوليو الماضي من صربيا بأوروبا الشرقية، إلى البراغواي البعيدة في أميركا الجنوبية 11 ألفا من الكيلومترات، أو 14 ساعة طيران بلا توقف، وحين وصلت الأحد الماضي إلى مرفأ Terport de Villeta النهري في "أسونسيون" عاصمة البراغواي، أي بعد 3 أشهر من إبحارها، وجدوا 7 جثث مهترئة في حاوية من الأسمدة كانت على متنها وشحنتها شركة صربية إلى زبون بالبراغواي تتعامل معه منذ 7 أعوام.

من تحقيق أولي، مرفق بتشريح طبي شرعي، علمت السلطات البراغوانية الجمعة أن جثتين من السبع، تعودان لمصري وارد بجواز سفره الصربي، أن اسمه Yasa Barabara وعمره 19 سنة، لأن المدون بالجواز أنه ولد في Egipat أي مصر باللغة الصربية، فيما المغربي الأكبر سنا منه بعام، من مواليد Maroko أي المغرب، واسمه ِAhmed Belmiloudi بجوازه الصربي، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية أمس واليوم، عن شرطة البراغواي ومحققيها.

الشركة الصربية باعت الأسمدة إلى رجل الأعمال البرغواني Vernon Rempel الذي فتح بنفسه الحاوية يوم نقلتها إليه شاحنة من المرفأ النهري إلى مخزنه الخميس الماضي، فهاله ما شعر به من رائحة كريهة هبت من داخلها واجتاحت أنفه وجهازه التنفسي بالكامل، على حد ما قال لصحيفة ABC Color المحلية، أنه جزع من الرائحة، فاتصل بسلطات المرفأ، كما بالشرطة التي أرسلت دورية، نرى أفرادها في الفيديو المعروض، وقد أفرغوا الحاوية بعد العثور فيها على جثث القتلى السبعة، فنقلوها إلى المستشفيات وسلموا أمرها فيما بعد للتشريح والمحققين الذين علموا فيما بعد من الهواتف المحمولة لبقية المهاجرين غير الشرعيين بأنهم مغاربة، ويحاولون الآن معرفة أسمائهم والضروري من المعلومات عنهم.

ومن المعلومات المتوافرة حتى الآن، أن السبعة هم ممن يسافرون خلسة وتسللا في هجرة غير شرعية إلى الدول، وأن أحدهم لا تعلم به الشركة الصربية المصدّرة، وضعهم لقاء أجر مدفوع في مؤخرة الحاوية مع الأسمدة التي اشتراها الزبون البراغواني، وأنهم كانوا يظنون بأنهم سيستقرون في بلد قريب، بأوروبا الغربية على الأرجح، والدليل أن المحققين عثروا على ما يشير إلى أن طعامهم والماء الذي حملوه معهم للشرب كان قليلا، بالكاد يكفي لسفر مدته قصيرة، على حد ما تصوره Marcelo Saldivar المحقق الرئيسي بما حدث.

ماتوا جوعا وعطشا واختناقا بين الأسمدة

أما التشريح الطبي، فأكد أن المندسين السبعة في الحاوية، قضوا جوعا وعطشا، واختناقا بشكل خاص وسط أكياس الأسمدة الزراعية، وحرارة مرتفعة في أغسطس الماضي، حيث لفظ الواحد منهم أنفاسه بعد الآخر في Contener مقفل عليهم بشدة، لا يتم فتحه إلا من الخارج، وموضوع على متن السفينة بين حاويات مكدسة فوق بعضها، إلى جانب أن التنفس فيه صعب ومرهق بين الأكياس ويميت مع الوقت الذي استغرقته السفينة لتصل إلى وجهتها الأخيرة بعد 3 أشهر، رست خلالها في موانئ 3 دول لشحن المزيد من البضائع أو لتسليمها.

وفي "فيسبوك" حسابان للقتيل المغربي وباسمه، أحدهما لم ينشط فيه أحمد بلميلودي منذ 3 أعوام تقريبا، وآخر لم ينشط فيه منذ عام، والصورة المنشورة أعلاه هي من الثاني، وفي الحسابين يذكر أنه من مدينة "العيون" بالصحراء الغربية. أما في الأول، المنشورة فيه صورة واحدة له، فكانت له فيه صديقة خاصة، هي Анна Моисеева الصربية التي لم تعد بين أصدقائه في الحساب الثاني.

ويبدو أن بعض صديقاتها ممن كن يعرفن بصداقته "الفيسبوكية" لها، علمن بخبر موته في الحاوية، فأرسلت ثلاث منهن خبر موته أمس إلى حسابها، منقولا بالإسبانية من صحف بالبراغواي. أما من يبحث في الإنترنت عن المصري "جاسا أو ياسا برابارا" صاحب هذا الاسم الغريب، فسيتعب ولن يجد بشأنه شيئا على الإطلاق، سوى وفاته في الحاوية.