شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

الكلالدة : الحظر الشامل بعد الانتخابات 3 أيام و لا مراكز اقتراع "خاصة" للمحجورين و هذا ما قصده رئيس الوزراء

الكلالدة  : الحظر الشامل بعد الانتخابات 3 أيام و لا مراكز اقتراع خاصة للمحجورين و هذا ما قصده رئيس الوزراء
القلعة نيوز - كشف رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة، أن هناك لغطاً بين الأردنيين حول وجود مراكز مخصصة لإقتراع المحجورين، المشتبه بإصابتهم.


و قال الكلالدة الثلاثاء: "هناك "لٌبس" عند الأردنيين، فليس من بين الـ8824 مركز اقتراع على مستوى المملكة، مخصص للمحجور عليهم أو المشتبه بإصابتهم بكورونا، و ليس هناك أيضاً مناطق معزولة أو أحياء، في الوقت الحالي."

و أوضح الكلالدة، العملية تجري كالتالي: " يتم التنسيق مع لجنة الأوبئة قبل الاقتراع بـ24 ساعة، و من خلال الصناديق المخصصة لمنطقة ما، يصار إلى حصر عدد المعزولين أو المشتبه بإصابتهم، و بعد انتهاء فترة التصويت و المقرر لها 12 ساعة من الـ7-7، و القانون يتيح لنا التمديد "ساعتين" حتى الـ9، يتجهز المركز لاستقبال المحجورين، من خلال تحويلة لغرفة "مستشفى" عبر ارتداء القناع و الكمامة و ملابس التعامل مع كورونا التي تم، بمعنى أن كل مركز مسجل به الأسماء التي ستصوت به، و لا يمكن التعديل عليها."

و نوه الكلالدة، في معرض حديثه بأن "فرضية" وجود مناطق حجر تحتوي على أعداد كبيرة، 100 أو 2000 شخص، كالفنادق مثلاً، يتم إنشاء مركز خاص لهم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للأوبئة، و تزال أسمائهم من صناديقهم الأصلية، و كأنه مركز اقتراع ..

و استطرد الكلالدة بحديثه، بالتذكير بما أشارت له على لسان وزير الشؤون السياسية و البرلمانية، موسى المعايطة، أن موعد ظهور النتائج غير محدد، و لا يمكن تحديده لأنه يتبع الظروف ربما يظهر الساعة الخامسة أو السادسة و ربما الساعة الحادية عشرة ليلاً "تقدير ذلك صعب"، و قضية "الساعة" كان القصد منها منع أي مظاهر للاحتفال، فرئيس الوزراء أراد التشديد على بداية الحظر مع صدور النتائج، لمنع أي تجمعات، و مخالفات قد تحدث لأوامر الدفاع و ضبط انتشار العدوى، مشدداً أن عدد أيام الحظر الشامل هي 3 أيام، من الخميس حتى السبت، و يوم الأحد يعود الأردنيون لدوامهم المعهود، و الحظر يفيد الأردنيين، فالهيئة أرسلت للقضاء ما يقارب الـ39 مرشحاً، و من تجاوز بالدعاية الانتخابية إجماليهم 60، و المرشحين 1664، أي هناك 1610 منضبط، و الـ60 هم من يتوجس الخوف منهم."

و ختم الكلالدة حواره المقتضب بتوجيه رسالة للأردنيين، بأن ما يتم تداوله حول اجراء الانتخابات "بمن حضر" غير منطقي، فلا يمكن بأي شكل من الأشكال، و هنا وجب التنويه و التفسير بالسؤال التالي: "هل هناك نسبة أو حد أدنى للمشاركة، حتى تصبح الانتخابات شرعية، و الجواب "لا"، و هذا ما حصل عندما تم سؤال الزميل جهاد المومني عن قضية الانتخابات، و تم اجتزاء الجواب بمشاركة 2%، و هذا الاجتزاء يأخذنا لبعض التفاصيل: "معدل المرشح 100 ناخب، في الانتخابات الماضية كان لدينا 1292 مرشح، حضر مليون و 495 ألف ، في هذه الانتخابات بقي هناك 1674 مرشح بعد عدد من الانسحابات، هناك من يحصل على 100 صوت و هناك من يحصل على 3000 صوت و بجمعهم يصلوا لـ1000 صوت تقريباً، و عليه يجب أن لا تخدعنا النسب، فالانتخابات الماضية 2016، من صوت عددهم بلغ مليون و 495 ألف و في 2013 من صوت مليون و 888 ألف، الفرق كان 208 ألاف، في العام 2013 كانت النسبة 57% و في 2016 كانت 36، لماذا لأن العام 2013 كان هناك شرط التسجيل، و عددهم أنذاك 2 مليون، و القانون الحالي أكثر ديمقراطية و أقل عبثاً، فكل أردني وصل العمر الذي خوله بإدلاء صوته يتم تسجيله تلقائياً، فلم نعد نسمع قضية "الدفاتر الزرق"، و التي كانت أحد أساليب العبث. سرايا