شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

منحنى خطير... بقلم رمضان الرواشدة

منحنى خطير... بقلم رمضان الرواشدة
القلعة نيوز : رمضان الرواشدة ..
الأعداد الكبيرة لحالات المصابين بفيروس كورونا ، خلال الايام القليلة الماضية، والتي وصلت في بعضها الى ستة آلاف حالة مصابة، تؤشر بشكل واضح على وجود نسبة لا بأس بها من المواطنين غير الملتزمين باجراءات السلامة من ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وعدم الاختلاط من مسافة قريبة والعناية بالنظافة الشخصية خاصة مع موسم الدعاية الانتخابية حيث شاهدنا فيديوهات لمرشحين وهم يجمعون الآلاف من المؤازرين في مقارهم بدون اي اجراءات للسلامة بل شاهدنا بعضهم وهم يقبلون الناخبين بالعشرات. الانتخابات النيابية استحقاق دستوري مهم لا يبعدنا عنه سوى ايام قليلة وينتهي المارثون الكبير من عدم الالتزام ولكن يبقى هناك خطورة في يوم الانتخابات من حيث التجمعات الكبيرة والاختلاط بين الناخبين وغيرها من تصرفات ستؤدي بالنهاية الى اصابة اعداد كبيرة من الناس. وقد فعلت حسنا الحكومة عندما اعلنت عن حظر التجول الشامل من بعد ظهور نتائج الانتخابات يوم الاربعاء وحتى صباح يوم الاحد للحد من التجمعات والتهاني والاختلاط الكبير . منذ بداية الازمة وحتى الان كتبنا عشرات المقالات التي تحذر من العادات السيئة التي يمارسها كثير من المواطنين غير عابئين بانتشار فيروس كورونا وطالبنا بتغيير العادات الاجتماعية بما فيها عادة السلام والتقبيل والاكل من صحن واحد ولكن رغم كل التحذيرات الحكومية والاعلامية ما زال كثير من المواطنين غير ملتزمين بهذه الاجراءات التي تحفظ لهم سلامتهم في وقت اصبح فيه الوباء منتشرا اجتماعيا وفاقت الارقام المعلنة الخيال، ناهيك عن الارقام المخفية للمصابين الذين لم يفحصوا اضافة للمخالطين الذين يعدون بعشرات الآلاف ويتحركون في المجتمع. ليس امام الحكومة اذا لم يلتزم المواطنون باجراءات السلامة والمحافظة على الصحة العامة غير الذهاب الى اقسى الاجراءات بما فيها الحظر الشامل الذي قد يمتد الى اسابيع لكسر منحنى الوباء المنتشر بشكل رهيب وهو خيار قاس جدا مع ما يعنيه من خسائر اقتصادية على المستوى الوطني وخسائر ماليه لكل القطاعات التجارية والاقتصادية والسياحية وغيرها. الحكومة التي ورثت هذه الازمة الوبائية وجاءت في وقت صعب من كل النواحي ليس بيدها حلولا سحرية ولو كان ايٌ منّا مكانها لما اجترحنا من الحلول غير المطروح، اليوم، على طاولة البحث ومنها العودة الى الحظر الشامل الذي اصبحتُ من مؤيديه بعدما كنت من المعارضين له نظرا لما اراه واشاهده واقرأه واسمعه كل يوم في مجتمعنا الاردني من استهتار بالحالة الوبائية العامة حيث ما زالت نسبة من الناس تعتبر الامر مؤامرة وان الحل والعلاج بالسماق والبصل واليانسون!!! نحن على مفترق طرق صعب وبائيا ومجتمعيا فإما ان نعود للسيطرة على الحالات المتزايدة من الاصابات وذلك بالالتزام باجراءات السلامة واوامر الدفاع وتشديد الغرامات على المخالفين واما ان نذهب الى المجهول كما قال احد خبراء الاوبئة اخيرا. واعتقد ان الكرة هي بمرمى الناس وهذا سيؤشر على مدى وعيهم والتزامهم . والقادم اخطر