شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

منحنى خطير... بقلم رمضان الرواشدة

منحنى خطير... بقلم رمضان الرواشدة
القلعة نيوز : رمضان الرواشدة ..
الأعداد الكبيرة لحالات المصابين بفيروس كورونا ، خلال الايام القليلة الماضية، والتي وصلت في بعضها الى ستة آلاف حالة مصابة، تؤشر بشكل واضح على وجود نسبة لا بأس بها من المواطنين غير الملتزمين باجراءات السلامة من ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وعدم الاختلاط من مسافة قريبة والعناية بالنظافة الشخصية خاصة مع موسم الدعاية الانتخابية حيث شاهدنا فيديوهات لمرشحين وهم يجمعون الآلاف من المؤازرين في مقارهم بدون اي اجراءات للسلامة بل شاهدنا بعضهم وهم يقبلون الناخبين بالعشرات. الانتخابات النيابية استحقاق دستوري مهم لا يبعدنا عنه سوى ايام قليلة وينتهي المارثون الكبير من عدم الالتزام ولكن يبقى هناك خطورة في يوم الانتخابات من حيث التجمعات الكبيرة والاختلاط بين الناخبين وغيرها من تصرفات ستؤدي بالنهاية الى اصابة اعداد كبيرة من الناس. وقد فعلت حسنا الحكومة عندما اعلنت عن حظر التجول الشامل من بعد ظهور نتائج الانتخابات يوم الاربعاء وحتى صباح يوم الاحد للحد من التجمعات والتهاني والاختلاط الكبير . منذ بداية الازمة وحتى الان كتبنا عشرات المقالات التي تحذر من العادات السيئة التي يمارسها كثير من المواطنين غير عابئين بانتشار فيروس كورونا وطالبنا بتغيير العادات الاجتماعية بما فيها عادة السلام والتقبيل والاكل من صحن واحد ولكن رغم كل التحذيرات الحكومية والاعلامية ما زال كثير من المواطنين غير ملتزمين بهذه الاجراءات التي تحفظ لهم سلامتهم في وقت اصبح فيه الوباء منتشرا اجتماعيا وفاقت الارقام المعلنة الخيال، ناهيك عن الارقام المخفية للمصابين الذين لم يفحصوا اضافة للمخالطين الذين يعدون بعشرات الآلاف ويتحركون في المجتمع. ليس امام الحكومة اذا لم يلتزم المواطنون باجراءات السلامة والمحافظة على الصحة العامة غير الذهاب الى اقسى الاجراءات بما فيها الحظر الشامل الذي قد يمتد الى اسابيع لكسر منحنى الوباء المنتشر بشكل رهيب وهو خيار قاس جدا مع ما يعنيه من خسائر اقتصادية على المستوى الوطني وخسائر ماليه لكل القطاعات التجارية والاقتصادية والسياحية وغيرها. الحكومة التي ورثت هذه الازمة الوبائية وجاءت في وقت صعب من كل النواحي ليس بيدها حلولا سحرية ولو كان ايٌ منّا مكانها لما اجترحنا من الحلول غير المطروح، اليوم، على طاولة البحث ومنها العودة الى الحظر الشامل الذي اصبحتُ من مؤيديه بعدما كنت من المعارضين له نظرا لما اراه واشاهده واقرأه واسمعه كل يوم في مجتمعنا الاردني من استهتار بالحالة الوبائية العامة حيث ما زالت نسبة من الناس تعتبر الامر مؤامرة وان الحل والعلاج بالسماق والبصل واليانسون!!! نحن على مفترق طرق صعب وبائيا ومجتمعيا فإما ان نعود للسيطرة على الحالات المتزايدة من الاصابات وذلك بالالتزام باجراءات السلامة واوامر الدفاع وتشديد الغرامات على المخالفين واما ان نذهب الى المجهول كما قال احد خبراء الاوبئة اخيرا. واعتقد ان الكرة هي بمرمى الناس وهذا سيؤشر على مدى وعيهم والتزامهم . والقادم اخطر