شريط الأخبار
*البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا شمس معان وايتام معان يستقبلون حجاج بيت الله الحرام . ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا

الطويسي: العمل جار لإعادة تفعيل صندوق دعم الثقافة

الطويسي: العمل جار لإعادة تفعيل صندوق دعم الثقافة

القلعة نيوز :

قال وزير الثقافة د.باسم الطويسي ان العمل جار لإعادة تفعيل صندوق دعم الثقافة، وان هذا المشروع الآن ضمن أولويات وزارة الثقافة لأهمية ما يمكن أن يقدمه للقطاع الثقافي.

وأكد الطويسي في مؤتمر صحفي عقد في وزارة الثقافة للإعلان عن إعادة إصدار مجلة صوت الجيل العاملة منذ مطلع التسعينيات، وتوقفت عن الصدور منذ نحو 20 عاما، وكذلك مجلة فنون التي توقفت عن الصدور منذ عدة سنوات، ضمن خطة وطنية لتطوير سياسات النشر الثقافي، أهمية هذه المجلات في الحياة الثقافية والفنية الأردنية، وأنها ستوفر منصات مهمة لنشر الإبداعات وتقديم المثقف الأردني عبرها، سواء للفضاء المحلي أو للفضاء العربي بعد أن يتم تطويرها لتقدم بشكل الكتروني بحيث تكون متاحة لأي قارئ عربي وعالمي.

وأشار إلى أهمية إعادة هيكلة وزارة الثقافة بحيث يكون الجانب الإبداعي أكثر حضورا، مشيرا إلى أن هناك مديريات جديدة ستكون ضمن الهيكلة الجديدة، ومنها مديرية الموسيقى، ومديرية المسرح والفنون البصرية، ومديرية المهرجانات، ومديرية الشؤون الثقافية، ومديرية الترويج والتسويق الثقافي، وتحويل مركز الفنون إلى معهد لتدريب الفنون.

كما أعلن وزير الثقافة، خلال المؤتمر الصحفي، عن إعادة إصدار مجلة صوت الجيل العاملة منذ مطلع التسعينيات، وتوقفت عن الصدور منذ نحو 20 عاما، ومجلة فنون التي توقفت عن الصدور منذ عدة سنوات، ضمن خطة وطنية لتطوير سياسات النشر الثقافي.

وقال الدكتور الطويسي، نحن أمام انطلاقة جديدة لتوسيع قاعدة النشر الثقافي، وتطوير محتوى المجلات، لافتا إلى أن الوزارة تواصل إصدار مجلتي أفكار ووسام والارتقاء بهما، وإعادة إحياء مجلتي فنون وصوت الجيل بعد توقفهما لسنوات طويلة.

وأشار خلال المؤتمر الذي حضره، هيئات التحرير لمجلات «أفكار، فنون، صوت الجيل، وسام»، والأمين العام هزاع البراري ومدير الدراسات مخلد بركات ورؤسات تحرير المجلات الثقافية، إلى أن الهدف من التوسع في المجلات هو إثراء المحتوى الثقافي الوطني الأردني، والبدء بخطة الإصدارات الرقمية للمجلات الثقافية.

واستدرك أن المجلات الثقافية العربية تشهد أزمة واسعة، نلاحظ بعض ملامحها في الأردن بعد توقف معظم المجلات الثقافية التي كانت تصدرها مؤسسات أردنية، ما يحمل الوزارة مسؤولية كبيرة لملء هذا الفراغ من خلال توفير منابر مرموقة للكتاب والمبدعين الأردنيين لايصال إنتاجهم الأدبي والفكري إلى الجمهور. واضاف أن إعادة إصدار مجلة صوت الجيل، جاء بعد تقييم واقع النشر الثقافي المتوفر للشباب، وهو (النشر) شبه المفقود، بالإضافة إلى ان هذه المجلة التي ازدهرت في التسعينيات من القرن الماضي، ثم توقفت، وكان لها دور بارز في تعريفنا بجيل من الكتاب والمبدعين الأردنيين الذين يلونون اليوم المشهد الثقافي الأردني والعربي باعمال إبداعية مهمة، وكان لهم اثر كبير في اثراء الحياة الثقافية.

وتابع أما إعادة إصدار مجلة فنون، فيأتي تنفيذا للالتزام الذي وضعته الوزارة في بداية هذا العام لتنمية حركة الفنون وتطويرها بعد الدراسة التقييمية التي اجرتها، وجاء فيها أن حركة الفنون انحصرت في السنوات الأخيرة، ما يعني أن إعادة إحياء هذه المجلة سيتيح مساحة واسعة لرعاية مجالات وقطاعات طالما عانت من الإهمال، كالمسرح والسينما والدراما والفنون التشكيلية، وأن مثل هذا الغياب أفسح المجال لانتشار ثقافة الغلو والتطرف والاحادية والانغلاق، ما ضيق حالة الطلب الاجتماعي على الفنون الامر الذي يعد احد محركات النهضة.

واوضح أن الوزارة وضعت خطة جديدة لتوزيع المجلات الثقافية والترويج لها محليا وعربيا، تشمل تطوير تسويق المجلات بالطرق التقليدية من خلال الأدوات الرقمية ما يتيح وصول هذه المجلات إلى اكبر شريحة ممكنة من القراء، فلا قيمة للنشر دون أذرع قوية في التوزيع والانتشار.

وعرض الوزير لجملة من الملاحظات تتصل بتطوير سياسات التحرير، والارتقاء بالمحتوى الثقافي الذي يتعلق بالمملكة أو ما ينتجه مبدعون أردنيون، وإثراء الأعداد بملفات وقضايا تتصل بالمجتمع والراهن، وتشتبك مع العمق الثقافي في حياة المجتمعات المحلية.

ودعا الطويسي إلى أن تتلمس المجلات في موضوعاتها، الثقافة المجتمعية بالانتقال من النخبوي إلى الاشتباك مع المجتمع، مقترحا استقطاب الأسماء العربية اللامعة للإسهام في موضوعات المجلات.

وركز على موضوعي الجاذبية والمواصفات الفنية والتحول الرقمي، داعيا إلى الارتقاء بالمواصفات الفنية والبصرية والاستثمار في تاريخ المجلات التي دونت عبر مسيرتها التاريخ الثقافي الوطني وتحولاته، معربا عن تطلعه بأن تكون هناك نقلة نوعية في الشكل والمضمون والانتشار الرقمي.

وعرج على الأزمة التي تعاني منها المجلات الورقية خصوصا في العقد الأخير، لافتا إلى أن توسع الوزارة بإصدار المجلات وإحياء أخرى جاء لإيمان الوزارة بدورها التنويري، وبأن المجتمع ما يزال يحتاج لمثل هذه المنصات، مشيرا إلى أننا نمر بحالة انتقالية بين العالم الورقي والرقمي تحتاج استعدادا للانتقال إلى الفضاء الإلكتروني بامتلاك أدواته، وتطرق إلى رؤية الوزارة في تطوير إطار عمل استراتيجي لقطاع الثقافة يصدر من خلال وثيقة تشكل رؤية للقطاع الثقافي بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات والقطاعات.

وسلط الوزير الضوء على الجهود التي تحققت في إعداد الإطار الاستراتيجي الوطني من خلال سلسلة الحوارت الوطنية والأوراق المرجعية والتقييمية التي جرى إعدادها في 16 محورا ثقافيا، بالإضافة إلى الدراسة الاستطلاعية التي اجراها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية لصالح الوزارة، وتناولت آراء المثقفين وقادة الرأي حول الأولويات الثقافية. ولفت إلى أن الإطار الاستراتيجي سيقود إلى ملء فراغ السياسات الثقافية النوعية والقطاعية، متوقعا أن يخرج عنه جملة من البرامج والسياسات الوطنية، كالبرنامج الوطني لرعاية الفنون، واستراتيجية الموسيقى، والبرنامح الوطني للقراءة، والخطة الوطنية للتوثيق والأرشفة، والخطة الوطنية للتراث غير المادي التي تشمل 16 عنصرا من المفردات التراثية التي ستعتمد للترشيحات ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي للبشرية.

ودعا الدكتور الطويسي في خضم العمل على تطوير المجلات الورقية، إلى تأسيس للانتقال إلى العالم الرقمي وفضاءاته، في إطار مؤسسي وصولا إلى النشر بأدوات جديدة تمتد إلى قطاعات أكثر اتساعا وتنوعا واستثمار خاصية البيانات الضخمة في الوصول للجمهور.