شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

في مئوية الدولة

في مئوية الدولة

القلعة نيوز :سعد فهد العشوش
يصادف في ربيع هذا العام مرور مائة عام على تأسيس المملكة الاردنية الهاشمية التي استطاعت عبر عشرة عقود من الزمان ان تصل الى ما عجز عنه غيرها، فرغم شح الامكانات استطاع الاردن أن يحدث تنمية شاملة في كافة المجالات سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا. نأمل ونحن نحتفل بمرور مائة عام على تأسيس الدولة الاردنية أن تكون هذه الاحتفالية فرصة للمراجعة وأن نقرأ واقعنا بشكل منطقي لكي نحدد ... أين وصلنا؟ واين نجحنا؟ واين أخفقنا؟ وبالتالي نعمل على تعزيز نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف أينما وجدت . ونحن نستعد للولوج الى مرحلة جديدة فإننا أحوج ما نكون الى تحقيق العدالة الاجتماعية ليعيش الجميع حياة كريمة وآمنة بغض النظر عن الديانة أو اللون والعرق أو المستوى الاقتصادي ... فالعدالة الاجتماعية تعني المساواة بين جميع أفراد المجتمع في التعليم والرعاية الصحية والحقوق السياسية وفرص العمل وتوزيع الثروات وموارد التنمية وعدم التمييز بين طبقات المجتمع وسلب الحقوق واحتكار المناصب وتدويرها لفئة دون غيرها.