شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك
كشف الزميل الصحافي، نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني مع تسع شخصيات من مجالات مختلفة.

وقال المومني في مقال له نشره على صفحته في الفيسبوك بأنه تحدث خلال اللقاء في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه، وحول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة.

وتالياً نصل مقال الزميل المومني :

لقاء ملكي .. توجيه ومتابعة
حين يتاح اللقاء بجلالة الملك ، فتلك فرصة ثمينة تستمع لقائد تستمد منه التفاؤل والأمل بأن القادم أجمل . قائد يضع نصب عينيه دائماً وأبداً مصلحة شعبه وسبل تحسين مستوى معيشته ، وحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، وتطمئن للمكانة التي يتمتع بها وللدور الذي يلعبه في صالح امته وما يتم الحديث عنه في الجلسات المغلقة هو ذاته في المعلنة . يعطي جلالته الوقت ليستمع لطروحات وأفكار واقتراحات وحلول تساهم في بناء استراتيجيات في مختلف المجالات للتقدم بالاردن الى الامام ، وتدوين كل ما يطرح ومتابعته مع الحكومة .
اللقاء الذي عقد قبل ايام تناول قضايا اقليمية ومحلية ، واتيح لي شرف حضوره ، ضمن تسع شخصيات من مجالات مختلفة ، وتحدثت خلاله في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه ، وبناء استراتيجية على اسس صحيحة مع بدء المئوية الثانية ، اذ تمت الاشارة الى ما تعانيه وسائل الاعلام المختلفة وخصوصاً الصحف الورقية التي تمر بمرحلة صعبة تستهدف وجودها ما يستوجب مساندتها وهي التي كانت على الدوام والوسائل الاخرى إلى جانب الوطن يعيش من ورائها آلاف الاسر ، كما تم الحديث حول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر ، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة ما يترك أثراً بالغاً في نفوسهم فضلاً عن تأثير ذلك على صورة الاردن الذي كان سباقاً بتوجيه مباشر من جلالته في تعديلات تشريعية ،لطالما كانت محط اشادة عربية ودولية، ومنها وضع نص في قانون المطبوعات والنشر يمنع التوقيف في قضايا النشر وتحديد محكمة البداية صاحبة اختصاص للنظر في تلك القضايا وغرفة قضائية خاصة وغيرها . مع الاشارة الى أن ما يحصل اليوم من تضييق هو تراجع عن خطوات اصلاحية تمت في سنوات سابقة .
كما تم الحديث إلى أن جلالة الملك لطالما كان داعماً ومناصراً لحرية الصحافة ، واطلق مبكراً شعار ” حرية الصحافة سقفها السماء ” ، فضلاً عن دعمه للصحفيين والاعلاميين ، ومن هنا طلبت فزعة جلالته للاعلام وخصوصاً الرسمي والصحف ، وحصرية محاكمة الصحفيين في قضايا النشر امام محكمة البداية دون غيرها وعدم توقيفهم باعتبار أن التوقيف عقوبة مسبقة ، مع التأكيد على الحق الدستوري لأي متضرر للجوء للقضاء .
لقاء مثمر ، واهتمام وتوجيه بالمتابعة لما طرح من الحضور ، والايعاز لقبول أي اقتراحات وافكار مستقبلاً .