شريط الأخبار
العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : "غايةٌ تُشرف ... ورايةٌ تُرفرفُ

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب :  غايةٌ تُشرف ... ورايةٌ تُرفرفُ
القلعة نيوز : اللواء المتقاعد عبداللطيف العواملة
رحم الله الشاعر الفذ ابراهيم طوقان الذي كرس شعره و ادبه و حياته للقضية العربية الفلسطينية. قصيدته "موطني" التي نظمها في 1934 لا زالت تحرك القلوب و تلامس المشاعر على امتداد الوطن العربي، و اينما حل اللسان العربي. كلمات خالدة معبرة عن نبض الانسان الحي، تعيد احياء الوعي الجمعي بصلب القضية الا و هي الحرية الانسانية.
في العدوان الاخير على القدس و غزة و كامل الضفة الغربية مع اراضي فلسطين التاريخية، عاش العرب و الناس المساندون للحق على مستوى العالم، ايام عصيبة و هم يشاهدون على شاشات التلفزة و مواقع التواصل الاجتماعي الصورة الحقيقية للاحتلال العنصري الاسرائيلي الذي تعرى بشكل اضافي و واضح في هذه الجولة.
صحيح ان المعركة هي مادية على الارض يتصدرها القصف و الحصار و حرمان الناس من ابسط حقوق الحياة اليومية، و لكن التحدي الحقيقي يكمن في اعادة احياء الوعي باصول القضية و ابعادها. اعادت المواجهة البطولية الاخيرة بخليطها المسلح و السلمي و اشكال متعددة من المقاومة و التي اساسها رفض الظلم، اعادت الى الانسان العربي بوصلته الاصيلة، و هي ان اسرائيل دولة عنصرية معتدية بتركيبتها النفسية و المعنوية و المادية.
ان مفهوم السلام الاسرائيلي لم يكن يوما الا المماطلة و شراء الوقت، بينما يتم العمل بصمت و صبر على تهويد كامل فلسطين التاريخية. مثال ذلك ان اعداد المستوطنين في الضفة الغربية تضاعفت ثلاث مرات منذ اتفاق اوسلو، و على ذلك قس.
الفلسطينيون و العرب صادقون في السعي الى السلام لان العنصرية ليست من قواعد منطلقاتهم، و هذا ما لا ينطبق على الطرف الاخر. ان هذا الوعي الجمعي العربي المتجدد سيؤدي حتما الى ابتداع قواعد تفاوض مستدامة و فاعلة. الوعي السليم هو البداية الحقيقية لاية قضية عادلة.
و نظل ننشد مع ابراهيم طوقان: هل أراك ... سالماً مُنعّـما ... وغانماً مُكرّماً هل أراك ... فـي عُلاك ... تبلغُ السّماك ... غايةٌ تُشرف ... ورايةٌ تُرفرفُ .... مَوطني ... موطني