شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

إنجلترا تثير الشكوك قبل الموقعة الصعبة

إنجلترا تثير الشكوك قبل الموقعة الصعبة
لندن - ربما كان غاريث ساوثغيت مضطرا، لكن جماهير المنتخب الإنجليزي حصلت على مبتغاها، بعدما شارك جاك غريليش أساسيا لأول مرة في بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم، خلال الانتصار 1-0 على التشيك.
وبعد مرور 12 دقيقة، أرسل غريليش كرة عرضية جميلة إلى رحيم سترلينغ، ليضعها برأسه في المرمى مسجلا هدفه الثاني في البطولة، وبدا أن لاعب أستون فيلا مستعد للتألق في ملعب ويمبلي.
لكن عندما اُستبدل بعد 68 دقيقة، خرج اللاعب البالغ من العمر 25 عاما من الملعب والإحباط يبدو عليه.
وسيكون السؤال، هل قدم ما يكفي لحجز مكان أساسي في تشكيلة إنجلترا، التي تتجه لمواجهة في دور الستة عشر ضد ألمانيا أو فرنسا أو البرتغال، في ويمبلي يوم الثلاثاء المقبل، والتي اتضحت في ساعة متأخرة أمس.
وجعلت الأساليب الماكرة والاستعداد للمخاطرة من غريليش خيارا مفضلا للجماهير، من أجل إنعاش الهجوم الإنجليزي الذي ظهر باهتا، خلال الفوز على كرواتيا 1-0 والتعادل مع اسكتلندا دون أهداف.
ومع اضطرار ماسون مونت غير المحظوظ للعزل، بعد مخالطته بيلي جيلمور لاعب اسكتلندا، المصاب بكوفيد-19، والإبقاء على فيل فودين بين البدلاء، لحمايته من الإنذار الثاني في البطولة، حصل غريليش على الفرصة،.
ولمدة 45 دقيقة تألق هجوم إنجلترا بشكله الجديد، وتحمست الجماهير، وكذلك هاري كين الذي سدد مرتين على المرمى، بعد استبداله أمام كرواتيا واسكتلندا، دون أن يسدد أي كرة نحو المرمى.
قيود صارمة
لكن رغم كل الحماسة في الشوط الأول، فإن ما قدمه المنتخب الإنجليزي في الشوط الثاني، وفر مزيدا من الذخيرة لأولئك الذين يقولون إن المدرب، ساوثغيت، يبقي فريقه مقيدا للغاية.
فقد تلاشى الحماس الهجومي، وأصبح المنتخب الإنجليزي مفرطا في الحذر، واقتنع على ما يبدو بالفوز 1-0، وهي نتيجة ضمنت له صدارة المجموعة، والاستمرار على ملعبه في دور الستة عشر، لكنها لم تقدم ما يكفي لإرسال رسالة تحذير للمنافسين.
وبينما قد يستمر غياب مونت في مباراة إنجلترا التالية، ربما لا يكون غريليش هو اللاعب الذي سيعتمد عليه ساوثغيت، مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.
ومن المرجح بشكل أكبر أن يحافظ ساكا على مركزه، بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
وتعد حصيلة إنجلترا، التي تبلغ هدفين حتى الآن، هي الأقل على الإطلاق لفريق في صدارة مجموعته ببطولة أوروبا.
لكن الشيء الإيجابي هو أن المنتخب الإنجليزي حافظ على نظافة شباكه، للمباراة الثالثة على التوالي، ولم يواجه متاعب أمام نظيره التشيكي، الذي بلغ أيضا دور الستة عشر ضمن أفضل فرق في المركز الثالث.
لكن الاختبارات الكبيرة ما زالت لم تأت بعد، ومثلما هو الحال في موقف غريليش، فإن الحكم يعتمد بشدة على ما إذا كان المنتخب الإنجليزي، لديه القدرات اللازمة لتحقيق نتائج. (وكالات)