أكدت اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية أن مشروع التوسعة الجنوبية يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، لما سيحققه من زيادة في الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية، وترسيخ استدامة الشركة، إلى جانب ما يوفره من فرص تشغيل مباشرة وغير مباشرة، وآثار اقتصادية وتنموية تمتد لعقود.
وقالت اللجنة، في بيان صادر عنها، إن شركة البوتاس العربية شكلت على مدار عقود ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وأسهمت في دعم التنمية الشاملة في الأغوار والمناطق المحيطة بعملياتها، من خلال توفير آلاف فرص العمل، وتحسين مستويات المعيشة، ودعم قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، بما عزز جودة الحياة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به العاملون والعاملات في الشركة، مؤكدة أنهم كانوا ولا يزالون الركيزة الأساسية لما حققته الشركة من إنجازات، كما أعربت عن تقديرها لأبناء الأغوار الذين ارتبطت أجيال متعاقبة منهم بالعمل في الشركة وأسهموا في بناء نجاحاتها والمحافظة على ريادتها.
وأكدت اللجنة أن مشروع التوسعة الجنوبية لا يقتصر على زيادة الطاقة الإنتاجية، بل سيفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الأردنية، ولا سيما أبناء المنطقة، من خلال توفير فرص عمل واسعة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، وتنشيط الحركة الاقتصادية والقطاعات المرتبطة بالمشروع.
وأعربت اللجنة عن ثقتها بأن الشركة تنفذ مشاريعها، بما فيها مشروع التوسعة الجنوبية، وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة ومصالحهم، وبما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي وتحقيق منفعة مستدامة للمجتمعات المحلية.
وشددت على أن مشروع التوسعة الجنوبية يمثل مشروعاً وطنياً وتنموياً واستثمارياً يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي والاجتماعي، ويشكل فرصة لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية للأجيال القادمة.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد أن شركة البوتاس العربية ستبقى نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية، معربة عن تفاؤلها بمستقبل الشركة وقدرتها على مواصلة التوسع والوصول إلى العالمية، ومؤكدة أن العاملين فيها سيواصلون أداء دورهم في تحقيق أهداف الشركة بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية في التنمية والتقدم.
وتاليا البيان:
بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية
انطلاقاً من مسؤوليتنا النقابية والوطنية، وإيماناً بالدور الاستراتيجي الذي تؤديه شركة البوتاس العربية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية، تؤكد اللجنة النقابية اعتزازها بالدور الوطني والتنموي الذي قامت به الشركة على مدار عقود، وبالمسيرة التي جعلت منها واحدة من أهم الشركات الوطنية وأكثرها تأثيراً في الاقتصاد الأردني وفي حياة أبناء الأغوار والمناطق المحيطة بعمليات الشركة.
لقد ارتبط اسم شركة البوتاس العربية بتاريخ المنطقة وأهلها ليشكل قصة تنموية متكاملة انعكست آثارها على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وعلى مدى سنوات طويلة وفرت الشركة فرص عمل مستقرة لآلاف الأردنيين، وأسهمت في تحسين مستويات المعيشة، وشكلت رافعة اقتصادية وتنموية حقيقية للمنطقة وللاقتصاد الوطني. كما ساهمت من خلال مشاريعها ومبادراتها التنموية في دعم التعليم والتدريب والتأهيل، وتطوير الخدمات الصحية والبنية التحتية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة في الأغوار وتعزيز فرص التنمية المستدامة فيها. وقد أسهمت الشركة كذلك في توفير مستويات دخل وفرص عمل نوعية جعلت منها أحد أهم روافد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وتعتز اللجنة النقابية بما حققته الشركة من إنجازات كان العاملون والعاملات فيها الركيزة الأساسية لها، وتتوجه إليهم بالشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في بناء هذا الصرح الوطني وترسيخ مكانته محلياً وعالمياً. كما تتقدم اللجنة بالشكر والامتنان لأبناء الأغوار الذين كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من قصة نجاح الشركة، حيث ارتبطت أجيال متعاقبة منهم بالعمل في شركة البوتاس العربية وأسهموا في بناء إنجازاتها والمحافظة على ريادتها واستدامة نجاحها.
واليوم، تتطلع اللجنة النقابية والعاملون في الشركة بكثير من الأمل والثقة إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة الجنوبية، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما سيحققه من زيادة في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل لما يحمله من آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي تعمل بها الشركة تمتد لعقود قادمة.
ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على الجانب الإنتاجي، بل تمتد إلى ما سيوفره من فرص تشغيل واسعة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، وما سيفتحه من آفاق وفرص جديدة أمام الكفاءات الأردنية وأبناء المنطقة على وجه الخصوص. كما سيسهم المشروع في إيجاد المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وتنشيط القطاعات المرتبطة به، بما يعزز فرص التنمية ويوفر مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً للأجيال الحالية والقادمة.
وفي هذا الإطار، فإن اللجنة النقابية على ثقة تامة بأن الشركة تنفذ كل مشاريعها بما في ذلك مشروع التوسعة الجنوبية وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة ومصالحهم، بما يعزز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي ويحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.
وانطلاقاً من ذلك، تؤمن اللجنة النقابية بأن مشروع التوسعة الجنوبية ليس مجرد مشروع صناعي أو توسع إنتاجي، بل مشروع وطني وتنموي واستثماري يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي والاجتماعي، ويمثل فرصة حقيقية لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية لأبناء المنطقة والأجيال القادمة.
ومن هذا المنطلق، فإن اللجنة النقابية تبارك منجزات شركة البوتاس العربية التي تحققت عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء، فنجاح الشركة لم يكن يوماً نجاحاً لمؤسسة اقتصادية فحسب، بل نجاحاً انعكس أثره على العاملين وأسرهم والاقتصاد الوطني بأكمله، كما أن اللجنة النقابية تنظر بعين التفاؤل لمستقبل الشركة وقدرتها على الوصول للعالمية، وتؤكد على أن العاملين في الشركة سيكونون على الدوام الجنود المخلصين من أجل تحقيق الأهداف التي تندرج في إطار الرؤى الملكية السامية في التقدم والرفعة.
وستبقى شركة البوتاس العربية، بإذن الله، نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية نفخر بها جميعاً، ونؤمن بقدرتها على مواصلة دورها في خدمة الوطن، وخلق الفرص، وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
اللجنة النقابية في شركة البوتاس العربية
محمد سالم الرواشدة
محمد النوايسه
محمود النعيمات
سفيان الفقير
عماد القراله
خالد جويحان
عبدالجليل الشعار
عمر الهويمل
أكدت اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية أن مشروع التوسعة الجنوبية يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، لما سيحققه من زيادة في الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية، وترسيخ استدامة الشركة، إلى جانب ما يوفره من فرص تشغيل مباشرة وغير مباشرة، وآثار اقتصادية وتنموية تمتد لعقود.
وقالت اللجنة، في بيان صادر عنها، إن شركة البوتاس العربية شكلت على مدار عقود ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وأسهمت في دعم التنمية الشاملة في الأغوار والمناطق المحيطة بعملياتها، من خلال توفير آلاف فرص العمل، وتحسين مستويات المعيشة، ودعم قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، بما عزز جودة الحياة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به العاملون والعاملات في الشركة، مؤكدة أنهم كانوا ولا يزالون الركيزة الأساسية لما حققته الشركة من إنجازات، كما أعربت عن تقديرها لأبناء الأغوار الذين ارتبطت أجيال متعاقبة منهم بالعمل في الشركة وأسهموا في بناء نجاحاتها والمحافظة على ريادتها.
وأكدت اللجنة أن مشروع التوسعة الجنوبية لا يقتصر على زيادة الطاقة الإنتاجية، بل سيفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الأردنية، ولا سيما أبناء المنطقة، من خلال توفير فرص عمل واسعة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، وتنشيط الحركة الاقتصادية والقطاعات المرتبطة بالمشروع.
وأعربت اللجنة عن ثقتها بأن الشركة تنفذ مشاريعها، بما فيها مشروع التوسعة الجنوبية، وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة ومصالحهم، وبما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي وتحقيق منفعة مستدامة للمجتمعات المحلية.
وشددت على أن مشروع التوسعة الجنوبية يمثل مشروعاً وطنياً وتنموياً واستثمارياً يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي والاجتماعي، ويشكل فرصة لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية للأجيال القادمة.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد أن شركة البوتاس العربية ستبقى نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية، معربة عن تفاؤلها بمستقبل الشركة وقدرتها على مواصلة التوسع والوصول إلى العالمية، ومؤكدة أن العاملين فيها سيواصلون أداء دورهم في تحقيق أهداف الشركة بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية في التنمية والتقدم.
وتاليا البيان:
بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية
انطلاقاً من مسؤوليتنا النقابية والوطنية، وإيماناً بالدور الاستراتيجي الذي تؤديه شركة البوتاس العربية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية، تؤكد اللجنة النقابية اعتزازها بالدور الوطني والتنموي الذي قامت به الشركة على مدار عقود، وبالمسيرة التي جعلت منها واحدة من أهم الشركات الوطنية وأكثرها تأثيراً في الاقتصاد الأردني وفي حياة أبناء الأغوار والمناطق المحيطة بعمليات الشركة.
لقد ارتبط اسم شركة البوتاس العربية بتاريخ المنطقة وأهلها ليشكل قصة تنموية متكاملة انعكست آثارها على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وعلى مدى سنوات طويلة وفرت الشركة فرص عمل مستقرة لآلاف الأردنيين، وأسهمت في تحسين مستويات المعيشة، وشكلت رافعة اقتصادية وتنموية حقيقية للمنطقة وللاقتصاد الوطني. كما ساهمت من خلال مشاريعها ومبادراتها التنموية في دعم التعليم والتدريب والتأهيل، وتطوير الخدمات الصحية والبنية التحتية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة في الأغوار وتعزيز فرص التنمية المستدامة فيها. وقد أسهمت الشركة كذلك في توفير مستويات دخل وفرص عمل نوعية جعلت منها أحد أهم روافد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وتعتز اللجنة النقابية بما حققته الشركة من إنجازات كان العاملون والعاملات فيها الركيزة الأساسية لها، وتتوجه إليهم بالشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في بناء هذا الصرح الوطني وترسيخ مكانته محلياً وعالمياً. كما تتقدم اللجنة بالشكر والامتنان لأبناء الأغوار الذين كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من قصة نجاح الشركة، حيث ارتبطت أجيال متعاقبة منهم بالعمل في شركة البوتاس العربية وأسهموا في بناء إنجازاتها والمحافظة على ريادتها واستدامة نجاحها.
واليوم، تتطلع اللجنة النقابية والعاملون في الشركة بكثير من الأمل والثقة إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها الشركة ومن ضمنها مشروع التوسعة الجنوبية، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الشركة، ليس فقط لما سيحققه من زيادة في الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركة وترسيخ استدامتها، بل لما يحمله من آثار اقتصادية وتنموية واسعة تعود على المملكة وعلى المناطق التي تعمل بها الشركة تمتد لعقود قادمة.
ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على الجانب الإنتاجي، بل تمتد إلى ما سيوفره من فرص تشغيل واسعة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، وما سيفتحه من آفاق وفرص جديدة أمام الكفاءات الأردنية وأبناء المنطقة على وجه الخصوص. كما سيسهم المشروع في إيجاد المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وتنشيط القطاعات المرتبطة به، بما يعزز فرص التنمية ويوفر مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً للأجيال الحالية والقادمة.
وفي هذا الإطار، فإن اللجنة النقابية على ثقة تامة بأن الشركة تنفذ كل مشاريعها بما في ذلك مشروع التوسعة الجنوبية وفق نهج يوازن بين متطلبات التنمية وحقوق أبناء المنطقة ومصالحهم، بما يعزز التنمية الزراعية والتطوير الصناعي ويحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.
وانطلاقاً من ذلك، تؤمن اللجنة النقابية بأن مشروع التوسعة الجنوبية ليس مجرد مشروع صناعي أو توسع إنتاجي، بل مشروع وطني وتنموي واستثماري يعزز قدرة الشركة على مواصلة دورها الاقتصادي والاجتماعي، ويمثل فرصة حقيقية لترسيخ التنمية المستدامة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الأردني، مع ضمان استمرار الفوائد التنموية والتشغيلية لأبناء المنطقة والأجيال القادمة.
ومن هذا المنطلق، فإن اللجنة النقابية تبارك منجزات شركة البوتاس العربية التي تحققت عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء، فنجاح الشركة لم يكن يوماً نجاحاً لمؤسسة اقتصادية فحسب، بل نجاحاً انعكس أثره على العاملين وأسرهم والاقتصاد الوطني بأكمله، كما أن اللجنة النقابية تنظر بعين التفاؤل لمستقبل الشركة وقدرتها على الوصول للعالمية، وتؤكد على أن العاملين في الشركة سيكونون على الدوام الجنود المخلصين من أجل تحقيق الأهداف التي تندرج في إطار الرؤى الملكية السامية في التقدم والرفعة.
وستبقى شركة البوتاس العربية، بإذن الله، نموذجاً وطنياً في العمل والإنتاج والتنمية، وقصة نجاح أردنية نفخر بها جميعاً، ونؤمن بقدرتها على مواصلة دورها في خدمة الوطن، وخلق الفرص، وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
اللجنة النقابية في شركة البوتاس العربية
محمد سالم الرواشدة
محمد النوايسه
محمود النعيمات
سفيان الفقير
عماد القراله
خالد جويحان
عبدالجليل الشعار
عمر الهويمل




