شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

صدفة لا تحدث إلا في الأفلام.. الرقم المفزع على "طائرة كابل"

صدفة لا تحدث إلا في الأفلام.. الرقم المفزع على طائرة كابل

القلعة نيوز :

عواصم -وسط الفوضى التي تشهدها أفغانستان، التقط رواد مواقع التواصل رقما على طائرة عسكرية أميركية كانت محور اهتمام وسائل الإعلام في العالم خلال اليومين الماضيين، وربطوه بالحدث الذي كان وراء غزو الولايات المتحدة لأفغانستان.

فقد شهد مطار كابل فوضى عارمة، الاثنين، واحتشد آلاف الأفغان على مدرجه رغبة في الفرار من البلاد، بعد سيطرة حركة طالبان عليها.

وتجمهر المئات حول طائرة شحن عسكرية أميركية من طراز "سي 17"، كانت تهم بالإقلاع إلى قاعدة العيديد في قطر، محاولين التشبث بها والرحيل معها إلى خارج أفغانستان، متجاهلين الخطر الذي يهددهم.

وتمكن بعض الأفغان بالفعل من التعلق بالطائرة قبل تحليقها، لكن السقوط القاتل كان مصيرهم بعد دقائق قليلة.

لكن الطائرة التي كانت محور أبرز أحداث أفغانستان خلال الأيام الماضية، حملت رقم "1109" كجزءا من رقمها التسلسلي، وهو ما قرأه البعض "09-11" أو الحادي عشر من سبتمبر، تاريخ الهجمات الإرهابية التي استهدفت واشنطن ونيويورك عام 2001، وكانت سببا رئيسيا في قرار الولايات المتحدة غزو أفغانستان.

ووقعت الهجمات عندما استولى انتحاريون على 4 طائرات ركاب أميركية، واستخدموها كصواريخ لإصابة أهداف بارزة في أهم مدينتين أميركيتين.

وصدمت طائرتان برجي مبنى التجارة العالمي في نيويورك مما أسفر عن مقتل الآلاف، في هجوم يعد أحد أكثر الأحداث رعبا في القرن الحادي والعشرين.

أما الطائرة الثالثة فقد دمرت الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قرب واشنطن، فيما تحطمت الرابعة في حقل بولاية بنسلفانيا، فيما كان يُعتقد أن خاطفيها خططوا لاستهداف مبنى الكابيتول، مقر مجلسي النواب والشيوخ، في واشنطن.

وبعد أقل من شهر على الهجمات، قاد الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الابن حملة غزو أفغانستان للقضاء على تنظيم القاعدة، وإنهاء حكم حركة طالبان التي ترعاه.

لكن بعد 20 عاما من الحملة الأميركية، عندما قرر الرئيس الأميركي جو بايدن بسحب قواته من أفغانستان، سرعان ما عادت طالبان للسيطرة على البلد، وكأن جهود عقدين من الزمن راحت هباء في خلال أيام. سكاي نيوز