شريط الأخبار
52 قتيلًا و154 جريحًا في الغارات الإسرائيلية على لبنان الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهندي الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الاتحاد السويسري الملك عبدالله يؤكد خلال اتصال هاتفي مع ترامب رفض الأردن التام للاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى عدد من دول المنطقة. ترامب: لا استبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا لزم الأمر ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله وزارة الثقافة تعلن برنامج "أماسي رمضان" في اسبوعه الثالث إحباط محاولة اختراق سيبراني إيراني لنظام صوامع القمح الأردنية سريان إغلاق الاجواء الأردنية أمام الطائرات .. ويستمر حتى التاسعة صباحا وزير خارجية العراق يدعو لتكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة بيان صادر عن قبيلة الحويطات "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين الهجمات الإيرانية العشوائية ضد الأراضي ذات السيادة في المنطقة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تؤجلان الأقساط الشهرية لسلف صندوقي التعاون والادخار لشهر آذار وزير الثقافة يجتمع بأعضاء اللجنة الوطنية لمكتبة الأسرة 4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي رابع

ماذا في جعبة الحكومة من خطط اقتصادية تقدّمها للملك ؟

ماذا في جعبة الحكومة من خطط اقتصادية تقدّمها للملك ؟
ماذا في جعبة الحكومة من خطط اقتصادية تقدّمها للملك ؟
الإقتصاد الأردني يحتاج لتشخيص دقيق
ووضع حلول واقعية
القلعة نيوز – خاص
منذ فترة ليست بالقصيرة والحكومة تتحدث عن خطّة اقتصادية يجري إعدادها لتقديمها لجلالة الملك بعد فترة قارب عاما ونصف العام من الجمود الإقتصادي والتراجع في مختلف القطاعات بسبب جائحة كورونا وتداعياتها . ويشعر المواطن الأردني بإحباط شديد جرّاء التباطؤ في العودة الى ما قبل كورونا ، وحتى لو عادت كافة الأنشطة فهي ستحتاج فترة زمنية لا تقل عن عامين للوقوف على أقدامها
ولملمة تبعات الجائحة التي كان لها التأثير البالغ في الوصول الى الحالة الإقتصادية التي نعيشها اليوم . التحركات الحكومية طيلة الفترة الماضية لم ترض طموحات الأردنيين ، ويشير البعض إلى التقصير الحكومي الواضح ، ولذلك بات من الضروري أن تتحرك حكومة الدكتور بشر الخصاونة لإنقاذ ما يمكن انقاذه . المواطن ينتظر الخطة الحكومية المزمع تقديمها لجلالة الملك ،وهو يمنّي النفس بأن تكون خطة طموحة فعلا ، وأن تبتعد عن جيوب المواطنين الخاوية ، غير أن المؤشرات لا تبشّر بخير بعد عزم الحكومة رفع اسعار الكهرباء ابتداء من العام المقبل ، وهو خبر أزعج الجميع . الخطة القادمة يجب أن تشمل تشخيصا دقيقا للواقع ، والعمل على وضع الحلول القابلة للتطبيق ، وأي خطة لتحفيز الإقتصاد يجب أن تأخذ في الحسبان مسألتي الإستثمار والصناعة ، وغير ذلك سنبقى أسرى لخطط حكومية مللنا من استعراضها على مدى أكثر من عشرين عاما .