شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية
 القلعة نيوز     حَقَقَّت الجامعة الهاشمية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز العالمي حسب المجال المعرفي/التخصص في التصنيف العالي التايمز للعام 2022 Times Higher Education Subject Ranking 2022 في حقول وتخصصات العلوم التربوية والطفولة، والعلوم الطبية والصحية، والهندسية، والعلوم الطبيعية. إذ أن التخصصات التربوية، والطبية، والهندسية، تدخل التصنيف العالمي في التايمز لأول مرة.
     وحلت الجامعة الهاشمية بترتيب عالمي متقدم جدًا في تخصصات العلوم التربوية والطفولة ضمن الفئة (400-301) عالميًا، وفي المركز الثاني محليًا، إذ أن الجامعتان الهاشمية والأردنية هما اللتان حققتا الشروط اللازمة للدخول إلى التصنيف العالمي فقط.  وعلى صعيد التخصصات الطبية والصحية في كليات الطب، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، فقد احتلت الجامعة الهاشمية المركز الثاني على المستوى الوطني بعد جامعة العلوم والتكنولوجيا بترتيب عالمي (601+).
     كذلك، حققت الجامعة الترتيب الرابع محليًا في مختلف تخصصات كلية الهندسة وضمن الفئة (1000-801) عالميًا، وجاءت في المركز 1001+)) على المستوى العالمي في تخصصات العلوم الطبيعية في تخصصات الرياضيات والكيمياء والفيزياء بكلية العلوم، وتخصصات كلية الموارد الطبيعية والبيئة.        وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون إن النشاط البحثي والإنتاج العلمي في معظم كليات الجامعة هو نشاط متميز ومهم ويحظى بسمعة علمية عالمية عالية لذلك فإن الجامعة تتقدم بشكل مستمر في مختلف التصنيفات العالمية، كما أشار إلى دعم الجامعة للبحث العلمي والباحثين من خلال مضاعفة المكافآت المالية لمن ينشر في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات التأثير العالي.
    وأكد الدكتور الزبون أن هذا الانجاز هو ترجمة للرؤية الإستراتيجية للجامعة كجامعة رائدة إقليميًا وعالميًا حيث كان عمادها دعم البحث العلمي وخلق بنية تحتية متقدمة في تجهيز المختبرات البحثية المتطورة، بالإضافة إلى رفد الجامعة بكوكبة من أعضاء هيئة التدريس من أصحاب الكفاءة والتخصصات العلمية المتميزة من خريجي أرقى الجامعات العالمية.  وهنأ الدكتور الزبون أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة على هذا الانجاز المرموق. مشيرًا إلى التميز الأكاديمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس والكادر الفني المساند لهم. وأوضح الأستاذ الدكتور سلطان المعاني نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والتواصل الخارجي أن الجامعة بذلت جهودا مثمرة ومتميزة في سبيل التشبيك الدولي لتحسين السمعة العالمية للجامعة والتي تعد من ركائز تحسين ترتيب التصنيف العالمي.
  وأكد عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور عدنان أبوصرة أن دخول مجموعة من التخصصات التربوية والطبية والهندسية لأول مرة في التصنيفات العالمية يؤكد على قدرتنا على إدخال المزيد من المجالات الأخرى كما يشير إلى قدرات الكليات المصنفة من تحسين تصنيفها في الأعوام القادمة بعد أن شقت طريقها نحو العالمية.
وأضاف أن عمادة  التطوير الأكاديمي بجميع كوادرها تابعت ملفات التصنيفات العالمية بطريقة علمية ومنهجية ومدروسة، وطورت بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة العديد من البرمجيات والإحصاءات المرتبطة بملف التصنيفات العالمية بشكل يُسَّهل من الحصول على البيانات لتقديمها للتصنيفات العالمية، كما ساهمت عمادة التطوير الأكاديمي في زيادة التشبيك الدولي بما يخدم من بناء القدرات البحثية والأكاديمية.