شريط الأخبار
ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد عقب إطلاق صواريخ إيرانية .. إسرائيل تغلق جميع المدارس الإثنين العقيد بتول مهيدات ... مبارك الترفيع الرائد اماندا بقاعين .... مبارك الترفيع المقدم ميس الفرح ... مبارك الترفيع ملازم 2 روان الشوبكي ... مبارك الترفيع الدكتورة العميد رانيا الصدي .... مبارك الترفيع درع الوفاء والعطاء الإعلامي لمجموعة القلعة نيوز الإعلامية تكريمًا لمسيرة إعلامية وطنية متميزة

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية
 القلعة نيوز     حَقَقَّت الجامعة الهاشمية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز العالمي حسب المجال المعرفي/التخصص في التصنيف العالي التايمز للعام 2022 Times Higher Education Subject Ranking 2022 في حقول وتخصصات العلوم التربوية والطفولة، والعلوم الطبية والصحية، والهندسية، والعلوم الطبيعية. إذ أن التخصصات التربوية، والطبية، والهندسية، تدخل التصنيف العالمي في التايمز لأول مرة.
     وحلت الجامعة الهاشمية بترتيب عالمي متقدم جدًا في تخصصات العلوم التربوية والطفولة ضمن الفئة (400-301) عالميًا، وفي المركز الثاني محليًا، إذ أن الجامعتان الهاشمية والأردنية هما اللتان حققتا الشروط اللازمة للدخول إلى التصنيف العالمي فقط.  وعلى صعيد التخصصات الطبية والصحية في كليات الطب، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، فقد احتلت الجامعة الهاشمية المركز الثاني على المستوى الوطني بعد جامعة العلوم والتكنولوجيا بترتيب عالمي (601+).
     كذلك، حققت الجامعة الترتيب الرابع محليًا في مختلف تخصصات كلية الهندسة وضمن الفئة (1000-801) عالميًا، وجاءت في المركز 1001+)) على المستوى العالمي في تخصصات العلوم الطبيعية في تخصصات الرياضيات والكيمياء والفيزياء بكلية العلوم، وتخصصات كلية الموارد الطبيعية والبيئة.        وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون إن النشاط البحثي والإنتاج العلمي في معظم كليات الجامعة هو نشاط متميز ومهم ويحظى بسمعة علمية عالمية عالية لذلك فإن الجامعة تتقدم بشكل مستمر في مختلف التصنيفات العالمية، كما أشار إلى دعم الجامعة للبحث العلمي والباحثين من خلال مضاعفة المكافآت المالية لمن ينشر في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات التأثير العالي.
    وأكد الدكتور الزبون أن هذا الانجاز هو ترجمة للرؤية الإستراتيجية للجامعة كجامعة رائدة إقليميًا وعالميًا حيث كان عمادها دعم البحث العلمي وخلق بنية تحتية متقدمة في تجهيز المختبرات البحثية المتطورة، بالإضافة إلى رفد الجامعة بكوكبة من أعضاء هيئة التدريس من أصحاب الكفاءة والتخصصات العلمية المتميزة من خريجي أرقى الجامعات العالمية.  وهنأ الدكتور الزبون أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة على هذا الانجاز المرموق. مشيرًا إلى التميز الأكاديمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس والكادر الفني المساند لهم. وأوضح الأستاذ الدكتور سلطان المعاني نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والتواصل الخارجي أن الجامعة بذلت جهودا مثمرة ومتميزة في سبيل التشبيك الدولي لتحسين السمعة العالمية للجامعة والتي تعد من ركائز تحسين ترتيب التصنيف العالمي.
  وأكد عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور عدنان أبوصرة أن دخول مجموعة من التخصصات التربوية والطبية والهندسية لأول مرة في التصنيفات العالمية يؤكد على قدرتنا على إدخال المزيد من المجالات الأخرى كما يشير إلى قدرات الكليات المصنفة من تحسين تصنيفها في الأعوام القادمة بعد أن شقت طريقها نحو العالمية.
وأضاف أن عمادة  التطوير الأكاديمي بجميع كوادرها تابعت ملفات التصنيفات العالمية بطريقة علمية ومنهجية ومدروسة، وطورت بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة العديد من البرمجيات والإحصاءات المرتبطة بملف التصنيفات العالمية بشكل يُسَّهل من الحصول على البيانات لتقديمها للتصنيفات العالمية، كما ساهمت عمادة التطوير الأكاديمي في زيادة التشبيك الدولي بما يخدم من بناء القدرات البحثية والأكاديمية.