شريط الأخبار
للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا المنتخب الوطني للمصارعة يفتتح مشاركته بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية اليوم النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين فريحات تتفقد جاهزية مراكز امتحانات الثانوية العامة في الأغوار الشمالية البيت الأبيض يراجع بروتوكلات الأمن الخاصة بترامب نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة والطرق الداخلية العبادي يحاضر في نقابة الصحفيين فرع الزرقاء وزير الزراعة يرفع كميات البندورة المسموح بتصديرها اختلطت علينا المفاهيم

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية

الهاشمية تحث الخُطى نحو العالمية
 القلعة نيوز     حَقَقَّت الجامعة الهاشمية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز العالمي حسب المجال المعرفي/التخصص في التصنيف العالي التايمز للعام 2022 Times Higher Education Subject Ranking 2022 في حقول وتخصصات العلوم التربوية والطفولة، والعلوم الطبية والصحية، والهندسية، والعلوم الطبيعية. إذ أن التخصصات التربوية، والطبية، والهندسية، تدخل التصنيف العالمي في التايمز لأول مرة.
     وحلت الجامعة الهاشمية بترتيب عالمي متقدم جدًا في تخصصات العلوم التربوية والطفولة ضمن الفئة (400-301) عالميًا، وفي المركز الثاني محليًا، إذ أن الجامعتان الهاشمية والأردنية هما اللتان حققتا الشروط اللازمة للدخول إلى التصنيف العالمي فقط.  وعلى صعيد التخصصات الطبية والصحية في كليات الطب، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، فقد احتلت الجامعة الهاشمية المركز الثاني على المستوى الوطني بعد جامعة العلوم والتكنولوجيا بترتيب عالمي (601+).
     كذلك، حققت الجامعة الترتيب الرابع محليًا في مختلف تخصصات كلية الهندسة وضمن الفئة (1000-801) عالميًا، وجاءت في المركز 1001+)) على المستوى العالمي في تخصصات العلوم الطبيعية في تخصصات الرياضيات والكيمياء والفيزياء بكلية العلوم، وتخصصات كلية الموارد الطبيعية والبيئة.        وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون إن النشاط البحثي والإنتاج العلمي في معظم كليات الجامعة هو نشاط متميز ومهم ويحظى بسمعة علمية عالمية عالية لذلك فإن الجامعة تتقدم بشكل مستمر في مختلف التصنيفات العالمية، كما أشار إلى دعم الجامعة للبحث العلمي والباحثين من خلال مضاعفة المكافآت المالية لمن ينشر في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات التأثير العالي.
    وأكد الدكتور الزبون أن هذا الانجاز هو ترجمة للرؤية الإستراتيجية للجامعة كجامعة رائدة إقليميًا وعالميًا حيث كان عمادها دعم البحث العلمي وخلق بنية تحتية متقدمة في تجهيز المختبرات البحثية المتطورة، بالإضافة إلى رفد الجامعة بكوكبة من أعضاء هيئة التدريس من أصحاب الكفاءة والتخصصات العلمية المتميزة من خريجي أرقى الجامعات العالمية.  وهنأ الدكتور الزبون أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة على هذا الانجاز المرموق. مشيرًا إلى التميز الأكاديمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس والكادر الفني المساند لهم. وأوضح الأستاذ الدكتور سلطان المعاني نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والتواصل الخارجي أن الجامعة بذلت جهودا مثمرة ومتميزة في سبيل التشبيك الدولي لتحسين السمعة العالمية للجامعة والتي تعد من ركائز تحسين ترتيب التصنيف العالمي.
  وأكد عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور عدنان أبوصرة أن دخول مجموعة من التخصصات التربوية والطبية والهندسية لأول مرة في التصنيفات العالمية يؤكد على قدرتنا على إدخال المزيد من المجالات الأخرى كما يشير إلى قدرات الكليات المصنفة من تحسين تصنيفها في الأعوام القادمة بعد أن شقت طريقها نحو العالمية.
وأضاف أن عمادة  التطوير الأكاديمي بجميع كوادرها تابعت ملفات التصنيفات العالمية بطريقة علمية ومنهجية ومدروسة، وطورت بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة العديد من البرمجيات والإحصاءات المرتبطة بملف التصنيفات العالمية بشكل يُسَّهل من الحصول على البيانات لتقديمها للتصنيفات العالمية، كما ساهمت عمادة التطوير الأكاديمي في زيادة التشبيك الدولي بما يخدم من بناء القدرات البحثية والأكاديمية.