شريط الأخبار
أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026 عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication راية حاكم الدعجة.. الفروسية تزين احتفالات عيد الاستقلال الثمانين. استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن

جدتي علمتني ... بقلم رنا غريزات

جدتي علمتني ...  بقلم رنا غريزات
القلعة نيوز ...
بين أشجار الرمان والتين والزيتون وألوان الازهار الزاهية وينابيع الماء الجارية وأصوات العصافير المغردة ، استقبتلنا السيدة ميسر الحياري (ام عمر) صاحبة مشروع منتجات أجدادنا في معملها بوادي شعيب في مدينة السلط. تحدثنا عن بداية مشروعها وقصة نجاحها كيف بدأت وإلى أين وصلت. فبدأت حديثها عن جدتها رحمها الله، كيف كانت تصنع المربيات والمخللات واللبن والجبن بكميات كبيرة لكل السنة اي (مونة السنة) فكانت تتابعها وتتعلم منها كيفية صنعهم. فكان بداية مشروع السيدة أم عمر قبل أربعة عشر عاماً، عندما كانت تزيد عندها الفاكهة من التفاح والبرتقال والعنب والقرع، فتعمل منه المربيات، وتبيع منه للأصدقاء والأقارب والجيران. عملت على تطوير مشروعها عن طريق انشاء جمعية خيرية تقوم على تسويق المنتجات بها، وقامت على عرض منتجاتها في البازارات التي تدعم سيدات المجتمع المنتجة،وتقوم ام عمر أيضاً بدعم سيدات المجتمع المحلي، من خلال مشاركتهن بعمل المنتجات وتسويقها .
وعند حديثنا عن طريقة عمل منتجاتها قالت أنها تطبخها على الحطب مثلما كانت جداتها تنتجه، لأنها تريد أن تحافظ على موروث الآباء والأجداد،لذلك منتجاتها طبيعية مئة بالمئة ولا يوجد فيها أي إضافات صناعية، وتنتج ٣٢ نوع من المربيات والزيوت، لذلك تم ترخيصها من شركة الغذاء والدواء، ويقوم برنامج إرادة بفحص المنتجات كل فترة معينة، وأيضاً كل منتج من المنتجات مرخص من الجمعية العلمية الملكية. وأصبح لها زبائن من جميع المحافظات ومن خارج الأردن مثل السويد وأميركا وإسبانيا واليابان ودول عديدة أخرى، مما أدى إلى تعاقدها مع شركات لمسارات سياحية داخل الأردن لتسويق منتجاتها. وكانت أم عمر ترتدي الخلقة السلطية التي ورثتها عن جدتها وحدثتنا عنها، بأنها لباس النساء الذي كان متعارف عليه قديماً، وكان يستخدم قماش التوبيت في صناعته (الذي يستخرج من دودة القز) ويستخدم ٢٧ ذراع من القماش لصناعته، وممكن ان تتفاوت كمية القماش حسب طول السيدة. فكانت جداتنا تلبس المدرقة او الدلق وهو ثوب أسود طويل داخل البيت والخلقة تلبسها للزيارات والمناسبات. فقالت ام عمر بإبتسامة جميلة الخلقة السلطية أجمل فستان عروس في الكون واستر لباس للنساء. وحدثتنا عن العصبة التي توضع على الرأس ويستخدم في خياطتها خيوط الذهب والفضة، وأن العصبة يوجد منها لونان الأحمر للأفراح والأسود الأحزان فكانت تلبسها السيدات مع الخلقة. وعند حديثنا عن الأكلات السلطية القديمة ذكرت أم عمر اكلات كثيرة منها (السماط) تتكون من البرغل واللبن والقمح، واكلة (اليخنة) وتتكون من القرع والبصل والعدس وزيت الزيتون، وأكلة (الرشوف) تتكون من البرغل والعدس والبصل والسمن البلدي.. وقالت أن هذه الأكلات ما زالت موجودة يحييها أهل السلط للمحافظة على تاريخنا القديم. وفي نهاية حديثنا كانت نصيحة أم عمر للأجيال الجديدة أن يحافظوا على موروثنا القيم الجميل، وعادات وتقاليد أجدادنا لأنها رمز إجتماعي وثقافي للمجتمع.