شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

جدل حول تعميم بطريرك الروم الأرثوذكس .. والبطريركية توضح

جدل حول تعميم بطريرك الروم الأرثوذكس .. والبطريركية توضح

القلعة نيوز: - أصدر بطريرك المدينة المقدّسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثّالث تعميماً دعا خلاله كافة اﻵﺑﺎء وﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ورؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋس الأرثوذكسية في كافة مواقعهم بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد فقط في السابع من كانون ثاني من كل عام و الامتناع عن أي احتفال ديني في الخامس والعشرون.

وهو ما أثار جدلاً بين رعايا الكنيسة الأرثوذكسية، واعتبره بعضهم انقلاباً على قرار توحيد الأعياد الدينية الصادر في عام 1975.

وبعد الجدل أصدرت بطريركية القدس توضيحاً للتعميم قائلة إنَّ "التّعميمَ ومحتواه قد شدَّدَ على المحافظة على تقليدِ كنيستِنا الرّوميّة الأرثوذكسيّة "أمّ الكنائس” بإقامة الصّلواتِ الّليتورجيّة لعيدِ الميلادِ المجيدِ في السّابع من كانونَ الثاني من كلِّ عام بحسبِ التّرتيبِ الّليتورجيّ للأعياد الكنسيّة، حفاظًا على وِحدَةِ الكنيسةِ المقدسيَّة. وهذا لا يُبدِّلُ شيئًا من عادات الكنيسة المُتَّبَعَة منذُ عقود في اراضينا المقدسة ، حيثُ يبقى الاحتفالُ بعيدِ الميلادِ المجيدِ إجتماعيًّا في الخامس والعشرين من كانونَ الأوّل، وتفتحُ كلُّ كنائِسِنا أبوابَها أمامَ المُصلّين لإقامَةِ الصّلواتِ الإحتفاليَّة. وهذا التّعميمِ لا يُغيِّرُ أيًّا من العاداتِ الكنَسيَّةِ المُتَّبَعةِ سنويًّا".

وأضافت "نرجو من أبنائِنا الرّوحيّين وأبناء شعبنا كافة مراجعة البطريركية للاستفسار وأخذ المعلوماتِ الدّقيقة قبل تداولِها ونشرِها عبر مواقع التّواصُل الاجتماعيّ. محافِظينَ على جوهرِ الميلادِ الذي يحمِلُ روحًا سلاميًّا وطمأنينَةً إستعدادًا لاستقبالِ عيدِ الميلادِ المجيدِ بروحِ الوِحدَةِ والمحبَّة".

بدوره، أكد الوزير الأسبق منذر حدادين أن قرار توحيد الأعياد الدينية لعام 1975 لم يتأثر بما أصدره بطريرك الروم الأرثوذكس، وانما صدر بموجبه.

وقال الوزير الأسبق حدادين إن "قرار بطريرك الروم الأرثوذكس وحد الأعياد اجتماعياً مع بقاء الرزنامة الدينية كما هي، كلٌ بموجب حسابه واحتسابه، فمثلاً لم يحصل وأن توحد موعد الصيام قبل الأعياد، وكانت كنائس الروم تؤدي صلوات الأعياد في موعدها حسب التقويم الشرقي لعيد الميلاد في 7-1 ولعيد القيامة".

وأضاف "قد بدأ صيام "المربعانية" للطوائف التي تسير على الحساب الغربي يوم 15-11 لهذا العام، ولتلك التي تسير على التقويم الشرقي (الروم وكافة الأرثوذكس) يوم 28-11".

وتابع "تقيم الكنائس الأرثوذكسية شعائر الميلاد يوم 7-1 من كل عام، الا ان المجتمع الأرثوذكسي يحتفل بالعيد مع سائر المسيحيين يوم 25-12. ومن هو صائم من الأرثوذكس ينتهي صيامه يوم 7-1-2022".

وأكد "هذه معرفتي بالأمر منذ بدايته، دون اتصال بالبطريرك الذي اصدر تعليماته وظني، والله أعلم، ان كهنة بعض الكنائس الأرثوذكسية يفكرون بإقامة صلوات العيد يوم 25-1 لهذا اقتضى الأمر تدخل البطريرك لإبقاء التاريخ كما هو حتى بعد توحيد الأعياد".

نائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الاسبق المحامي اكثم حدادين أكد أن قرار اعتماد تقويم جديد لاعياد الميلاد بحيث تصبح بتاريخ 7 / 1 بدلا من 25 / 12 يعد انقلابا مفاجئا على توحيد الاعياد للمسيحيين الذي تم اقراره عام 1975 من قبل رؤساء الكنائس بعد جهود كبيرة وحثيثة من رجالات الاردن المسيحية وسعيهم الدؤوب لانجاز التقويم الموحد الذي تم آنذاك بمباركة جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

وناشد حدادين البطريرك ان يعيد النظر في قرارته واعادة الحال الى ما كان عليه في التقويم المعمول به منذ عام 1975.