شريط الأخبار
حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة

على وقع مبادرة جزائرية.. فتح وحماس هل تفرّان إلى المصالحة؟

على وقع مبادرة جزائرية.. فتح وحماس هل تفرّان إلى المصالحة؟

القلعة نيوز : أن تأتي المبادرة الجديدة للمصالحة الفلسطينية، من بلد المليون ونصف المليون شهيد، فهذا «على الورق» يعطي انطباعاً بالاستجابة والتنفيذ هذه المرة، وأن يلمس الفلسطينيون والأشقاء العرب، تطوراً فعلياً ينهي حالة الإنقسام المسيطرة على المشهد الفلسطيني منذ العام 2007.
فالجزائر تحظى باحترام عميق في قلوب وعقول ومهج الفلسطينيين، الذين تضامنوا معها أثناء ثورتها وسعيها للتحرر والانعتاق من الاحتلال الفرنسي، وهنا فمن المؤكد أن يستجيب الطرفان (فتح وحماس) لدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، عقد لقاء فصائلي في الجزائر قريباً.
ولا ثناء لطرف على آخر، فيما لو تحققت المصالحة الفلسطينية يوماً ما، فهي أشبه برجعة إضطرارية إلى البيت الفلسطيني الداخلي، خصوصاً وأنه مع تعثر محاولات الوفاق الفلسطيني منذ أكثر من 15 عاماً، تعيش الساحة الفلسطينية أجواء مظلمة، يزيدها سوداوية عودة قطبي السياسة والإنقسام (فتح وحماس) لكيل الإتهامات بينهما يميناً وشمالاً، مع تراشق إعلامي إشتعل إواره أخيراً، على وقع اعتقالات سياسية متبادلة، ما يرسم فيضاً من علامات الإستفهام، حول تنفيذ فعلي لمصالحة طال انتظارها.
في الشارع الفلسطيني، تبدو الحاجة أقرب إلى الحل السحري، للخروج من المأزق الذي تسبب به الفصيلان الكبيران، وارتد سلباً على الشعب الفلسطيني برمته، خصوصاً وأن أي حديث عن حل القضية الفلسطينية، أول ما يبدأ عادة بالحديث عن أهمية إنهاء الإنقسام وتراصّ الصف الفلسطيني.
وبعد اجتماعه الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، نيته استضافة لقاء قريب يضم كافة الفصائل الفلسطينية، بما يمهد الأجواء أمام الفلسطينيين للظهور بصوت واحد خلال القمة العربية المنتظرة في آذار المقبل، لكن المصالحة المرجوة من هذا اللقاء، تبدو كمن لا يملك مقومات النجاح، ما لم ينزع الطرفان للتنازل عن المصالح الفئوية والحزبية، ويفرّان إلى وحدة الصف.
وحسب مراقبين، فإن انسداد الأفق السياسي، قد يدفع بالحركتين (فتح وحماس) للتغطية على مشاكلهما الداخلية، أما في الشارع الفلسطيني فيحدوهم الأمل بأن لا تكون المصالحة، من خلال اتفاقيات شكلية بين الطرفين، وإنما من خلال التوجه الحقيقي لإزالة كل العقبات التي تؤخر تنفيذها، ووضع آلية لمعالجة أي تعقيدات قد تطفو على السطح، ومن هنا فلا ثناء لأحد في هذا الواجب الوطني.
ويرى محمود أبو الهيجاء رئيس تحرير صحيفة «الحياة الجديدة» لسان حال السلطة الفلسطينية، أن المأزق الذي يعاني منه الطرفان، يحتم عليهما التوجه الفعلي لتحقيق المصالحة، ومن هنا فالسعي لاستعادة الوحدة الوطنية، سيقدم مكاسب مأمولة للطرفين.
ومع عودة الحديث عن لقاءات فصائلية مرتقبة، تعود الأسئلة ذاتها في الساحة الفلسطينية من قبيل: هل يصطلح الفلسطينيون أخيراً؟.. وهل سنرى تطبيقاً على الأرض لشعارات الحركتين (فتح وحماس) اللتان ملئتا الدنيا كلاماً وأحاديث دائمة عن الوحدة الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني؟.