شريط الأخبار
كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية"

مُسنة تركية تحصل على شهادة الثانوية في عمر "84" عاما

مُسنة تركية تحصل على شهادة الثانوية في عمر 84 عاما
القلعة نيوز -

تحقيق الأحلام والطموح ليس له موعد ولا يقف أمامه حاجز في حال توفرت الإرادة والإصرار، وهذا ما حصل مع سيدة مسنة تركية في ولاية أوردو التركية، حيث حققت حلمها في نيل شهادة التعليم الثانوي بالرغم من بلوغها 84 عاما.

وفي تفاصيل هذه القصة الجميلة، استأنفت السيدة غوناش أونورما مشوارها التعليمي عام 2013، لتتمكن بعد قرابة 9 سنوات من الاجتهاد نيل الشهادة الثانوية، لتقرر بعد ذلك إكمال مشوارها التعليمي عقب دخولها دورة لمحو الأمية، ثم نالت في ديسمبر 2021، شهادة المرحلة الثانوية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، لدى أونورما 6 أولاد و18 حفيدا، ولكنها استطاعت تسلم شهادة التخرج الثانوية، وقالت إن طموحها لن يتوقف عند هذه المرحلة بل انها وضعت هدفا جديدا لاستكمال مشوارها التعليمي والحصول على الشهادة الجامعية أيضا، مشيرة الى أنها "اضطرت لتعليق مشوارها التعليمي سابقا، بسبب ضيق الإمكانات المادية".



"الأناضول"