شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام

باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام

القلعة نيوز - أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن بلاده ستطرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام القليلة المقبلة، في تصعيد جديد للأزمة الدبلوماسية بين باريس وطهران.


وقال بارو في منشور على منصة "إكس": "سيتم طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين في فرنسا خلال الأيام المقبلة"، موضحاً أن الخطوة تأتي رداً على ما تعرض له دبلوماسيان فرنسيان في العاصمة الإيرانية الشهر الماضي.

وبحسب وزير الخارجية الفرنسي، تعرض الدبلوماسيان في 19 يوليو الماضي لما وصفه بـ"اعتداء متعمد"، مؤكداً أنه كان قد تعهد حينها بأن تكون للواقعة تداعيات.

وقال بارو إن القرار الفرنسي جاء بعد إعلان إيران الدبلوماسيين الفرنسيين "شخصين غير مرغوب فيهما"، في خطوة تعني منعهما من العودة إلى البلاد.

احتُجزا لساعات
وبحسب صحيفة "لا مونتاني" الفرنسية، تعرض الدبلوماسيان، وهما من العاملين في السفارة الفرنسية بطهران، للاعتداء واحتُجزا بمعزل عن العالم الخارجي لعدة ساعات في العاصمة الإيرانية خلال يوليو.

وغادر الدبلوماسيان إيران وعادا إلى فرنسا في 23 يوليو، قبل أن يعلما الاثنين 17 أغسطس بأن السلطات الإيرانية صنفتهما رسمياً "شخصين غير مرغوب فيهما".

وأعلن بارو إثر ذلك تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، مؤكداً أن دبلوماسيين إيرانيين سيغادران فرنسا قريباً، من دون الكشف عن هويتيهما أو طبيعة منصبيهما.

وقال الوزير الفرنسي إن "الشعب الإيراني هو الضحية الأولى لهذه المرحلة من التوتر الشديد في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أنه وجد نفسه، وفق تعبيره، بين القصف وما وصفه بالقمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير 2026.

وأضاف أن فرنسا تقف إلى جانب الإيرانيين وتدعم الفنانين والعلماء والباحثين، معتبراً أن الاعتداء على الدبلوماسيين الفرنسيين كان "غير مقبول".

وبذلك تدخل العلاقات الفرنسية الإيرانية مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما انتقلت الأزمة من واقعة تعرض دبلوماسيين فرنسيين للاعتداء إلى تبادل إجراءات دبلوماسية مباشرة بين البلدين.

العربية