آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالصحافي اليماني ينعى الصحافي المرحوم محمود يوسف جبرالشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينارأبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافياعمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازنالقلعة نيوز إدارة وإعلام يواكب العصرالبلقاء تقرأ.. ثقافة البلقاء تنقل الكتاب من الرفوف إلى عقول الطلبةمن التدريب إلى التمكين.. خريجات السلط تحتفي بطالبات دورة الصابون والجبس وتكرّم مهاراتهن وإبداعهنالملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفياتقدم طبي نوعي في العقبة.. نجاح عملية معقدة لإعادة زراعة ساق شاب إثر حادث بحري
الشهر الماضيدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام

باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام

القلعة نيوز - أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن بلاده ستطرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام القليلة المقبلة، في تصعيد جديد للأزمة الدبلوماسية بين باريس وطهران.


وقال بارو في منشور على منصة "إكس": "سيتم طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين في فرنسا خلال الأيام المقبلة"، موضحاً أن الخطوة تأتي رداً على ما تعرض له دبلوماسيان فرنسيان في العاصمة الإيرانية الشهر الماضي.

وبحسب وزير الخارجية الفرنسي، تعرض الدبلوماسيان في 19 يوليو الماضي لما وصفه بـ"اعتداء متعمد"، مؤكداً أنه كان قد تعهد حينها بأن تكون للواقعة تداعيات.

وقال بارو إن القرار الفرنسي جاء بعد إعلان إيران الدبلوماسيين الفرنسيين "شخصين غير مرغوب فيهما"، في خطوة تعني منعهما من العودة إلى البلاد.

احتُجزا لساعات
وبحسب صحيفة "لا مونتاني" الفرنسية، تعرض الدبلوماسيان، وهما من العاملين في السفارة الفرنسية بطهران، للاعتداء واحتُجزا بمعزل عن العالم الخارجي لعدة ساعات في العاصمة الإيرانية خلال يوليو.

وغادر الدبلوماسيان إيران وعادا إلى فرنسا في 23 يوليو، قبل أن يعلما الاثنين 17 أغسطس بأن السلطات الإيرانية صنفتهما رسمياً "شخصين غير مرغوب فيهما".

وأعلن بارو إثر ذلك تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، مؤكداً أن دبلوماسيين إيرانيين سيغادران فرنسا قريباً، من دون الكشف عن هويتيهما أو طبيعة منصبيهما.

وقال الوزير الفرنسي إن "الشعب الإيراني هو الضحية الأولى لهذه المرحلة من التوتر الشديد في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أنه وجد نفسه، وفق تعبيره، بين القصف وما وصفه بالقمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير 2026.

وأضاف أن فرنسا تقف إلى جانب الإيرانيين وتدعم الفنانين والعلماء والباحثين، معتبراً أن الاعتداء على الدبلوماسيين الفرنسيين كان "غير مقبول".

وبذلك تدخل العلاقات الفرنسية الإيرانية مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما انتقلت الأزمة من واقعة تعرض دبلوماسيين فرنسيين للاعتداء إلى تبادل إجراءات دبلوماسية مباشرة بين البلدين.

العربية

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962