شريط الأخبار
إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان "الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد لماذا يقل حجم العضلات عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟ تجربة سريرية تظهر فوائد اللوز للمصابين بالسمنة السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟ الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة مكملات أوميغا-3 قد تقلل النوبات القلبية والسكتات بنسبة 43% الأرصاد الجوية:طقس ماطر تحذيرات السبت والأحد عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية. وفيات السبت 14-3-2026 وكيلة أعمال هالاند ترد على أنباء تحرك برشلونة لضمه من الملاعب إلى المحاكم.. تعرّف على "رؤوس" الرياضة التي أسقطها الفساد مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

القلعة نيوز : تدعم دراسة جديدة النظرية القائلة بأن أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف تماما، بعد اكتشاف فريد حققه فريق من الباحثين من جامعة ستانفورد.

وبحثت الدراسة في كيفية اختلاف أدمغة ذكور وإناث الفئران من خلال فحص المناطق المعروفة ببرمجة سلوكيات "التصنيف والتعارف والتزاوج والكراهية".

وهذه السلوكيات، التي تشمل على سبيل المثال، تحديد ذكور الفئران السريع لجنس كائن غريب، وتقبّل الإناث للتزاوج، وحماية الأم، تساعد الحيوانات على التكاثر وبقاء نسلها على قيد الحياة.

وقال باحثون من ستانفورد للطب إن هذه الاختلافات تنعكس على الأرجح في أدمغة الرجال والنساء.

وعقب تحليل الأنسجة التي تم استخلاصها من هياكل الدماغ هذه، وجد الفريق أكثر من 1000 جين أشد نشاطا في أدمغة أحد الجنسين مقابل الآخر.

وأوضح مؤلف الدراسة الرئيسي، نيراو شاه، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية وعلم الأحياء العصبية: "باستخدام هذه الجينات كنقاط دخول، حددنا مجموعات معينة من خلايا الدماغ التي تنظم سلوكيات جنسية نموذجية محددة".

ووقع بناء السلوكيات الاجتماعية النموذجية للجنس في أدمغة الحيوانات على مدى ملايين السنين من التطور، فذكور الفئران، على سبيل المثال، تميز بسرعة جنس الغرباء الذين ينتهكون ما يعتبرونه أرضهم.

وإذا كان الدخيل ذكرا آخر، يهاجمونه على الفور. وإذا كانت أنثى، فإنهم يبدأون في المغازلة.

وتظهر إناث الفئران عدوانا يتعلق بالأمومة وليس إقليميا، حيث تهاجم أي شيء يهدد صغارها.

ويختلف استعدادها للتزاوج بشدة اعتمادا على مرحلة دورتها. وقال شاه: "هذه السلوكيات البدائية ضرورية للبقاء والتكاثر، وهي غريزية إلى حد كبير. إذا كنت بحاجة إلى تعلم كيفية التزاوج أو القتال بمجرد ظهور الموقف، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد فات بالفعل. والدليل واضح جدا على أن الدماغ ليس مجرد لوحة فارغة تنتظر أن تتشكل من خلال التأثيرات البيئية".

وشرح فريق البحث أن بعض الجينات التي اكتشفوها هي أيضا عوامل خطر مؤكدة لاضطرابات الدماغ التي تكون أكثر شيوعا في أحد الجنسين.

ومن بين 207 جينات معروفة بالفعل بأنه عالي الخطورة للإصابة باضطراب طيف التوحد، وهو أكثر شيوعا عند الذكور بأربع مرات مقارنة بالنساء، حدد الباحثون 39 جينا أكثر نشاطا في أدمغة أحد الجنسين: 29 عند الذكور و10 عند الإناث .

كما حددوا الجينات المرتبطة بمرض ألزهايمر والتصلب المتعدد، وكلاهما يميل إلى إصابة النساء أكثر من الرجال، باعتباره أكثر نشاطا بين إناث الفئران.

ويعتقد الباحثون أن الذكور يحتاجون إلى بعض الجينات لكي يعملوا بجهد أكبر، والإناث بحاجة إلى جينات أخرى ليعملن بجد أكبر.

وحددت الدراسة أيضا أكثر من 600 اختلاف في مستويات التنشيط الجيني بين الإناث في مراحل مختلفة من الدورة الشبقية. وفي النساء، يشار إلى هذا باسم الدورة الشهرية، لكن إناث الفئران لا تحيض.

وقال شاه، الذي كرس حياته المهنية لفهم كيفية تنظيم الهرمونات الجنسية للسلوكيات الجنسية النموذجية: "العثور على عدة مئات من الجينات التي تعتمد مستويات نشاطها على مرحلة دورة المرأة فقط داخل هذه الهياكل الدماغية الصغيرة الأربعة كان مفاجئا تماما".

ويتم مشاركة هياكل الدماغ التي ركز عليها الباحثون بين الثدييات، بمن في ذلك البشر.

وأوضح شاه: "الفئران ليست بشرا. لكن من المعقول أن نتوقع أن أنواع خلايا الدماغ المماثلة ستظهر أنها تلعب أدوارا في سلوكياتنا الاجتماعية النموذجية للجنس".

وأضاف: "إن تواتر الصداع النصفي ونوبات الصرع والاضطرابات النفسية يمكن أن تختلف خلال الدورة الشهرية".

وتشير النتائج التي توصل إليها الفريق حول اختلافات تنشيط الجينات عبر الدورة إلى أساس بيولوجي لهذا الاختلاف.

ويشار إلى أن المحاولات السابقة لإيجاد اختلافات في التنشيط الجيني بين خلايا أدمغة القوارض من ذكور وإناث أظهرت نحو 100 منها فقط، على ما يبدو، يعتقد الباحثون أنها قليلة جدا لتوليد الفروق العميقة العديدة في السلوك الغريزي المعروف.

وكشف شاه: "انتهى بنا المطاف بإيجاد نحو 10 أضعاف هذا العدد، ناهيك عن 600 جين تختلف مستويات نشاطها في الإناث مع مرحلة الدورة. بشكل عام، تضيف هذه الأشياء ما يصل إلى 6% من جينات الفئران التي يتم تنظيمها حسب الجنس أو مرحلة الدورة".

وشبّه شاه الطرق التي استخدمها فريقه بالبحث على إبرة في كومة قش.