شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

حملة الشعار على حدود الوطن " بقلم اللواء الركن المتقاعد هلال الخوالده"

حملة الشعار على حدود الوطن  بقلم اللواء الركن المتقاعد هلال الخوالده

القلعة نيوز ...

حملة الشعار رفاق السلاح أبناء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي كما عهدناكم ترفعون الرأس دوماً، لا يثنيكم برودة طقس ولا ثلوج ولا امطار ولا حرارة الشمس، تراقبون حدودنا عبر مئات الكيلو مترات وتتابعون بدقة متناهية وضمن خطط موضوعة ومدروسة ودقيقه كل ما يهدد أمن الوطن، خاصة محاولات إدخال السموم والمواد المهربة إلى الأردن واستمرارها رغم معرفتهم بخطر الاقتراب من الحدود الأردنية. وما صمودكم طيلة سنين إرهاب داعش وأعوانهم واقتراب الجماعات الطائفية الباغية من حدودنا الشرقية والشمالية مع امتلاكهم الكثير من امكانيات الحقد والقتل، ونشر فكرهم المنحرف والعمل على منع انتشارها ودخولها أو الاقتراب من الحدود الا دليل على إرادتكم القوية ومعنوياتكم العالية واحترافكم المميز وقدرتكم الفائقة بما تمتلكون من فكر وعقيدة سليمة، وامكانيات قتالية قوية من معدات وأسلحة وآليات وقوة *نار* كبيرة وكثيفه ودقيقه قادرة على التأثير بميزات متعددة، وقدرة على نقل الجنود بالسرعة المناسبة، ودعم استخباري قادر على حصر كل التهديدات ومصادرها والتجهيز للتعامل معها، ومتابعة اقتراب المهربين والجماعات الإرهابية لمسافات بعيدة خارج حدود الوطن، وفوق كل هذا أيمانكم بالتضحية والوقوف على ثغور الوطن ضمن واجهات المناطق العسكرية المختلفة لتشملوا جميع حدود الوطن متراصون، واقسمتم بالله العلي العظيم ان لا يؤتى الوطن من قبلكم ومستمدون قوتكم من توفيق الله عز وجل، ثم عقيدتكم القتالية السليمة والتدريب القوي والمستمر لمواجهة هذه التهديدات، ودعم ورعاية جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وإشراف مباشر من قبل عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، وشعبكم الأردني الواحد الذي يقف خلفكم ويساندكم بالغالي والنفيس. نعرف أنكم تتحملون الكثير وتقفون ليلاً ونهاراً ليبقى الوطن ارضاً وسماءًا وشعباً واقتصاداً ومصادر رزقه وفكره سالماً منعماً، ونعرف أن حزب الشيطان يفتقد الكثير من مصادر تمويله بسبب الحصار الاقتصادي العالمي واصبح يسعى في الحصول على المال بأي ثمن مستغلين الواجهات الأردنية عبر تزايد عمليات التهريب على شكل قطعان من المهربين ومساندتهم بجماعات مسلحة، لحماية وتأمين إدخال الكميات التجارية الكبيرة من المخدرات لإفساد المجتمع الأردني ونشر الكثير من عوامل الإفساد إلى دول الخليج العربي والدول المستهدفة.
لكننا بالمقابل نعرف ماهي امكانياتكم يا بواسل جيشنا العربي وقدرتكم على الوقوف لهم بكل احترافية، وأن تغيير قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه المجموعات التخريبية وعدم السماح لهم بالحركة أو الاقتراب من الحدود نهائياً لأي سبب سيمنعهم ويقلل من نشاطهم فهم بين خيارين أما التوقف عن الاقتراب من الحدود الأردنية واقناع من يرسلهم بفشل مهمتهم والابتعاد عن مرمى القابضون على الزناد *حملة الشعار*، أو المصير المحتوم بما يحملون من مخدرات ومواد محرمة، فلا مجال لاختراق كل الوسائل الإلكترونية الكبيرة والقدرات البشرية والمعدات والأسلحة والآليات واسناد سلاح الجو والمراقبة الجوية والأرضية المستمرة والقوات المتحفزة للانقضاض عليهم، ونقول لهم ولكل من يقف خلفهم ويرسلهم: توقفوا وابحثوا عن وسيلة ثانية غير حدود المملكة الاردنية الهاشمية للمضي في غيّكم . حماكم الله يا *حملة الشعار* رجال القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي و ورجال الأجهزة الأمنية التي تساندكم وتقف معكم لمنع كل من تسول له نفسه قتل الوطن ومعتقداته وثقافته وشعبة، ونقول لكم يا جنود الوطن استمروا فانتم تقفون على الارض الطهور التي بارك الله عز وجل بها واستشهد على ثراها الآلاف من الصحابة الأطهار في مؤتة وطبقة فحل وحطين وعين جالوت واليرموك الخالدة وغيرها من المعارك الخالدة، وما أنتم الا أحفاد شهداء أسوار القدس والضفة الغربية ومعارك الاستنزاف ومعركة الكرامة وحرب تشرين 73 وجميع معارك الشرف والرجولة التي خاضها آباؤكم وأجداكم مدافعين عن الأمة الإسلامية ومقدساتها، وأنتم رفاق شهداء الوطن الأبرار الذين ما زالوا يقدمون الشهيد تلو الشهيد ليبقى الوطن سالماً أمناً بأرضه وشعبه، وسيبقى هذا الوطن بأذن الله حراً عزيزاً عربياً هاشمياً مدافعاً عن قيمة ومبادئه وعقيدته ويقوم بواجباته تجاه الامتين العربية والإسلامية ومقدساتها .... حماكم الله وأمدكم بقوة من عنده أنه ولي ذلك والقادر عليه؛ اللهم آمين اللهم آمين.