آخر الأخبار
الأردن ينعى رفيق الملك ورفيق الشدة.. "سلامة الحجايا" ابو سطامعلى هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (4)على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاًبيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردنمندوبا عن الرواشدة... العياصرة يفتتح مخيم شباب الفحيص الخامس.. الشباب يصنعون المستقبلالقلعة نيوز تنعى سلامة الشحادات الحجايا ابو سطامالبنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبةقانون الضريبة في الأردن "قانون الكاهن" ومعول هدم الاقتصاد…رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاونفخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027
رأي

حملة الشعار على حدود الوطن بقلم اللواء الركن المتقاعد هلال الخوالده

منذ 5 سنوات3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
حملة الشعار على حدود الوطن  بقلم اللواء الركن المتقاعد هلال الخوالده
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز ...

حملة الشعار رفاق السلاح أبناء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي كما عهدناكم ترفعون الرأس دوماً، لا يثنيكم برودة طقس ولا ثلوج ولا امطار ولا حرارة الشمس، تراقبون حدودنا عبر مئات الكيلو مترات وتتابعون بدقة متناهية وضمن خطط موضوعة ومدروسة ودقيقه كل ما يهدد أمن الوطن، خاصة محاولات إدخال السموم والمواد المهربة إلى الأردن واستمرارها رغم معرفتهم بخطر الاقتراب من الحدود الأردنية. وما صمودكم طيلة سنين إرهاب داعش وأعوانهم واقتراب الجماعات الطائفية الباغية من حدودنا الشرقية والشمالية مع امتلاكهم الكثير من امكانيات الحقد والقتل، ونشر فكرهم المنحرف والعمل على منع انتشارها ودخولها أو الاقتراب من الحدود الا دليل على إرادتكم القوية ومعنوياتكم العالية واحترافكم المميز وقدرتكم الفائقة بما تمتلكون من فكر وعقيدة سليمة، وامكانيات قتالية قوية من معدات وأسلحة وآليات وقوة *نار* كبيرة وكثيفه ودقيقه قادرة على التأثير بميزات متعددة، وقدرة على نقل الجنود بالسرعة المناسبة، ودعم استخباري قادر على حصر كل التهديدات ومصادرها والتجهيز للتعامل معها، ومتابعة اقتراب المهربين والجماعات الإرهابية لمسافات بعيدة خارج حدود الوطن، وفوق كل هذا أيمانكم بالتضحية والوقوف على ثغور الوطن ضمن واجهات المناطق العسكرية المختلفة لتشملوا جميع حدود الوطن متراصون، واقسمتم بالله العلي العظيم ان لا يؤتى الوطن من قبلكم ومستمدون قوتكم من توفيق الله عز وجل، ثم عقيدتكم القتالية السليمة والتدريب القوي والمستمر لمواجهة هذه التهديدات، ودعم ورعاية جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وإشراف مباشر من قبل عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، وشعبكم الأردني الواحد الذي يقف خلفكم ويساندكم بالغالي والنفيس. نعرف أنكم تتحملون الكثير وتقفون ليلاً ونهاراً ليبقى الوطن ارضاً وسماءًا وشعباً واقتصاداً ومصادر رزقه وفكره سالماً منعماً، ونعرف أن حزب الشيطان يفتقد الكثير من مصادر تمويله بسبب الحصار الاقتصادي العالمي واصبح يسعى في الحصول على المال بأي ثمن مستغلين الواجهات الأردنية عبر تزايد عمليات التهريب على شكل قطعان من المهربين ومساندتهم بجماعات مسلحة، لحماية وتأمين إدخال الكميات التجارية الكبيرة من المخدرات لإفساد المجتمع الأردني ونشر الكثير من عوامل الإفساد إلى دول الخليج العربي والدول المستهدفة.
لكننا بالمقابل نعرف ماهي امكانياتكم يا بواسل جيشنا العربي وقدرتكم على الوقوف لهم بكل احترافية، وأن تغيير قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه المجموعات التخريبية وعدم السماح لهم بالحركة أو الاقتراب من الحدود نهائياً لأي سبب سيمنعهم ويقلل من نشاطهم فهم بين خيارين أما التوقف عن الاقتراب من الحدود الأردنية واقناع من يرسلهم بفشل مهمتهم والابتعاد عن مرمى القابضون على الزناد *حملة الشعار*، أو المصير المحتوم بما يحملون من مخدرات ومواد محرمة، فلا مجال لاختراق كل الوسائل الإلكترونية الكبيرة والقدرات البشرية والمعدات والأسلحة والآليات واسناد سلاح الجو والمراقبة الجوية والأرضية المستمرة والقوات المتحفزة للانقضاض عليهم، ونقول لهم ولكل من يقف خلفهم ويرسلهم: توقفوا وابحثوا عن وسيلة ثانية غير حدود المملكة الاردنية الهاشمية للمضي في غيّكم . حماكم الله يا *حملة الشعار* رجال القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي و ورجال الأجهزة الأمنية التي تساندكم وتقف معكم لمنع كل من تسول له نفسه قتل الوطن ومعتقداته وثقافته وشعبة، ونقول لكم يا جنود الوطن استمروا فانتم تقفون على الارض الطهور التي بارك الله عز وجل بها واستشهد على ثراها الآلاف من الصحابة الأطهار في مؤتة وطبقة فحل وحطين وعين جالوت واليرموك الخالدة وغيرها من المعارك الخالدة، وما أنتم الا أحفاد شهداء أسوار القدس والضفة الغربية ومعارك الاستنزاف ومعركة الكرامة وحرب تشرين 73 وجميع معارك الشرف والرجولة التي خاضها آباؤكم وأجداكم مدافعين عن الأمة الإسلامية ومقدساتها، وأنتم رفاق شهداء الوطن الأبرار الذين ما زالوا يقدمون الشهيد تلو الشهيد ليبقى الوطن سالماً أمناً بأرضه وشعبه، وسيبقى هذا الوطن بأذن الله حراً عزيزاً عربياً هاشمياً مدافعاً عن قيمة ومبادئه وعقيدته ويقوم بواجباته تجاه الامتين العربية والإسلامية ومقدساتها .... حماكم الله وأمدكم بقوة من عنده أنه ولي ذلك والقادر عليه؛ اللهم آمين اللهم آمين.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962