شريط الأخبار
وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء ماركا تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز جودة التعليم والانضباط المدرسي اليوم الوطني للرشاقة: مبادرة للعودة إلى التوازن في حياتنا اتفاقية تعاون بين جامعة الشرق الأوسط ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون

المغرب : الشاعر العوفي يوقع "التشكيل البصري"

المغرب : الشاعر العوفي يوقع التشكيل البصري

القلعة نيوز : بعنوان "التشكيل البصري في الشعر العربي”، صدر كتاب جديد للشاعر والناقد الفني بوجمعة العوفي مطلع السنة الجارية (2022) عن منشورات "دائرة الثقافة والإعلام” بالشارقة في دولة الإمارات.
ووفق الورقة التقديمية للمنشور الجديد، فهو "دراسة نقدية لبعض التجارب الشعرية العربية التي راهنتْ، بل انخرطتْ بشكل واضح، وعلَني، وجَسور، في العديد من "الإبدالات” الشكلية والبصرية والتحولات الجمالية والتعبيرية الجديدة للقصيدة، انطلاقا من تعبيرها الخطي، وصولا إلى توظيفها لعناصر غير لسانية وتشكيلية دالة في رحمها، ومحاولتها مزاوجةَ الشعري بالتشكيلي بشكل أساس”.
ويستحضر الكتاب، حسب المصدر ذاته، "بعض التجارب أو المتون الشعرية العربية المنتسبة أساسا إلى بنيات بصرية – صورية واضحة ومجسدة فضائيا ومكانيا (التجربة الشعرية الخَطّية أو الكاليغرافية المغربية كنموذج مركزي): بنيات تجعل من هذه القصيدة عملا إبداعيا شاملا، ومنفتحا على إيقاعات بصرية جديدة وغير سماعية، تَنقُل قارئها من وضْعِ السماع إلى وضْعِ المشاهدة، والتأمل، والإدراك البصري، ثم تُدخِله، بالتالي، في تجربة تفاعل حسّي شامل وكُلّي، تشتغل معه لدى هذا القارئ – الناظر كل الحواس، ويكون، من ثَمّ، إدراكُ القصيدة، كما فِعْلُ تلقيها، شاملا ومتعددا”.
يضاف هذا إلى "كشْف وتحليل العديد من البنيات والتشكيلات البصرية الدالة، في هذه التجارب أو النماذج الشعرية العربية، المطبوعة والمنشورة في مجلات ودواوين أو مجاميع شعرية، حاولتْ إيجاد علاقة فعلية بين الشعري والتشكيلي أو بين خطابيْ الشعر والتشكيل، ضِمْنَ العديد من أشكال التنفيذ أو التجسيد الفني والبصري لهذه العلاقة”.
هذه التجارب، تتابع الورقة، "يمكن مساءلتُها بصريا ودلاليا وجماليا في التجربة الشعرية العربية، بتُخومٍ وإن لم يكن هناك من اتفاق أو إجماع داخل القراءة والنقد العربي بنعتها، هنا ومرحليا على الأقل، بالجديدة والمغايرة، أو حتى إنْ جاءت كذلك هذه التخوم أو التجارب الشعرية البصرية مطبوعة أحيانا بالقِلة، والتشابه، وعدم التنوع، والتشظي، ومحكومة أيضا برؤى وتداعيات فَهْم شخصي للحداثة الشعرية، فهي قد عمِلتْ، مع ذلك في نظرنا، على خلخلة العديد من البنيات التقليدية والسائدة في مدونة الشعر العربي، وعلى رأسها البنية الإيقاعية السماعية للنص، التي جعلتْ خطابَ النص الشعري ودلالته يقتصران فقط على العنصر اللساني دون غيره من باقي العناصر والتشكيلات البصرية الأخرى في هذا النص”.
ذلك ما يحاول هذا الكتاب الجديد إظهاره وتحليله فيما يخص مدى "حداثة” و”مغايرة” هذه التجارب الشعرية العربية ورهانها على خلق وترسيخ ملمح وخطاب بصرييْن "جديديْن” و”مغايرين”، على الأقل بالنسبة لما كان سائدا في مدونة الشعر العربي طيلة عصور أو عقود من الزمن، بالرغم من وجود تقييمات ووجهات نظر أخرى كثيرة، مناقضة ومغايرة.
يشار إلى أن الشاعر والناقد بوجمعة العوفي سبق أن صدرت له كتب هي: "من المشافهة إلى الكتابة: جمالية المكتوب – المرئي وتشكيل المكان في القصيدة (دراسة)”، "القصيدة العربية المعاصرة: من التشكيل إلى الرقمية”، "الشعر والتشكيل في القصيدة المغربية المعاصرة”.