شريط الأخبار
النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل السمعه الطيبة التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ......

كيف تتعامل مع آلام العظام بعد تعافيك من كورونا؟

كيف تتعامل مع آلام العظام بعد تعافيك من كورونا؟

القلعة نيوز: كشفت دراسات حديثة أن بعض الأشخاص يعانون آلاماً مُبرحة بالمفاصل والعضلات عقب إصابتهم بكورونا وحتى بعد التعافي، ويندرج الأمر حتى على المرضى الذين لم يعانوا من أي مشكلة متعلقة بالمفاصل من قبل.

وأشارت الدراسات إلى أن كورونا قد لا يؤدي إلى آلام العضلات بعد المرض فحسب بل قد يؤدي أيضاً إلى تفاقم حالات المفاصل الموجودة سابقاً والتي لم يكن المريض يعلمها، وكذلك ظهور أمراض المناعة الذاتية لدى البعض الآخر.

ويُعاني 20 -25% من المرضى خاصة في سن الشيخوخة من آلام العضلات أو المفاصل جنباً إلى جنب مع أعراض أخرى، بينما في حوالي 5% قد تحدث آلام في العضلات دون أي أعراض أخرى.

فماذا يمكن أن تفعل إن كنت مُصاباً بآلام العضلات والمفاصل عقب إصابتك بفيروس كورونا؟

التهابات صديدية

تمتد مُتلازمة ما بعد كورونا والتي قد تشمل الصداع المتقطع وآلام المفاصل والعضلات لمدة 9 أشهر، يبدأ المريض بعدها في التعافي تدريجياً.

هنالك حالات لآلام العظام لدى البعض قبل الإصابة بفيروس كورونا وبعدها، لكن في الغالب بعض هؤلاء عندما يقومون بالأشعة والفحوصات اللازمة لا توضح أي مرض، لكن هناك نسبة ضئيلة تظهر الأشعة إصابتهم بالتهابات صديدية، غالباً تكون بسبب اضطراب في المناعة وتكون في وسط العظام أو العضلات أو المفاصل، وتحدث نتيجة العدوى البكتيرية بعد تدهور حالة الجهاز المناعي نتيجة مُحاربة الفيروس.

كما تحدث الالتهابات الصديدية نتيجة الإرهاق أو اضطراب جهاز المناعة أو آلام نتيجة عدوى فعلاً أدت لالتهاب صديدية.

أمراض روماتيزمية

لا يوجد دليل على حدوث أمراض العظام الروماتيزمية نتيجة الإصابة بـ”كورونا”، فلا يوجد دليل علمي يربط بين الفيروس والروماتيد.

فالإصابة بكورونا قد تؤدي لظهور الروماتويد، لأن الإصابة الروماتيزيمة تمر بمراحل خمول ونشاط، وتظهر الأعراض عندما يحدث اضطراب بجهاز المناعة، فينشط المرض، ثم يعود للهدوء، لذا مثلاً قد يتناول المريض جرعات الكورتيزون لفترة ولا يستمر بتناوله طوال العمر إلا إذا نشط المرض مرة أخرى.

آلام الظهر

فيما هناك آلاماً غير معروفة السبب حتى الآن تحدث في الظهر لدى البعض، وتكون جزءاً من الضعف العام الذي يُصيب الجسم عقب الإصابة بكورونا، والتي تكون في الغالب مصحوبة بالتعب العام وبعض الأعراض في الجهاز التنفسي، وعدم القدرة على بذل مجهود كبير.

بينما آلام الظهر تكون نتيجة آلام عامة نتيجة الإصابة بـ«كورونا» أو آلام نتيجة ضعف العضلات بعد الإصابة أيضاً».

آلام الكتف والفقرات والالتهاب الصدفي

ومن أبرز العضلات التي تحدث بها الآلام عقب الإصابة بـكورونا عضلات الكتف والفقرات العنقية والقطنية، إضافة لالتهاب المفاصل الصدفي.

في حين أن التهاب المفاصل الصدفي لا يكون جديداً على الشخص المصاب، لكن الجهاز المناعي في تلك الحالة يكون كالنيران الصديقة يهاجم الجسم نفسه ولا يهاجم الفيروسات والبكتيريا الدخيلة على الجسم، وهو أحد أمراض المناعة التي تتفاقم نتيجة الإصابة بكورونا.

هذا ويهاجم جهاز المناعة في حالة الالتهاب الصدفي مفاصل الأصابع والجلد، ولا يسببه مرض كورونا لكن ظهوره مُرتبط به في حالة الإصابة حيث تنشطه لأنه موجود بالفعل قبل الإصابة بالفيروس.

علاج طبيعي

ويكون علاج الالتهاب الصدفي بمتابعة المريض مع طبيب الأمراض الروماتيزمية.

أما علاج الآلام المُتعلقة بالكتف والفقرات القطنية والعنقية إن كانت مُرتبطة بالوهن العام للجسم الذي يستمر لمدة 9 أشهر عقب التعافي، فسيكون الحل الخضوع لجلسات علاج طبيعي، لتقوية العضلات وإعادة تأهيلها مرة أخرى.

ولا ينصح بتناول المُسكنات لأعراضها الجانبية، خصوصاً أن المريض يكون قد تناول عدداً كبيراً من الأدوية المُتداخلة والمُتعلقة بعلاج «كورونا»، لذا يُفضل علاج السبب الأصلي وليس الأعراض.