شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

تواصل التسجيل لاقامة سباق أيلة للركض من البحر الميت الى البحر الأحمر

تواصل التسجيل لاقامة سباق أيلة للركض من البحر الميت الى البحر الأحمر

القلعة نيوز : تتواصل التحضيرات على قدم وساق لإقامة سباق الركض من "البحر الميت الى البحر الأحمر" والذي يقام هذا العام خلال شهر اذار المقبل وسط تحضيرات استثنائية لإقامة سباق مميز يمتد صداه في كافة انحاء الوطن العربي .

ولايزال باب التسجيل مفتوحا حتى نهاية الشهر الحالي للسباق الذي يقام بدعم كل من : واحة ايلة العقبة كداعم رئيسي و شركة جورامكو والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركة البوتاس العربية وطقس العرب وشادي زريق للصوت والإضاءة وشركة الاستثمارات الزراعية المتطورة ونيولاند ومختبرات مدلاب والصورة المعدنية للخدمات المطبعية ومنصة نحن وفندق لاندمارك – عمان ومركز التسلق الداخلي – عمان وشركة سبعة لمبات للدعاية والإعلان وعلامة جيمكوما الرياضية وبالتعاون مع جميع الجهات الرسمية حيث أن مسار السباق يعبرعدة محافظات بدءا من محافظة مادبا ثم محافظة الكرك ومحافظة الطفيلة واخيرا محافظة العقبة..

ويعتبر سباق الركض من "البحر الميت الى البحر الأحمر" قصة اردنية يحمل في دروبها خصوصية معينة رسمتها حكاية بدأت في نهاية الثمانينات وامتدت حتى اليوم وفي كل عام ترتفع وتيرة المنافسات بين العدائين عشاق سباقات الجري الذين يحملون في كل عام ذكريات وقصص تبقى عالقة في الأذهان.

ويعتبر سباق البحر الميت الى البحر الأحمر فريد من نوعه على مستوى العالم حيث البداية من شاطيء البحر الميت أخفض نقطة على سطح الأرض (ّ -415 متر) صعودا الى سطح البحر. تستقطب سباقات البحر الميت الى البحر الأحمر الكثير من الرياضيين من جميع أنحاء العالم من محبي رياضات التحدي والمغامرة مما يزيد من التعريف بالأردن وزيادة أعداد السياح.

وتأسست مجموعة عداءو عمان في نهاية الثمانينات من قبل مجموعة من العدائين الأردنيين والأجانب المحبين لرياضة الجري للمسافات الطويلة سواء على الطرق المعبدة أو الوعرة، بالإضافة لحبهم للطبيعة والمحافظة عليها وما يتبعها من نشاطات ومغامرات.

أسست المجموعة عام 1993 أطول سباق بتاريخ الأردن بذلك الوقت وكان عبارة عن الجري من مدينة عمان ومن الدوار السابع تحديدا الى شاطيء البحر الميت وهي أخفض نقطة على سطح الأرض اذ بلغت المسافة 53 كم وقد حمل السباق اسم "التراماراثون البحر الميت".

وفي نفس العام 1993 قام المؤسسين بتنظيم تحدي الجري من مدينة عمان الى مدينة العقبة وكانت المسافة 340 كم بشكل تتابع. حيث ضم كل فريق عشرة عدائين وكانت تجربة شاقة. ولكن فكرة إنهاء التحدي في مدينة العقبة كانت رائعة مما أدت الى إستحداث سباق "البحر الميت الى البحر الأحمر".

أقيمت النسخة الأولى من سباق البحر الميت الى البحر الأحمر تتابع جري خلال شهر تشرين الثاني من عام 1993 بمناسبة عيد ميلاد المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وكان هناك فريقين فقط وتكون كل فريق من 6 عدائين فيما بلغت المسافة 242 كم.

وفي نهاية التسعينات إستمرت مجموعة عداءو عمان بتنظيم سباق التراماراثون البحر الميت وسباق البحر الميت الى البحر الأحمر تتابع جري لعدة سنوات الا انها سلمت في ذلك الوقت جمعية العناية بمرضى الدماغ والأعصاب تنظيم سباق التراماراثون البحر الميت حيث كان الريع يعطى لها، ولكن بقي تنظيم سباق البحر الميت الى البحر الأحمر مستمر مع عداءو عمان .

ولم تتوقف قصة النجاح عند هذا الحد فتطور سباق البحر الميت الى البحر الأحمر بشكل مضطرد بإضافة الدراجات الهوائية للسباق

وفي عام 2014 تم فصل سباق الجري عن الدراجات الهوائية لزيادة الأعداد المشاركة حيث وصل العدد أكثر من 550 مشاركا وفي الدراجات الهوائية أكثر من 150 دراج.