د . رولا سمير حبش
اليوم كانت لي زيارة إلى المدينة الوردية البتراء، جوهرة الأردن وإحدى أعظم عجائب الدنيا وأكثر المواقع إبهارًا في العالم.
ما لفت انتباهي أن رسوم الدخول للأردني لا تتجاوز دينارًا واحدًا فقط، وذلك لتشجيع السياحة كانت فرصة رائعة لاكتشاف هذا الإرث الحضاري الفريد الذي يأتيه الناس من مختلف أنحاء العالم لرؤيته والاستمتاع بجماله.
البتراء ليست مجرد موقع أثري، بل قصة حضارة وإبداع إنساني نُحت في الصخر، وشاهد حي على عظمة التاريخ الذي نعتز به. هذه الزيارة ذكّرتني بأهمية السياحة الداخلية، فبين أيدينا كنوز طبيعية وتاريخية تستحق أن نعيد اكتشافها مرارًا.
كما أتقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة السياحة والآثار الأردنية على الجهود الواضحة في المحافظة على نظافة الموقع وتنظيمه، وعلى حسن التعامل والاحترافية التي لمسناها من المسؤولين والعاملين، مما يترك لدى الزائر انطباعًا جميلًا يعكس الصورة الحضارية لوطننا العزيز.
الأردن بلد جميل، غني بتاريخه وآثاره وطبيعته وأهله، وكل رحلة داخله هي فرصة جديدة لنرى هذا الجمال بعين مختلفة.



