شريط الأخبار
بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران

التوجيهي ومعاناة الأسر الأردنية

التوجيهي ومعاناة الأسر الأردنية
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
​إن المتابع لامتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة يلمس بنفسه معاناة الأهالي التي لا تنتهي؛ ابتداءً من سهر أهل البيت مع طالب "التوجيهي"، مروراً بإيصاله إلى مركز الامتحان والانتظار في الخارج دون مغادرة حتى انتهاء وقته، وصولاً إلى استقبال الطلبة وكأنهم خارجون من ساحة معركة.
​وهذه المعاناة أصبحت الآن تستمر لمدة عامين متتاليين؛ فإذا كان في البيت طفلان يفصلهما عامان، استمرت معاناة الأسر لمدة أربع سنوات متواصلة.
​وعلى الرغم من أن الإجراءات التطويرية التي طرأت على امتحان الثانوية العامة كان هدفها التخفيف على الأهالي والطلبة عندما تقرر توزيع المواد على سنتين والدراسة وفق نظام الحقول، إلا أن الواقع أثبت عكس هذا التوجه، إذ غدت المعاناة ممتدة ومستنزِفة للجهد والنفقات على مدار عامين.
​رحم الله زمناً كان الامتحان يُعقد فيه على فصلين، وكان الطلبة يتقدمون للامتحان في جميع المواد دون أن يرزح الأهالي تحت وطأة المتابعة الضاربة ببصمتها على تفاصيل الحياة اليومية كما هو حال اليوم؛ حيث كانت متابعة الأهل تقتصر على الاستفسار من الابن أو البنت عند العودة عن مستوى أدائهم. لقد كان الطلبة أكثر وعياً والأهالي أكثر انشغالاً، وكانت النتائج تعكس واقع الحال بدقة، فلم يكن طالب الثانوية العامة الأردني يعاني عند الانتقال إلى المرحلة الجامعية، وكانت الخيارات أمام طالب الفرع العلمي جميعها مفتوحة.
​وللخروج من هذه الدوامة النفسية والأكاديمية، فإنني أقترح إعادة هيكلة امتحان الثانوية العامة بتبني تقييم تراكمي يعتمد على الجمع بين تحصيل الطالب في المدرسة (التقييم المستمر) وامتحان وطني شامل يُعقد في نهاية المرحلة، مع تقليل عدد المواد الفصلية المفروضة على الطالب وإتاحة المسارات المرنة التي تركز على الميول الجامعية الحقيقية؛ مما يعيد للامتحان هيبته دون إرهاق كاهل الأسرة الأردنية زمنياً ومالياً.