شريط الأخبار
مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور )

الخليل.. جيش الاحتلال يُفرّق مسيرة بـذكـرى مـجــزرة المسـجــد الإبراهيمــي

الخليل.. جيش الاحتلال يُفرّق مسيرة بـذكـرى مـجــزرة المسـجــد الإبراهيمــي

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - فرّق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة فلسطينية نُظّمت بمناسبة الذكرى السنوية الـ 28 لمجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في حين طالبت فلسطين المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في وقف عمليات تهويد المسجد.
وانطلق مئات الفلسطينيين والمتضامين معهم، من مسجد علي البكاء، وسط المدينة، بعد صلاة الجمعة، في مسيرة باتجاه مدخل شارع الشهداء المغلق أمام الفلسطينيين، بحاجز عسكري إسرائيلي، منذ وقوع المجزرة.
وشارك في المسيرة نشطاء وسياسيون ويهود من جماعة «ناطوري كارتا» اليهودية المناهضة للصهيونية، ورددوا شعارات تندد بالاستيطان واستمرار الاحتلال الإسرائيلي، وتطالب بفتح شارع الشهداء.
وقال شاهد عيان إن قوات الاحتلال قابلت المسيرة بالرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية، ما أوقع حالات اختناق.
من جهته، قال عضو لجنة الدفاع عن الخليل، الناشط الحقوقي هشام الشرباتي لوكالة الأناضول، إن الاحتلال يمارس «سياسة التمييز العنصري في قلب المدينة».
وأضاف: «هناك قانون يَسري على المستوطنين الصهاينة في قلب الخليل وهو القانون المدني الإسرائيلي، وهناك القانون العسكري يفرض على المواطنين الفلسطينيين».
وتابع أن إسرائيل تفرض «الإغلاق العسكري على المحلات التجارية وعلى الشوارع الفلسطينية».
وأشار إلى استمرار «سلطات الاحتلال في التضييق على السكان الفلسطينيين، وممارسة التطهير العرقي، التي هي جريمة ومخالفة للقانون الدولي».
من جهتها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم «اليونسكو» بتحمل مسؤولياتها في وقف عمليات تهويد المسجد الإبراهيمي والحفريات أسفله.
وفي يوليو/تموز 2017 أدرجت لجنة التراث العالمي في اليونسكو المسجد، موقعا تراثيا فلسطينيا.
كما طالبت وزارة الخارجية، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، تلك المنظمات بـ «تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ليس فقط في الضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها على الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل، وإنما أيضا توفير الحماية الدولية لها (...) وفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال».
وقالت إن المسجد الإبراهيمي «لا زال يتعرض لأبشع أشكال العدوان والتهويد (...) بهدف السيطرة عليه بالكامل».
وذكرت أن آخر إجراءات وتدابير الاحتلال التهويدية للمسجد، هي «الحفريات المتواصلة بالقرب منه وتحته وبطريقة تتكتم عليها سلطات الاحتلال (...) إضافة لعمليات إنشاء المصعد الكهربائي ونصب الخيام الاستيطانية في باحاته».
وفجر يوم الجمعة 25 فبراير/ شباط 1994، نفذ مستوطن إسرائيلي مجزرة بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي استشهد فيها 29 فلسطينيا، وجرح العشرات.
وعقب المجزرة، اقتطعت إسرائيل أكثر من نصف المسجد لصالح المستوطنين، كما واصلت إغلاق قبل المدينة والبلدة القديمة من الخليل.
ويقع المسجد الإبراهيمي الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من الخليل. وكالات