شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها

أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها
أحزاب الوسط بدأت بالتحرك نحو الإندماج خوفا من الحلّ وتدرك أن الوقت ليس في صالحها
القلعة نيوز – خاص في خطوات كانت متوقعة وأشارت إليها القلعة نيوز سابقا ، بدأت العديد من الأحزاب الوسطية خطوات جادة بالتحرك وعقد اجتماعات وحوارات تمهيدا للوصول إلى صيغ مشتركة تتيح لها الإندماج تماشيا مع قانون الأحزاب الجديد الذي منح الاحزاب القائمة عاما واحدا فقط لتصويب اوضاعها .
وتخوض سبعة أحزاب وسطية في اجتماعات هذه الأيام لوضع الاسس اللازمة لاندماجها في حزب واحد ، بينما تعكف أربعة أحزاب أخرى على الأمر ذاته ، وقد تستغرق العملية بعض الوقت للوصول إلى تفاهمات ، وتعتقد هذه الاحزاب بأن الوقت ليس في صالحها وعليها إنجاز الإندماج ولا شيء سواه كما يقول أحد الامناء العامين .
الأحزاب المذكورة كانت تشكّل سابقا إئتلافا مشتركا ، غير أنها لم تفلح بالتوافق الجماعي فانقسمت إلى فريقين ، ورغم ذلك فهي تعتبر خطوة جيدة باتجاه تقليص أحزاب الوسط التي تعاني من تخمة عددها الذي يصل لأكثر من خمسة وثلاثين حزبا ، حيث أن هناك مؤشرات للقاءات أخرى تجمع العديد من الأحزاب بهدف الوصول للإندماج .
أمّا حال أحزاب اليسار والقوميين ، فما زالت الامور على حالها ، غير أن قياديا في أحد هذه الأحزاب يقول بأن حوارات تجري خلف الابواب المغلقة وبعيدا عن الإعلام ، وسوف تسمعون اخبارا جيدة قريبا بخصوص دمج هذه الأحزاب أو بعضا منها .