شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

ماكرون حاول إقناع بوتين بمنع غزو أوكرانيا في مكالمة هاتفية

ماكرون حاول إقناع بوتين بمنع غزو أوكرانيا في مكالمة هاتفية

القلعة نيوز : باريس - في اتصال هاتفي قبل أربعة أيام من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، ردّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عرض نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخاص بعقد قمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن قائلاً «لا أخفيك، أريد أن ألعب هوكي الجليد (..) وها أنا، أتحدث إليك من صالة الرياضة».
وردت هذه المحادثة المثيرة التي استمرت 9 دقائق ولم يُنشر مضمونها من قبل، في الفيلم الوثائقي «رئيس وأوروبا والحرب» للصحافي جي لاجاش الذي يروي الخفايا الدبلوماسية خلال الأشهر الستة الماضية في الإليزيه وسيتم بثه مساء الخميس على قناة «فرانس 2» الفرنسية.
صباح الأحد 20 فبراير، تركز الكاميرا على إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، محاطاً بثلاثة متعاونات، داخل مكتبه الواقع في شارع الإليزيه بباريس.
يقوم الرئيس الفرنسي الذي كان قد زار قبل أيام قليلة موسكو وكييف، بوساطة أخيرة لمحاولة منع اندلاع الحرب.
يتابع الأعضاء الأربعة للخلية الدبلوماسية التابعة للإليزيه عن بُعد الاتصال الهاتفي بين «رئيسهم» وزعيم الكرملين.
بدا إيمانويل ماكرون حازماً وهجومياً وحتى حاداً في لهجته. استمع إليه بوتين دون أن يقول أي كلمة لكنّ صمته كان يخفي استياءً. أجابه بوتين «اصغي إليّ جيداً». تتضمن بعض العبارات المهذّبة باللغة الروسية، نوعاً من السخرية.
بدون مواربة، بدأ الرئيس الفرنسي المحادثة بالقول «أود أن تعطيني أولاً قراءتك للوضع وربما بشكل مباشر، كما يفعل كلانا عادة، أخبرني ما هي نواياك».
أجاب نظيره الروسي «ماذا يمكنني أن أقول؟ أنت ترى بنفسك ما يحدث». وقال مهاجماً الرئيس الأوكراني، بحسب الترجمة الواردة في الوثائقي «في الواقع، زميلنا العزيز السيد (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي، لا يفعل شيئًا (لتطبيقها). إنه يكذب عليك»، في إشارة إلى اتفاقية مينسك التي من المفترض أن تؤدي إلى إحلال السلام في شرق أوكرانيا، حيث ينشط الانفصاليون الموالون لروسيا منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014.
واتهم بوتين، زيلينسكي، بأنه «يريد امتلاك أسلحة نووية»، في حين علق إيمانويل بون بالقول «هذا هراء».
واتهم زعيم الكرملين، بحسب المكالمة، نظيره الفرنسي بالرغبة في «مراجعة الاتفاقية» وطلب أن تؤخذ مقترحات السلام التي قدمها الانفصاليون في الاعتبار.
واحتج إيمانويل ماكرون على اتهامات محاوره «لا أعرف أين تعلم محاميك القانون. أنا فقط أنظر إلى النصوص وأحاول تطبيقها!».
يعاود بوتين الاتهام معرباً عن أسفه لعدم الإنصات إلى الانفصاليين. وأجاب ماكرون بحزم «نحن لا نكترث لمقترحات الانفصاليين!»، موضحاً أنه غير منصوص عليها في الاتفاقية.
لكن ساكن الإليزيه يريد أن يلعب دور الوسيط واقترح عقد لقاء يجمع كلّ الأطراف. وأكد «سأطلب هذا على الفور من زيلينسكي».
وقال إن «الوضع على خط التماس متوتر للغاية. لقد دعوت زيلينسكي يوم أمس فعلاً إلى التهدئة. سأقول له ذلك مجدّداً، تهدئة الجميع، التهدئة على شبكات التواصل الاجتماعي، تهدئة القوات المسلحة الأوكرانية».
ودعا نظيره الروسي ليحذو حذوه مع القوات الروسية المتمركزة على الحدود مع أوكرانيا. ونبهه قائلًا «لا تنجرف وراء الاستفزازات من أي نوع كانت في الساعات والأيام المقبلة».
وحقق إيمانويل ماكرون أخيراً الغاية من اتصاله المتمثلة في إقناع فلاديمير بوتين، بقبول عقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن في جنيف في مسعى لوقف التصعيد في القمة.
ولم يظهر فلاديمير بوتين، حماساً بالغاً، ولا حتى بشأن فكرة تحديد موعد. وأكد أن «قبل كل شيء، يجب التحضير مسبقاً لهذا الاجتماع». ونجح إيمانويل ماكرون في انتزاع «اتفاق مبدئي» منه.
وعلى الفور، أعلن الإليزيه عن قمة مقبلة بين بايدن وبوتين، لكنها لم تُعقد.
وفي نهاية الاتصال قال ماكرون «نبقى على اتصال بشكل آنيّ. اتصل بي بمجرد حدوث شيء ما».
وختم بوتين بالفرنسية قائلاً «شكراً سيدي الرئيس».
بعد أربعة أيام، كانت النتيجة مريرة. وقال ماكرون أمام كاميرا جي لاجاش «لم نقنعه، لقد غزا أوكرانيا».
في 16 يونيو، قال الرئيس الفرنسي في طريق عودته عبر القطار من زيارة إلى كييف التقى خلالها فولوديمير زيلينسكي «اعتقدتُ أنه يمكننا إيجاد وسيلة مع بوتين عبر (...) الثقة والحوار».
واعتبر أنه مع الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الروسي، ولا سيما في بوتشا، تم تخطي مرحلة «لا رجعة فيها» على «المستوى الأخلاقي»، مضيفاً «تحدثتُ معه أقل بكثير بعد ذلك». وكالات