شريط الأخبار
حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني عاجل: ابناء ترامب يستثمران بشركة لصناعة المسيّرات

المغرب : مرصد إسباني يخشى المغرب بالجزر المحتلة

المغرب : مرصد إسباني يخشى المغرب بالجزر المحتلة

القلعة نيوز : في تقرير لـ”مرصد سبتة ومليلية”، نبّه باحثون إسبان إلى ضعف النفوذ الإسباني في الجزر المغربية المحتلة، "على عكس ثغري سبتة ومليلية اللذين يحظيان بموقع واضح في نموذج الإدارة الإقليمية للدولة الإسبانية وورد ذكرهما صراحة في الدستور ويتمتّعان بحكم ذاتي”.
ويرى التقرير المعنون بـ”التوحيد الأوروبي لسبتة ومليلية والأراضي الإسبانية الأخرى في شمال إفريقيا”، أن هذا "الضعف القانوني وقرب الجزر الكبير من السواحل المغربية، (عامل) يؤدي إلى ضعف أكبر أمام المغرب في علاقته المعقّدة مع إسبانيا في حال رغبته في المطالبة بها، ويطرح مشاكل قانونية وسياسية كبرى ويشكل جانبًا ضعيفًا للغاية لإسبانيا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن سيادتها”.
وأكد المصدر ذاته أن هذه المواقع، التي من بينها الجزر الجعفرية "شفاريناس” (قبالة شاطئ رأس الماء بالناظور)، وصخور "فيليز دي لا غوميرا” قبالة سواحل الحسيمة، وجزيرة ليلى قبالة سواحل طنجة، تعتمد بشكل مباشر على الإدارة المركزية الإسبانية على الرّغم من أنه "لا توجد إدارة واضحة ذات سلطات محددة ومنظمة على هذه الأراضي؛ إذ إن لوزارة الدفاع التواجد الأكبر”.

ونبه التقرير كذلك إلى خلو هذه الجزر المتاخمة للسواحل المغربية من أي نشاط اقتصادي أو حركية لسكان مدنيين أو وجود إسباني دائم، حيث تعرف حضوراً عسكرياً فقط، مما يتيح إمكانية أن يقرر المغرب في مرحلة ما تقديم مطالبة بضمها، مشيرا في السياق ذاته إلى إنشاء المغرب قبل أشهر مزرعة أسماك بالقرب من الجزر الجعفرية.
ويواصل عدد من قادة الأحزاب الإسبانية، خاصة في سبتة ومليلية المحتلتين، التنبيه إلى إمكانية مطالبة المغرب بالمدينتين وباقي الجزر، وهو الأمر الذي وصل إلى حد المطالبة بضم الثغرين المحتلين إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو” عقب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.