شريط الأخبار
رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك

بعد اقتحام المنطقة الخضراء.. المالكي يحمل سلاحا ويخرج للشارع

بعد اقتحام المنطقة الخضراء.. المالكي يحمل سلاحا ويخرج للشارع

القلعة نيوز :

عواصم - تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، يوم الخميس، صورا لرئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، وهو يحمل سلاحا ويمشي في الشارع، إثر اقتحام أنصار زعيم التيار الصدري، للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وبدا رئيس "ائتلاف دولة القانون"، وهو يحمل سلاحا رشاشا، في حين كان محاطا بعدد من المسلحين الذين أحاطوا أيضا بمنزله.

وذكرت بعض المصادر أن المالكي خرج إلى الشارع إثر دعوة الصدر أنصاره إلى الانسحاب، بعدما قاموا باقتحام مبنى البرلمان.

وجرى النظر إلى خطوة المالكي بحمل السلاح والحرص على توثيق الأمر عبر صور، بمثابة رسالة "تحد" أو إبداء استعداد للمواجهة، في ظل استمرار احتجاجات التيار الصدري.

ودخل مئات من أنصار الصدر إلى مقر مجلس النواب العراقي وغرف اللجان الخاصة، حيث رددوا هتافات مؤيدة للصدر، ومناهضة لقوى "الإطار التنسيقي" المدعوم من إيران.

وكان المالكي قد أدان الاقتحام، واصفا إياه بالانتهاك السافر للحق في التظاهر، بينما تتعمق الأزمة السياسية في البلاد.

وزاد توتر العلاقة بين المالكي والصدر، مؤخرا، إثر نشر تسريبات صوتية لرئيس "ائتلاف دولة القانون" وهو يهاجم الصدر واصفا إياه بالقاتل ونعوت أخرى "قدحية".

رسالة إلى المالكي

ودعا رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، المتظاهرين إلى الالتزام بسلمية التظاهرات، والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء.

وقال الكاظمي في بيان: "ندعو أبناءنا المتظاهرين إلى الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين، والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء".

وأضاف "سوف تكون القوات الأمنية ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة، والبعثات الدولية، ومنع أي إخلال بالأمن والنظام".

ودعا الصدر أنصاره إلى الانسحاب، وقال إنه رسالة للفاسدين.

وقال الصدر في بيان: "ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد، وصلت رسالتكم أيها الأحبة، فقد أرعبتم الفاسدين.. جرة أذن، صلوا ركعتين وعودا لمنازلكم سالمين".

سكاي نيوز