---------------
مقالتي هذه موجهه مباشره إلى أصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم من أجل التأكيد عما يجري في المدارس الخاصه دون رقابة وتفتيش ولا أقصد كل المدارس الخاصة ولا أستطيع التعميم على الجميع وإنما بعضها والمنتشرة في المدن بكثافة ومنها ما هو موجود بالقرى وممكن أن يكون قليلا منها بالبادية والتي تتعامل في إدارة مدرستها بأسلوب التنمر وبعض الضغوطات النفسيه والإجتماعية تحت مظلة كل هذا من أجل مصلحة الطلبة وفي الحقيقة هو عكس ذلك
التنمر يأخذ أشكالا متنوعة وبأساليب غير مكشوفة على المعلمين والمعلمات يصيب شيئا منه الطلبة والأهالي مما ينعكس ذلك سلبيا على العملية التربوية التعليم والتعلم -حسب رؤيا وزارة التربية والتعليم
لا أستطيع في هذه المقابلة أن أناقش الأحداث التي تجري في هذه المدارس بل واجب ومسوولين أصحاب القرار في الوزاره أن يكتشفوها بأنفسهم لأنها مسؤلياتهم وبالتالي تقديم المخالفين للمسائلة القانونية وبعدها العلاج
لماذا يحصل هذا التنمر ضد العاملين في هذه المدارس وخاصتا الهيئة التدريسية ؟
بالإضافة إلى كيفية الحصول على حقوقهم والإمتيازات التي منحتها الوزارة لهم
ولماذا لا يستطيعون المطالبة بحقوهم ؟
أنا لا أتحدث من عقلي أو تصوراتي بل سمعت هذا الكلام من نفس العاملين وأقصر طريقه وأسهلها هو التخلص منهم عدم الإعتراف بعقد العمل وإستبدالهم بسرعه ونحن نعرف أن أعداد الخريجين يزداد يوما بعد يوم وليس من السهل الحصول على وظيفة
لذلك تجد المدرسة طرقا للتغيير وبسرعة وبأقل راتب وأقل إمتيازات وهنا تكون المشكله على رأس الطالب الذي يتفاجأ بهذا التغيير والأهم المصلحه الخاصة الربحية لصاحب هذه المدرسةوهي أشبه بسوق الخضار الذي يعتمد على المنافسة الغير عادلة.
وفي نهاية المطاف لا يستطيع أهالي الطلبة ألا يقبلوا بسياسة هذه المدارس دون إعتراض وهذا سيؤدي في النهاية إلى نتائج سلبية تظهر فيما بعد على شخصيات الأولاد
ويجب أن أذكر هنا بعض التجاوزات وخلفيتها شخصية حيث تقوم المدرسة بتكريم عدد محدد من نهاية الفصل وحتى المعلمات لا يعرفون كيفية الاختيار والأجدر أن المعلم لها دور في إختيار وتكريم الأم لأنها في تواصل مستمر معاها ومتابعة دقيقه لأي تطور على شخصية الطفل،
وهذا يعني فقدان ميزان العداله في الإختيار،
ومن جهه أخرى نجد في إحدى روضات الاطفال امتثالا لمعايير التربيه ومتابعة في كل شي لأنهم يضعون مخافه الله أمام عيونهم وتكون المتابعه من أول يوم بدخل فيه الطفل الروضه حتى نهاية المطاف ومن خلال حفله ذات مستوى عالي في الإعداد والتنفيذ وكأنهم طلبه جامعه ومن يرى الحفل يشعر أنه في عالم أخر يستحق الإحترام والتقدير ويستحق من قام بإعداده بهذا الشكل أن يكون ذات صفة قيادية عالية المستوى
ومع أن تكاليف الإحتفال والإشراف على طلبه الروضه إلا أن من يملكها لا يفكر تحقيق الأرباح المالية والتي تقوم بها بعض المدارس الخاصة بطرق وأساليب بعيده كل البعد عن منهجية وأخلاقيات التربيه والتعليم
وسؤالي الأن أين يكمن دور التربية والتعليم في التصدي لهذه التجاوزات؟ ولماذا تقفز بعض المدارس الخارجه عن النظام التربوي بالاستمرار؟
مع أن الطلبه هم أبناءنا وأبناء الوطن
ومن هنا على الوزاره وكوادرها الوظيفي متابعة كل صغيرة وكبيرة في المدارس الخاصة
كيف نستطيع تعليم أطفالنا معنى المواطنة؟ وكيف نطالب عقولهم أن تستوعب معنى الإنتماء للوطن ومواجهة التحديات العالمي؟
هل يكفي أن يقوم مشرف تربوي بزياره المدرسة في الشهر مرتين؟
وهي يجوز أن يقوم المرشد النفسي في الإشراف على الطلبة جميعهم من خلال زيارة أو مرتين؟
والأخطر من ذاك ملفات المدرسه التي لا تلتزم بالمعايير الترويوية عقابها يكون من خلال إنذارات والمطالبة بتصحيح أوضاعها كما حصل في مشكله المحال. التي تخطت حدودها في بيع الخبز ومشتقاته وتم كشفها ومداهمتها واخيرا تصويب الأوضاع
ومن يعالج النتائج السلبية التى تشربها أطفالنا؟
٣-
نحن في هذا الوطن حريصون على أطفالنا تعليمهم وتغذيتهم وثقافتهم ونعتبر من أفضل الدول عالميا في التعليم وأبناءانا هم قيادي المستقبل الذين سيحافظون على هذا الوطن وبالتالى يجب أن ندعمهم باتاحة الفرص الصحيحة والنظيفة للوصول إلى أهدافهم التعليمية ولا يجوز أن أن تكون مدرسة خاصة من أجل مصالحها الربحيه أن تتخطى وتهمل القوانين والمعايير التربوية الصحيحة
في مقالتي هذه لا أقصد مدرسة محدده بل أتحدث بشكل عام عن العملية التربوية /التعليم والتعلم/
إن التزام أصحاب المدارس الخاصة بصدق هو بمثابه الإلتزام على المصداقية في صناعة أبناءنا وشخصياته ضمن إطار نعتز به ونفتخر
التعليم والتعلم ليس قرائة كلمة أو ضرب رقم برقم لمعرفة الحاصل وأنما الأهم الحرص على أبنائنا من خلال صقل شخصياتهم وتوفير المناخ المناسب لترجمة إبداعاتهم بما يخدم الوطن والمواطنة الحقيقية التي يجب أن تكون
مع احترام وتقدير للذين يحترمون مهنتهم وأنفسهم ويلتزمون بالمعايير التربوية والأخلاقية من أجل خدمة الوطن ام مم ييتغلون مؤسساتهم عن طريق التنمر للوصول الى تحقيق ذاتهم فعليهم مراجعة انفسهم وتصويب اوضاعهم من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالى ومصلحة الوطن




