شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟
د. موسى بني خالد
السردية الأردنية؟
السردية من فعل سرد،
وهي ليست حدثاً تاريخياً مؤرخاً،
وتأتي السردية،ضمن سياقات متعددة،
تبدأ بالسلوكيات اليومية المعاشية،
وتُبحر ضمن أُطر التاريخ الممتد ،
ولكن ليس ضمن ضبوطات تاريخية دقيقة،
وعليه،
فإن مبدأ السرد ،
مبتدء بألعاب الصبية المستقاة ،
إما من وحي الواقع المكاني والزماني الذي يشغلونه في مراحل نشأتهم،
وظروف المعطيات الثقافية المتاحة وقتئذ،
وإما أستغلال روافدهم الموروثة،
من زمن الأجداد والأباء،
وهي بطبيعة الحال غير منظمة،
وقد تتغير بتغير الأحوال المعيشية،
أو بالتنقل لأماكن أخرى،
أو أحياناً ،
يمكن أن تفرضها عليهم ،
طبيعة النمو الطبيعي لعمر الإنسان،
وعادةً،
هذه الألعاب لها أعمار زمنية مرافقة للنشأة،
لا يعد يأبه بها الأنسان ،
ولا يهتم بتوثيقها،
وتنتهي بانتهاء الشعور الغريزي لدى الشخص ،
وقد تبرز هذه السلوكيات،
في الأهازيج الشعبية الموروثة،لدى الرجال والنساء معاً،
بعضها قد يسقط،في المدى القريب،
وأخريات تستمر إلى حين،
وشذرات أهازيج ممتدة عبر فترات تاريخية طويلة،
والأرجح،
أنه يطرأ عليها زيادة أو قص وتشذيب،
بما يتناسب مع الواقع المعاشي والمكاني والزماني،
وهناك،جملة ،
من سلوكيات يومية تشمل،الأزياء الرسمية والشعبية،
التي تتناسب مع تطور الظروف الحياتية،
وقد تكون السردية ، على شكل،
حكايات وهمية،
إما للترفيه أو العِضة والعبرة،
أو للتنويه إلى الأخطار المحدقة أو المرتقبة،
تتخلها كثيراً من الأساطير المبتكرة من وحي الطبيعة المحيطة ،
وفي الأغلب، تلك الأساطير مستوردة من بيئات متعددة،
تتناقل عبر القصص اليومية،
ويمكن لتلك الأساطير، أن تتداخل مع الحكايات الشعبوية،
وذلك لا يمنع تداخل الروايات،
مع القصص والأساطير،
وبالجملة،
فإن السردية تُعد إحدى المسارات المؤلفة " للهوية الوطنية"
ولكنها ليست أساسية بذاتها،
فالتاريخ،السياسي والاقتصادي والاجتماعي،
لأي دولة حديثة أو قديمة،
هو الأجدر بنضوج وتكوين تلك الهوية،
آخذين بعين الاعتبار أن السردية،
هي مفردة عابرة للحدود والتقسيمات السياسية،تصل إلى حالة إنسانية متكاملة،
ولا يجوز حصرها في بوتقة جغرافية بعينها،
ومع هذا،
يمكن التعويل على السردية،
كقياس تطور أية كينونة سياسية عن غيرها من قرائنها،
كما يمكن ،
قياس آليات الفكر السياسي والثقافي من خلال السردية،
واعتبارها أداة تمايز،بين الشعوب والمجتمعات الإنسانية جمعاء،
من جوانب، النماء والرقي والحداثة والتطور ٠
والنتيجة ، السردية ليست لها جانب اختصاصي بعينه،
وإنما ، تحتاج إلى عمل أكاديمي قائم على البحث،
والتدقيق والجمع ، وتأصيل إلى عمل بحثي جديد، يتيح للأجيال القادمة البناء عليه٠