شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟
د. موسى بني خالد
السردية الأردنية؟
السردية من فعل سرد،
وهي ليست حدثاً تاريخياً مؤرخاً،
وتأتي السردية،ضمن سياقات متعددة،
تبدأ بالسلوكيات اليومية المعاشية،
وتُبحر ضمن أُطر التاريخ الممتد ،
ولكن ليس ضمن ضبوطات تاريخية دقيقة،
وعليه،
فإن مبدأ السرد ،
مبتدء بألعاب الصبية المستقاة ،
إما من وحي الواقع المكاني والزماني الذي يشغلونه في مراحل نشأتهم،
وظروف المعطيات الثقافية المتاحة وقتئذ،
وإما أستغلال روافدهم الموروثة،
من زمن الأجداد والأباء،
وهي بطبيعة الحال غير منظمة،
وقد تتغير بتغير الأحوال المعيشية،
أو بالتنقل لأماكن أخرى،
أو أحياناً ،
يمكن أن تفرضها عليهم ،
طبيعة النمو الطبيعي لعمر الإنسان،
وعادةً،
هذه الألعاب لها أعمار زمنية مرافقة للنشأة،
لا يعد يأبه بها الأنسان ،
ولا يهتم بتوثيقها،
وتنتهي بانتهاء الشعور الغريزي لدى الشخص ،
وقد تبرز هذه السلوكيات،
في الأهازيج الشعبية الموروثة،لدى الرجال والنساء معاً،
بعضها قد يسقط،في المدى القريب،
وأخريات تستمر إلى حين،
وشذرات أهازيج ممتدة عبر فترات تاريخية طويلة،
والأرجح،
أنه يطرأ عليها زيادة أو قص وتشذيب،
بما يتناسب مع الواقع المعاشي والمكاني والزماني،
وهناك،جملة ،
من سلوكيات يومية تشمل،الأزياء الرسمية والشعبية،
التي تتناسب مع تطور الظروف الحياتية،
وقد تكون السردية ، على شكل،
حكايات وهمية،
إما للترفيه أو العِضة والعبرة،
أو للتنويه إلى الأخطار المحدقة أو المرتقبة،
تتخلها كثيراً من الأساطير المبتكرة من وحي الطبيعة المحيطة ،
وفي الأغلب، تلك الأساطير مستوردة من بيئات متعددة،
تتناقل عبر القصص اليومية،
ويمكن لتلك الأساطير، أن تتداخل مع الحكايات الشعبوية،
وذلك لا يمنع تداخل الروايات،
مع القصص والأساطير،
وبالجملة،
فإن السردية تُعد إحدى المسارات المؤلفة " للهوية الوطنية"
ولكنها ليست أساسية بذاتها،
فالتاريخ،السياسي والاقتصادي والاجتماعي،
لأي دولة حديثة أو قديمة،
هو الأجدر بنضوج وتكوين تلك الهوية،
آخذين بعين الاعتبار أن السردية،
هي مفردة عابرة للحدود والتقسيمات السياسية،تصل إلى حالة إنسانية متكاملة،
ولا يجوز حصرها في بوتقة جغرافية بعينها،
ومع هذا،
يمكن التعويل على السردية،
كقياس تطور أية كينونة سياسية عن غيرها من قرائنها،
كما يمكن ،
قياس آليات الفكر السياسي والثقافي من خلال السردية،
واعتبارها أداة تمايز،بين الشعوب والمجتمعات الإنسانية جمعاء،
من جوانب، النماء والرقي والحداثة والتطور ٠
والنتيجة ، السردية ليست لها جانب اختصاصي بعينه،
وإنما ، تحتاج إلى عمل أكاديمي قائم على البحث،
والتدقيق والجمع ، وتأصيل إلى عمل بحثي جديد، يتيح للأجيال القادمة البناء عليه٠