شريط الأخبار
مكتب الحربي للقانون والتحكيم يعيد راتب ابنة متقاعد متوفى بعد وقفه اكثر من 7 سنوات. "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة

أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء

أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء
أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء القلعة نيوز – خاص في شهر أيار القادم تنتهي المهلة التي منحت للاحزاب من اجل تصويب أوضاعها تماشيا مع قانون الأحزاب الجديد الذي رفع عدد المؤسسين إلى ألف مؤسس ، وهذا شكّل تحديّا لغالبية الاحزاب القائمة . لقاءات مكثفة تجري بين عدد من الأحزاب لاجل الوصول إلى الإندماج ، وقد نجحت أحزاب قليلة في ذلك خلال الفترة الماضية ، في حين مازالت خمسة من الأحزاب تجري لقاءات للوصول إلى تفاهمات من أجل الإندماج في حزب واحد ، وحتى اللحظة لم تصل لنتيجة نهائية . بعض الاحزاب عمدت لتغيير إسمها كحزب أردن أقوى الذي أصبح حزب العمال ، واندماج الراية والشهامة في حزب جديد حمل اسم الأرض المباركة . أحزاب أخرى ترفض الإندماج مع الآخرين وتبذل جهودا كبيرة لتصويب أوضاعها ، وهي تؤكد أنها تعاني جرّاء عدم قناعة المواطنين بالعمل الحزبي برمته . وفي ذات الإتجاه فإن أحزابا لن تكون هنا ولا هناك ، وارتأت الإنسحاب من الحياة الحزبية فرفعت الراية البيضاء مبكّرا ، وهي تدرك بأنها غير قادرة على مواجهة المرحلة القادمة ولا حتى القدرة على المشاركة في أي انتخابات نيابية قادمة لعدم امتلاكها القاعدة الشعبية . ويرى مراقب للعمل الحزبي بأن التحدي الاكبر لن يكون تصويب الأوضاع بل القدرة على التحشيد وصناعة قاعدة شعبية تؤهل الحزب للوصول الى البرلمان ، وواضح أن غالبية الأحزاب القائمة ستكون عاجزة لأنها تفتقر للقاعدة الجماهيرية ، مضيفا أن عدد الاحزاب سيتقلص حتما ، وسنكون أمام عدد لن يتجاوز الخمسة عشر حزبا حسب تقدير هذا المراقب