شريط الأخبار
أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد

الخصاونة: أمطار كانون عصب الحياة للزراعة البعلية

الخصاونة: أمطار كانون عصب الحياة للزراعة البعلية

القلعة نيوز- قال مدير مديرية زراعة لواء بني كنانة المهندس أحمد الخصاونة، إن هطول الأمطار في شهر كانون الثاني يعتبر عصب الحياة للزراعة البعلية ومحدداً رئيسياً لمعادلة الإنتاج للموسم المقبل، وله تأثير عميق ومتعدد الجوانب على المحاصيل والأشجار والمراعي على حد سواء.

وأضاف الخصاونة خلال حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن أمطار كانون الأول والثاني هي المصدر الرئيسي لتغذية المخزون الرطوبي العميق في التربة، وهذه الرطوبة المخزنة هي الضمانة لاستمرار نمو المزروعات البعلية مثل "القمح والشعير والعدس" خلال شهري آذار ونيسان والخضار الصيفية البعلية، كما يساهم المخزون الرطوبي في تحقيق جزء من احتياجات الأشجار المائية في الزراعة البعلية.
وأوضح أن كمية وتوزيع أمطار كانون الأول والثاني تُعتبر مؤشراً مبكراً وموثوقاً لمستوى الإنتاجية المتوقعة، وحافزا حقيقيا للمزارعين لاستغلال الأراضي بزراعة المحاصيل الحقلية، وتجهيز الأراضي لزراعة الخضروات الصيفية وكذلك زراعة غراس الأشجار المختلفة، فالأمطار الجيدة والكافية في هذا الشهر تعني غالباً موسمًا واعدًا، والعكس صحيح.
وعن المراعي ونمو الأعشاب، أشار الخصاونة أن الأمطار الحالية تبشر بموسم رعوي مبكر وبالتالي تأمين مرعى وغذاء مجاني للحيوانات، وبالتالي استدامة مزارع الثروة الحيوانية المتهالك من الموسم الماضي.
كما أوضح الخصاونة أن انخفاض درجة الحرارة في شهر كانون الثاني يقلل من نسبة التبخر، مما يعني أن نسبة أعلى من مياه الأمطار تتسرب في عمق التربة، مما يزيد المخزون المائي المتراكم فيها، إضافة الى أن هذه الأمطار ستسهم بشكل غير مباشر في تغذية الينابيع والآبار ذات المستوى الضحل، مما يدعم الزراعة لاحقاً في فصل الصيف، وأن هذه الأمطار ستحقق نسبة فعلية مناسبة من الاحتياجات المائية لمختلف المحاصيل البعلية.
وختم الخصاونة حديثه بأن تجميع الاحتياجات المائية للمحاصيل المختلفة سيشجع النباتات على الدخول في مرحلة السكون أو الراحة، كما أن البرودة والرطوبة معاً المصاحبة لأمطار كانون الثاني والمصحوبة ببرودة الطقس ستُحفز وتُعمق سكون الأشجار والشجيرات المعمرة مثل "العنب والزيتون والرمان واللوزيات"؛ مما يعني قوة في الإنتاج وصحة الشجرة وانتظام في تفتح الأزهار وقوتها لاحقا في موسم النمو.
كما أن الأمطار في هذه الفترة ستعمل على زيادة فرص النشوء الزهري الجيد لأشجار الزيتون والتي تعتبر من محددات الإنتاج للموسم المقبل، وأن انخفاض معدل درجات الحرارة المتزامن مع الأمطار سيسهم في تقليص إعداد الآفات الحشرية على الأشجار، داعيا المزارعين إلى تعظيم الاستفادة من كميات الهطول المطري الحالية عبر تطبيق تقنيات حصاد المياه ومنها "المصاطب والآبار".
--(بترا)