شريط الأخبار
الشيخ الحويان: قبول دخالة أهل المغدور أبو شايب فاجعة تهز الأردن.. طالب توجيهي يفقد حياته بسبب اعتداء عنيف - تفاصيل مؤلمة العراق: لن نتراجع عن نهج ملاحقة الفاسدين مهما بلغت التحديات بزشكيان يبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق المجالي : ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة او اي جهة اخرى 85.7 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا اقتصاديون: الاقتصاد الوطني يمتلك مفاتيح كثيرة مكنته من النمو والتغلب على الأزمات منتخب السلة يختتم الدور الأول بمواجهة العراق غداً أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء *"متلازمة الازدواجية": لماذا الأردني نظامي في لندن وفوضوي في عمان؟* أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً الأرجنتين تأهلت لأنها الأرجنتين.. ولكن" الرأس الاخضر" جعلت العالم يؤمنون بأن كل شيء ممكن *مجلس الامة اعيان ونواب* *"المجلس رقابة... مش شراكة فساد"*. هاي القاعدة. الأردن في المئوية الثانية وطنٌ لا تُعرّفه مباراة ولا تصنعه بطولة... السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب

عين "ماء ملح" في بصيرا.. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد

عين ماء ملح في بصيرا.. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد

القلعة نيوز- تُعدّ عين "ماء ملح" الجوفية في لواء بصيرا واحدة من أبرز الظواهر الطبيعية الفريدة في جنوب الأردن، لما تتميز به من خاصية نادرة تتمثل في تدفّق مياه عذبة وأخرى مالحة في حوض مائي واحد، في مشهد يثير اهتمام الباحثين والمهتمين بالشأن البيئي والجيولوجي.

وتصنف العين ضمن عيون المياه الجوفية غير التقليدية في المنطقة، إذ يرى مختصون أن هذه الظاهرة تستدعي دراسات علمية متعمقة لفهم طبيعتها وآليات تشكّلها، بما يفتح المجال أمام استثمارها في مجالات متعددة، من بينها السياحة العلاجية والبيئية.

ويروي عدد من كبار السن في لواء بصيرا، أن عين "ماء ملح" كانت في ستينيات القرن الماضي مقصداً للعلاج من بعض الأمراض الجلدية، مستفيدين من خصائص مياهها المالحة، في حين استُخدمت مياهها العذبة للشرب وإعداد الطعام، ما منحها أهمية حياتية وصحية في آن واحد.

كما أشاروا إلى أن مربي المواشي كانوا يعتمدون على مياهها المالحة في معالجة الحيوانات من الأمراض الجلدية والفطريات، ما يعكس دورها التقليدي في دعم أنماط الحياة المحلية.

من جانبه، أوضح الأديب والمؤرخ سليمان القوابعة، أن هذا التداخل المائي قد يعود إلى وجود نبعين عميقين داخل حوض العين، أحدهما ضمن الطبقات السطحية للأرض ويغذي المياه العذبة على مدار العام، فيما يقع الآخر في طبقات جيولوجية أعمق ومختلفة، وهو المسؤول عن تدفّق المياه المالحة، ليلتقيا في مجرى واحد داخل الحوض.

وبيّن القوابعة، أن جمالية العين وغرابتها دفعته إلى توثيقها في مؤلفه حول تاريخ بصيرا، مشيرًا إلى ما تحمله من قيمة طبيعية وعلاجية فريدة، تجمع بين ملوحة ذات خصائص علاجية وعذوبة تعكس نقاء البيئة.

بدوره، أوضح المؤرخ والباحث الدكتور إسحق عيال سلمان، أن تسمية عين "ماء ملح" تعود إلى ارتباطها "بوادي ملح"، الذي ورد ذكره في نصوص تاريخية قديمة، لافتًا إلى روايات متوارثة تشير إلى أحداث تاريخية ودينية في المنطقة، من بينها ما يرتبط بقصة انتصار النبي داود -عليه السلام- على أحد ملوك أدوم في منطقة السلع.

وأضاف، أن مياهها استخدمت قديمًا للشرب والعلاج معًا، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الجهود البحثية لتوثيق تاريخ هذه العين بشكل علمي دقيق رغم محدودية المصادر.

وفي السياق ذاته، طالب مواطنون ومهتمون بالثروة المائية بضرورة إعداد دراسات علمية متخصصة لهذه العين، والعمل على تطويرها من خلال تأهيل طريق نافذ إلى موقع العين وإنشاء حوض مائي يجمع تدفق المياه العذبة والمياه المالحة، يسهم في تنشيط الواقع الزراعي في المنطقة وإيجاد مقصد سياحي وبيني جديد ، مع الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية.

كما دعوا الجهات المعنية إلى تبني مشاريع تنموية مستدامة تضمن استثمار الموقع بشكل منظم، إلى جانب إجراء دراسات أثرية شاملة في محيط العين، خاصة وأن أعمال تنقيب سابقة أُجريت في المنطقة خلال عامي 1973 و1999، دون أن تشمل موقع العين بشكل مباشر.

--(بترا)