القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
حين يُذكر العمل الشبابي والوطني الفاعل في الأردن، تبرز أسماء تركت أثراً عميقاً وبصمات واضحة في مسيرة البناء والتطوير. ولعل الأستاذ جمال الرقاد يُمثل نموذجاً فريداً للقامة الوطنية والشبابية التي جمعت بين وعي الفكر وحماس الشباب، مما يجعله صوتاً حقيقياً يعبر عن تطلعات الجيل القادم وطموحاته الكبيرة.
مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء
لم يأتِ الحضور الوطني للأستاذ جمال الرقاد من فراغ، بل هو حصيلة سنوات طويلة من العمل الجاد والمثابرة في الميدان. لقد عرفه الأردنيون من خلال:
الظهور الإعلامي المتميز: إطلالات ولقاءات تلفزيونية متعددة أظهر فيها قدرة فائقة على الطرح العقلاني، والتحليل العميق، والجرأة في طرح القضايا الوطنية والشبابية بكل شفافية وموضوعية.
بصمات واضحة في العمل العام: جولات وصولات ميدانية مستمرة جعلته دائماً على قُرب نبض الشارع الأردني وهموم المواطنين، ولا سيما فئة الشباب الذين وجدوا فيه من يمثّلهم بصدق وأمانة.
دور فاعل في مسار التحديث السياسي
تجسد الدور الوطني الأبرز لجمال الرقاد من خلال عضويته الفاعلة في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، حيث ساهم بخبرته ورؤيته الشبابية في صياغة محطات فارقة تهدف إلى تمكين الشباب والمرأة، وتوسيع مشاركتهم في صنع القرار الحزبي والسياسي، انسجاماً مع الرؤى الملكية السامية التي تؤكد دوماً على ضرورة إدماج الشباب في مسارات التحديث الشامل.
استحقاق وطني وتمثيل حقيقي
إن الطاقات الوطنية الواعية التي تمتلك الرؤية والقدرة على الفعل مثل الأستاذ جمال الرقاد، تستحق وبكل جدارة أن تكون في مواقع صنع القرار والمسؤولية التنفيذية، لا سيما في الوزارة، لتكون صوتاً للشباب ومحركاً حقيقياً لسياسات تعنى بطموحاتهم وتستثمر طاقاتهم الكبرى في بناء مستقبل الوطن.
إن الأردن اليوم، وهو يمضي بثبات نحو مئويته الثانية ومرحلة التحديث الشامل، بحاجة ماسة إلى كفاءاته الوطنية المخلصة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتترجم الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع.
جمال الرقاد .. القادم اجمل



