شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

لازاريني : «الأونروا» تواجه تهديدا وجوديا

لازاريني : «الأونروا» تواجه تهديدا وجوديا
القلعة نيوز :

حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى ( الاونروا) فيليب لازاريني، من أن الوكالة تواجه تهديداً وجودياً لبلوغها المرحلة القصوى من إجراءات التقشف وأن أموراً عديدة «أصبحت على المحك».

وفي خطاب له في الـ (25) من أب الحالي أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، في جلسة حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية عبر لازاريني عن قلقة من عدم قدرة الوكالة على الوفاء بولايتها جراء النقص المزمن في التمويل، مع تحول الأولويات الجيوسياسية، والديناميكيات الإقليمية، وظهور أزمات إنسانية جديدة أدت بالتالي إلى إلغاء أولوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضاف لازاريني:» أن (الأونروا) هي آخر دعائم التزام الأسرة الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وإجراءات التقشف التي تعتمدها لمواجهة أزمتها المالية، وصلت آخرها وهي الآن تواجه تهديدا وجوديا»، داعيا الى حشد الدعم المالي والسياسي قبل أسابيع قليلة من طرح تمديد مهام ولاية (الأونروا) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للموافقة عليه.

وأوضح إن من بين الأمور التي تواجه تهديدًا وجوديًا، التعليم النوعي والقائم على المبادئ لأكثر من نصف مليون فتاة وصبي، كذلك الوصول إلى الرعاية الصحية لحوالي 2 مليون لاجئ من فلسطين وشبكة أمان اجتماعي لحوالي (400) ألف من الأشد فقراً».

ولفت إلى تهديد برامج الإسناد النفسي الاجتماعي لمئات الآلاف من الأطفال، كذلك فرص العمل للشباب في كافة مناطق عمل الوكالة، وفي غيرها من الأماكن، إضافة للمعونة الغذائية والنقدية الطارئة لأكثر من 2 مليون فقير من لاجئي فلسطين في جميع أنحاء المنطقة من أجل تلبية احتياجاتهم الإنسانية.

وشدد لازاريني على أن «إنجازات (الأونروا) تتعرض للخطر على مدى العقد الماضي، حيث أدى النقص المزمن في تمويل الميزانيات البرامجية إلى زيادة صعوبة إيفاء الوكالة بمهام الولاية التي أسندتها إليها الجمعية العامة».

وحذر من مغبة «الحملات المنسقة» التي تهدف إلى نزع الشرعية عن (الأونروا) من أجل تقويض حقوق لاجئي فلسطين، مبينا انها تتزايد من حيث التواتر والخبث»، مناشدا الدول الأعضاء في مجلس الأمن القيام بالتعبئة سياسياً ومالياً لدعم الوكالة ومواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي يعود بالنفع على المنطقة وشعوبها.

وقال «إنه ومنذ آخر إحاطة له حول أوضاع اللاجئين عام 2021 الماضي ازداد وضع اللاجئين الفلسطينيين تدهوراً، وأن أكثر من (80 %) من لاجئي فلسطين في لبنان وسوريا وغزة يعيشون دون مستوى خط الفقر».

وتابع لازاريني أنه ونتيجة لكل ما سبق، وعلى الرغم من جهود التوعية الهائلة،» فقد شهد العقد الماضي ركوداً في التمويل، ما أجبرنا على العمل بعجز يبلغ حوالي 100 مليون دولار عاماً بعد عام». وناشد لازاريني الدول الأعضاء في الامم المتحدة، (193) دولة، التي خفضت تمويلها أن تعيد النظر في قراراتها التي أثرت على استقرار المنطقة، كما أطلق مناشدة لأولئك الذين غيروا ديناميكيات سياستهم الخارجية في المنطقة «أن يستمروا في الدعم».